نحن جميعا نفرط في التفكير في المواقف من حين لآخر لكن قد يكون التفكير الزائد هو شيء مبالغ.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 21:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منها تحديد الأفكار..

5 طرق تمكنك من التوقف عن الإفراط في التفكير

الإفراط في التفكير
الإفراط في التفكير

نحن جميعًا نُفرط في التفكير في المواقف من حين لآخر، لكن قد يكون التفكير الزائد هو شيء مُبالغ فيه بعد انتشار جائحة كوفيد-19، والتي تسببت في جعل بعضنا يُعاني من وابل مستمر من الأفكار طوال الوقت، فالأشخاص الذين يُعانون من التفكر الزائد يُعيدون صياغة المحادثات التي أجروها أمس، ويضعون سيناريوهات لانهائية لكل قرار يتخذونه، ويتخيلون نتائج كارثية طوال الوقت وكل يوم، أو يستعيدون الأحداث المُحزنة مرارًا وتكرارًا.



غالبًا ما ينطوي الإفراط في التفكير على نمطين فكريين مُدمرين، هما: الاجترار واسترجاع الأحداث السابقة والذكريات المؤلمة، والقلق المُستمر بشأن ما لم يحدث بعد، كلا النموذجين قد يتسبب في إصابتك بأزمات نفسية مثل الإصابة بالقلق أو الإصابة بأمراض جسدية كتلك التي يتسبب في حدوثها العوامل النفسية.

كيف إذن تتوقف عن التفكير الزائد عن الحدّ؟

حتى لا تدور في هذه الدوائر اللانهائية، ُمكنك التعرّف على كيفية السيطرة على الأمر من خلال بعض الطرق.

1- لاحظ متى تكون حبيسًا في رأسك

يمكن أن يُصبح الإفراط في التفكير عادة لا تعرفها حتى عندما تفعلها، ابدأ في الاهتمام بالطريقة التي تفكر بها حتى تصبح على دراية بالمشكلة، عندما تُعيد الأحداث التي تدور في ذهنك مرارًا وتكرارًا، أو تقلق بشأن أشياء لا يمكنك التحكم فيها، اعترف بأن أفكارك ليست مُنتجة، فالتفكير مفيد فقط عندما يؤدي إلى عمل إيجابي.

2- حافظ على التركيز على حل المُشكلات

التفكير في مشاكلك ليس مفيدًا، ولكن البحث عن حلول هو الأمر المفيد، إذا كُنت تُفكر في أمر لديك بعض التحكم فيه، ففكر في كيفية منع المشكلة أو تحدي نفسك لتحديد خمسة حلول محتملة.

إذا كان الأمر لا يمكنك التحكم فيه، مثل كارثة طبيعية أو انتشار وباء كما هو الحال هذه الأيام، ففكر في الاستراتيجيات التي يُمكنك استخدامها للتعامل مع الأمر. ركز على ما بيدك فعله، مثل سلوكك وجهدك.

3- تحدى أفكارك

اعترف بأن أفكارك قد تكون سلبية بشكل مبالغ فيه، فقدانك لعملك الحالي مثلًا لن يتسبب في جعلك بلا مأوى، سيمر بعض الوقت وستجد عملًا آخر، هنا يجب أن تتذكر أن عواطفك ستتداخل مع قدرتك على النظر إلى المواقف بموضوعية، خذ خطوة للوراء و أفحص أدلتك، فعليك النظر في الأدلة التي تقول بأن فكرك صحيح، والنظر أيضًا في الأدلة التي تُخبرك أن فكرك غير صحيح.

 

4-تحديد وقت مُعين للتفكير

التفكير في مشاكلك لفترات طويلة من الزمن ليس مثمرًا، وهنا يمكن أن يكون تحديد وقت مُعين للتفكير أمر مفيد، ويُمكنك تحديد 20 دقيقة من الوقت للتفكير، وإدراج هذا الأمر في جدولك اليومي، خلال هذا الوقت يُمكنك التفكير في كيفية القيام بالأشياء بشكل مختلف أو التعرف على المخاطر المحتملة لخطتك، وهذا بإمكانه أن يساعدك على الأداء بشكل أفضل في المستقبل، خارج هذا الوقت إذا حاولت رأسك جرّك للتفكير، عليك أن تواجه هذا بحزم وتُخبر نفسك أنه عليك تأجيل أي أفكار مُحتملة للوقت الذي تم تحديده.

5- تصالح مع إمكانية ارتكاب الأخطاء

إذا كنت تُعاني من التفكير الزائد، فقد يكون هذا لأنك لا ترغب في اتخاذ القرار الخاطئ، تصالح مع فكرة أنك إنسان، وأنك تسير في الحياة بمعرفة ناقصة، هذه المعرفة الناقصة تجعلك عُرضة لارتكاب الأخطاء، وما عليك في هذه الحالة هو إعادة صياغة الأخطاء واعتبارها فرصة للتعلم، بدلاً من التعامل معها على أنها شيء فظيع يجب تجنبه بأي ثمن.

ضع في اعتبارك أن كل ما يمكنك فعله هو اتخاذ أفضل قرار ممكن بالمعلومات التي لديك، بغض النظر عن النتيجة، حتى لو لم ينجح ذلك بالطريقة التي تريدها، فربما تكون قد اتخذت قرارًا ممتازًا في ذلك الوقت، كذلك يجب أن تحترس من التقييم المُتأخر، وهو التقييم الذي تحكم فيه على قرارك السابق بناءً على معلومات لم تكن لديك في ذلك الوقت.

المصادر:

The Positivity Blog

Inc.

The Positivity Blog