تفقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار صباح اليوم الأربعاء 1 يوليو المتحف المصري.. المزيد

مصر,المصري,السياحة,الحرارة,المتحف المصري بالتحرير

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 07:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد عودة السياحة

شاهد| أولى لحظات افتتاح المتحف المصري بالتحرير

أثناء افتتاح المتحف المصري بالتحرير
أثناء افتتاح المتحف المصري بالتحرير

تفقد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، صباح اليوم الأربعاء (1 يوليو)، المتحف المصري بالتحرير؛ لإعادة فتحه أمام الجمهور بعد غلقه منذ مارس 2020، وجاء ذلك في إطار الإجراءات الاحترازية التي أقرتها وزارة السياحة والآثار لإعادة الفتح التدريجي لعدد من المتاحف والمواقع الأثرية مع عودة السياحة الوافدة إلى مصر اعتبارًا من أول يوليو 2020.



وحرص وزير السياحة والآثار على تفقد المتحف المصري بالتحرير، وذلك في أول أيام فتحه للزيارة بعد أزمة فيروس كورونا منذ 3 شهور، حيث شهد توافد الزوار على المتحف.

وخضع العناني لكل الإجراءات الاحترازية اللازمة، حيث تم قياس درجة الحرارة له، كما قام بتعقيم يديه بالمطهرات اللازمة، وتفقد شباك التذاكر واطمأن على تطبيق ضوابط التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية للزوار.

ورافق الوزير عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار، على رأسهم الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ومؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف، وصباح عبدالرازق مدير المتحف المصري.

وقال العناني، في تصريحات له على هامش إعادة افتتاح المتحف المصري، اليوم الأربعاء، إن هناك حرص من الدولة المصرية على أن تكون ضوابط عودة السياحة متوافقة مع المعايير الدولية، وأن تحظى برضى جميع الأسواق المصدرة للسياحة، لافتًا إلى أنه لم نسمع أي تعليق سلبي.

وأضاف أنه لن يسمح لأي فندق أو منشأة سياحية تضيّع مجهود الوزارة في إعادة السياحة، مضيفًا: "لقد أغلقت أحد الفنادق بعد ظهور فيديو لحفلة مزدحمة لم تراعِ الإجراءات الاحترازية، ولو لم أتخذ موقفًا حاسمًا لتم استغلال هذا الفيديو في ضرب السياحة".

وأضاف وزير السياحة والآثار، أن إغلاق فندق يعد كارثة؛ لأن لديه عمالة والتزامات؛ ولكنني كنت مضطرًّا حتى لا أضرب السياحة بعد عودتها، متابعا أن شهر يوليو يعد حاسمًا في مصير السياحة المصرية، إما أن "يطلَّع السياحة فوق أو يغلقها"، وكل المجموعات السياحية الموجودة في مصر مهمة جدًّا؛ لأن الجميع يراقبها، ويتوقف عليها تقييم الوضع الحالي، فكل السياح يخبرون أهلهم وبلادهم وسفاراتهم بما شاهدونه؛ إما سلبيًّا وإما إيجابيًّا.  

وأكد أن العالم في حالة ترقب لإجراءات مصر الاحترازية ومدى التزامها بتنفيذها، منوهًا بأن هناك صرامة في الرقابة والعقوبات التي تم تطبيقها على المخالفين، قائلًا: "أي حاجة هتمس سمعة السياحة المصرية مش هسمح بيها"، متابعا: "الجميع الآن يقوم بتقييم الأوضاع، وإجراءاتنا تحت مجهر الجميع".