استقبل المتحف المصري الكبير في ميدان الرماية 7 قطع أثرية ضخمة قادمة من المتحف المصري بالتحرير تمهيدا لعرضها

المصري,السياحة,رمسيس الثاني,المتحف المصري الكبير

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 20:13
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تمهيدا لعرضها

وصول 7 قطع أثرية ضخمة إلى المتحف الكبير

أثناء النقل
أثناء النقل

استقبل المتحف المصري الكبير في ميدان الرماية، 7 قطع أثرية ضخمة قادمة من المتحف المصري بالتحرير؛ تمهيدا لعرضها على الدرج العظيم ضمن سيناريو العرض المتحفي الخاص بالمتحف المقرر افتتاحه العام القادم.



وقال اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف الكبير والمنطقة المحيطة، إن من أهم تلك القطع هما تابوت حجري للملك رمسيس الثاني وتمثال للملك أمنمحات الثالث، مؤكدا على أن عملية النقل تمت وسط إجراءات أمنية من قبل شرطة السياحة والآثار.

وأشار اللواء مفتاح، في بيان صحفي صادر عن وزارة السياحة والآثار اليوم الخميس، إلى أنه بعد وصول تلك المجموعة الجديدة بلغ عدد القطع التي وصلت إلى المتحف الكبير لتعرص على الدرج العظيم 67 قطعة من إجمالي 72 رقما.

ومن جانبه، أشار الدكتور الطيب عباس مدير عام الشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير، إلى أن تلك القطع تضم تابوت مصنوع من الجرانيت الوردي للملك رمسيس يزن حوالي 6 أطنان، وتمثال للملك أمنمحات الثالث مصنوع من البازلت الأسود، وعمودي الملك ساحورع من الجرانيت الوردي محفور عليهما خرطوش الملك ساحورع يصل طول كلا منهما حوالي 6 أمتار ويزن كلا منهما 17 طنا، بالإضافة إلى لوحة من الحجر الجيري للملك إخناتون.

ولفت الطيب، إلى أن عدد القطع التي تم رفعها على الدرج العظيم بلغ 48 قطعة أثرية حتى الآن.

وفي نفس السياق، أوضح الدكتور عيسى زيدان مدير عام الشئون التنفيذية للترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، أنه قبل عملية النقل تم عمل تقرير حالة لكل قطعة منفصلة على حدة لإثبات حالة حفظها بصورة دقيقة، كما قام فريق المرممين من المتحف المصري الكبير بأعمال التنظيف الميكانيكي للقطع قبل التغليف، مؤكدا على أن عملية تغليف ونقل القطع الأثرية تمت على أعلى قدر من الكفاءة وطبقا للمعايير العلمية المتبعة في تغليف ونقل الآثار الثقيلة.

وأضاف الدكتور عيسى زيدان، أن جميع القطع سوف تخضع إلى أعمال الترميم من قبل فريق عمل متخصص من مرممي مركز الترميم لكي تكون جاهزة للعرض على الدرج العظيم عند افتتاح المتحف.