قال وزير الخارجية سامح شكري اليوم الثلاثاء إن مصر أبدت مرونة كبيرة في المفاوضات الخاصة بسد النهضة.. المزيد

قضية,المصريين,السودان,وزير الخارجية,سامح شكري,الأمن

الإثنين 6 يوليو 2020 - 11:08
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خلال تصريحات صحفية..

شكري: إثيوبيا رفضت تزويد اللجان الفنية بمعلومات حول سد النهضة

وزير الخارجية سامح شكري
وزير الخارجية سامح شكري

قال وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الثلاثاء، إن مصر أبدت مرونة كبيرة في المفاوضات الخاصة بسد النهضة، ولكن لم يتم التوصل لأي اتفاق بسبب المواقف الإثيوبية، مشيرًا إلى التزام مصر بالمسار الدبلوماسي في التعامل مع ملف سد النهضة، وفي الجانب الآخر امتنعت إثيوبيا عن تزويد اللجان الفنية بتقارير حول حقيقة الأوضاع الإنشائية للسد.



وأضاف سامح شكري في تصريحات لـ"سكاى نيوز"، أن إثيوبيا امتنعت عن تزويد اللجان الفنية بتقارير حول حقيقة الأوضاع الإنشائية للسد، مشيرًا إلى أن المخاطر المحتملة لسد النهضة الإثيوبي، سيتحملها السودان في الأساس بحكم قربه من موقع السد، كما تتحملها مصر أيضًا.

وأكد وزير الخارجية، أن التنسيق مع السودان في ملف سد النهضة الإثيوبي يهدف إلى التوصل لاتفاق متوازن وعادل لا يضر بمصر والسودان.

قال سامح شكري، أمس الإثنين، خلال الجلسة التي عقدها مجلس الأمن بناءً على طلب مصر، إنه يجب التذكير بأن العالم أسرة واحدة عليها تجاوز المصالح الضيقة، وأشار إلى أن ملف سد النهضة في غاية الأهمية بالنسبة لمصر، ويحتاج نفس التعاون الذي تقوم به دول العالم حاليًا في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

مصر تعي أهمية سد النهضة لإثيوبيا 

وأوضح أن مصر تدرك أهمية سد النهضة بالنسبة لأديش أبابا، ولكن السد يهدد حياة ملايين المصريين والسودانيين، مشيرًا إلى أن ملء السد بشكل أحادي، يؤدي إلى حدوث أضرار عديدة لمصر والسودان.

وطالب وزير الخارجية المصري، مجلس الأمن بالتدخل في قضية سد النهضة؛ للحفاظ على الأمن الدولي، ومنع اشتعال الأزمات الصراعات بين إثيوبيا ودولتي المصب.

وزير الخارجية يكشف سبب لجوء مصر لمجلس الأمن 

وأوضح أن مجلس الأمن سيهتم بملف سد النهضة، وسيتصرف في حالة وجود أي ممارسات أحادية تخالف الأعراف الدولية، مشيرًا  إلى أن مصر لجأت إلى مجلس الأمن لتجنب أي مساس بحقوق دولتي المصب، وتعريض حياة أكثر من 150 مليون مصري وسوداني للخطر.

وتابع شكري: "نحن في مصر نعيش في أكثر مناطق النيل جفافًا، ونعيش في 7% فقط من مساحة مصر، ومتوسط نصيب الفرد من المياه قليل، وفي الناحية الأخرى، إثيوبيا تتمتع بأمطار غزيرة وأحواض أنهار أخرى".

وأشار إلى أن مصر خاضت خلال الـ10 سنوات الماضية مفاوضات شاقة؛ من أجل تحقيق إثيوبيا لأهدافها التنموية دون حدوث أضرار لدولتي المصب.