مرت 3 أيام على عودة المصلين إلى الكنائس المصرية في 8 إيبارشيات هم: أسيوط وبورسعيد.. المزيد

اليوم الجديد,الحمل,بورسعيد,الكنائس,إصابة,الصحة,كنيسة,الأقباط,المجمع المقدس

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 10:10
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد 3 أيام من فتح الكنائس

شاهد| كيف صلى المسيحيون في زمن كورونا؟

جانب من الصلاة
جانب من الصلاة

مرت 3 أيام على عودة المصلين إلى الكنائس المصرية، في 8 إيبارشيات هم: "أسيوط، وبورسعيد، وإسنا وأرمنت، أطفيح، البحر الأحمر، أبوتيج، أسوان، المغاغة والعدوى"، وذلك وفقًا للمذكرة التي أصدرها المجمع المقدس برئاسة البابا تواضروس الثاني، وتضمنت 29 قرارًا متعلقًا بالإجراءات الواجب اتباعها في الإيبارشيات التي تقوم بالفتح التدريجي مستقبلًا، حيث اتخذوا قرار الفتح بعد اجتماع أساقفتهم مع مجامع الكهنة الخاصة بكل إيبارشية، وذلك وفقًا لقرارا المجمع المقدس أيضًا، لتسطر تلك الأيام فصلًا جديدًا ضمن مجلدات تاريخ الكنيسة المصرية، التي تهتم بحياة أبنائها وصحتهم وحياتهم الروحية، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.



وقال القس أرميا فهمي، المتحدث الرسمي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، إنه بعد اجتماع اللجنة الدائمة للمجمع المقدس، السبت الماضي، وقرارهم بالإجماع ترك حرية الفتح لكل أسقف إيبارشية وفقًا لرؤيته للوضع الصحي، ما نتج عنه اجتماع الأنبا تادرس، مطران بورسعيد، بمجمع كهنة المطرانية، وتم مراجعة بيانات وزارة الصحة، ما نتج عنه قرار العودة التدريجية لصلوات القداسات في الكنائس، وفقًا للإجراءات الاحترازية.

وأضاف القس أرميا، في تصريحات خاصة لـ "اليوم الجديد"، أن القداس مدته من ساعة إلى ساعة ونص بحضور 25 فردا، وفقًا لاستمارة إلكترونية يتم التسجيل خلالها، وتحديد موعد القداس الذي يُناسب كل فرد وتأكيد الحضور، وبمجرد اكتمال العدد يتم إتاحة مواعيد أخرى للراغبين.

 

 

فحص للكهنة قبل فتح الكنائس.. والاعتذار في حال ظهور أعراض

وأوضح أنه يتم تنظيم 3 قداسات يوميًا أو قداسين أو قداس واحد فقط، وذلك وفقًا لظروف كل كنيسة، على أن يتم وضع فارق زمني ساعة بين القداس والآخر؛ للتعقيم، كما يتم الدخول بالكمامات الشخصية، بينما توزع الكنيسة "جوانتي، أوفر شوز" وذلك أثناء الدخول، ويجلس كل فرد في المكان المحدد له، على أن يمنع حركة أي فرد داخل القداس.

وأشار المتحدث الرسمي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، إلى أن الأنبا تادرس قد أكد على أن أي أب كاهن يشعر بأي أعراض قبل القداس فعليه الاعتذار عن صلاة القداس ويتم توفير بديل، كذلك نفس الأمر فيما يخص المصلين حيث أنه بمجرد الشعور بأي أعراض برد، يقوم بإرسال الاعتذار عن حضور القداس، وتوفير المقعد لآخر.

وأكد أن مطران بورسعيد قد أصدر قرارا قبل فتح الكنائس بأسبوع تضمن ضرورة قيام جميع الآباء الكهنة بكشف تام وعمل إشاعة مقطعية على الصدر؛ للتأكد من عدم إصابتهم، حيث أثبتت الإشاعات عدم إصابة أي كاهن من كهنة مطرانية بورسعيد.

 

 

التناول بالماستير.. ولقمة البركة في الأكياس

 

ولفت المتحدث الرسمي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، أن التناول يتم بالطريقة الطبيعية "الماستير" ولا يوجد أي جدل حول ذلك الأمر، مشيرًا إلى أن كل شخص يأتي بـ"لفافة، إيشارب للسيدات، مياه لصرف التناول"، وذلك متعلقات شخصية لكل فرد.

وأكد أن لكل شماس "ميكرفون" خاص به، كما يتم الوقوف بشكل متباعد عن بعضهم البعض وعن الكاهن، كما أنه لا يتم توزيع "لقمة البركة" بالطريقة المعتادة، فيما قامت بعض الكنائس بوضع لقمة البركة داخل أكياس، وكل فرد يحصل على كيس خاص به من صندوق "الحمل".

 

 

السماح للأطفال حضور القداس من الأسبوع المقبل

 

وأكد القس أرميا أن التجربة بعد 3 أيام أثبتت نجاحها، وهو ما شجع المطرانية على السماح للأطفال بحضور القداسات من الأسبوع المقبل، بحد أقصى 3 أطفال مع ذويهم، لافتًا إلى استبعاد فكرة إقامة قداس خاص بالأطفال؛ للاحتياج إلى خادم وخادمة لتولي المسؤولية عن كل 3 أو 4 أطفال، وهو ما يصعب تنفيذ الإجراءات الاحترازية.

وأشار إلى التشديد على أولياء الأمور عدم الحركة بالأطفال، وفي حال الخروج من الكنيسة، تستكمل الأم مع طفلها القداس في فناء الكنيسة على صوت السماعات المعلقة، لافتًا إلى أنه على منتصف الشهر الجاري من المتوقع أن يصدر قرارات بزيادة الأعداد لـ 50 فردا داخل القداس.

 

 

فوائد كورونا للكنيسة

 

وأكد القس أرميا فهمي، أن أزمة كورونا التي جعلت الحضور يتم عبر التسجيل الإلكتروني، قد أفاد الكنائس، من خلال وضع آلية لتقييم شعب كل كنيسة بتحديث بيانات الأسر، وذلك للافتقاد واستغلال الكفاءات في الخدمة الكنسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

أ