ظاهرة اختطاف الأطفال واستخدامهم في التسول لم تكن ظاهرة جديدة بل هي موجودة منذ عشرات السنين

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 05:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

 عودة الكاتعة بشوارع القاهرة ..ضبط 8 سيدات لتسريحهن الأطفال للتسول

تسول الأطفال
تسول الأطفال

ظاهرة اختطاف الأطفال واستخدامهم في التسول لم تكن جديدة، بل موجودة منذ عشرات السنين وعند الاقتراب من هؤلاء الأطفال نجد أن لهم عائلات ميسورة ولكن الحظ ألقى بهم في أيدي تلك العصابات والسينما المصرية لم تكن بعيدة عن تناول تلك الظاهرة بل تناولتها في عدة أفلام كان أشهرها فيلم "العفاريت" وكانت شخصية "الكاتعة" تمثل رئيسة العصابة المستغلة للأطفال.



حاربت الشرطة تلك الظاهرة وحتي اليوم إذ أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث قيام مجموعة من الأشخاص (8 سيدات "لخمسة منهم معلومات جنائية") بإستغلال الأحداث فى إرتكاب أعمال التسول وإستجداء المارة بالطريق العام.عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطهن حال إستغلالهن لمجموعة من الأحداث أنجالهن فى أعمال التسول بمنطقة مدينة نصر بمحافظة القاهرة، وبصحبتهم عدد (19) طفل "حدث"، وبمواجهة المتهمات إعترفن بنشاطهن الإجرامى فى إستغلال أنجالهن على النحو المشار إليه بغرض الإستفادة المادية.تم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تجسيد السينما لظاهرة اختطاف الأطفال 

معالجة وتحليل لأسباب الخطف التي تنوعت من فيلم لآخر، ما بين الخطف للاستخدام في التسول أو التبني أو طلب الفدية، أو  لأغراض تجارة الأعضاء وتدور قصة الفيلم تدور حول اختطاف "شمندي-أحد المجرمين "  الابنة الرضيعة لإحدى المذيعات الشهيرات، انتقامًا من والد الطفلة، الضابط الذي قتل شقيقه المجرم خلال مطاردة، ليبيع بعد ذلك الطفلة للمعلمة "الكاتعة" (نعيمة الصغير)، التى تدير عصابة إجرامية تستخدم فيها الأطفال في أعمال السرقة وتهريب الهيروين، وبعد أن تكبر الطفلة التي عُرفت بـ"بلية" (هديل خير الله) في حضن العصابة، تلتقي عن طريق الصدفة بالمطرب عمرو دياب، فيعطف عليها ويقدمها كقريبة له لتشارك فى برنامج استعراضي في التلفزيون، لتروي بلية لعمرو أنشطة العصابة، ليحاول إنقاذها من العصابة.

وتعمق الفيلم داخل عصابات خطف الأطفال وناقش جانبًا مظلمًا من ممارستها، التي تنوعت بين التسول والنشل والسرقة واستغلال الأطفال في توزيع المخدرات، حتى أن أحد الأطفال "حودة" حاول تجربة جرعة ومات، لتحمل "الكاتعة" متحجرة القلب الطفل، وتذهب به إلى "شمندي" ليتخلص من الجثة.