أعلنت عدد من التقارير الإخبارية الدولية عن القبض على المعارض الإثيوبي البارز جوهر محمد.. المزيد

رئيس الوزراء,الانتخابات,حادث,فيس بوك,الأمن,نتيجة,آبي أحمد

السبت 31 أكتوبر 2020 - 03:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد اشتعالها أمس

القبض على جوهر محمد.. واعتقال العشرات في مظاهرات إثيوبيا  

جوهر محمد
جوهر محمد

أعلنت عدد من التقارير الإخبارية الدولية، اليوم الثلاثاء، القبض على المعارض الإثيوبي البارز جوهر محمد، والذي يعد المنافس الأبرز لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، كما تم اعتقال عدد كبير من قومية الأورومو، وذلك ضمن محاولات قوات الأمن الإثيوبية إخماد التظاهرات والاشتباكات وأعمال الشغب التي تشهدها العاصمة أديس أبابا منذ أمس عقب اغتيال مغني مشهور من الأورومو بعد دقائق من ظهوره على قناة أورومو ميديا المملوكة لجوهر محمد.



وبرز ظهور جوهر محمد صاحب الـ 35 عامًا، مؤخرًا نتيجة امتلاكه منبر إعلامي قوي في إثيوبيا متمثل في قناة أورومو، ما نتج عنه ارتفاع نفوذه السياسي والشعبي، بالإضافة إلى تلميحه إلى منافسة آبي أحمد في الانتخابات العامة التي كان من المقرر قيامها في مايو الماضي، وتم تأجيلها نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد، ويُشكل جوهر محمد أكبر التحديات أمام رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

 

وشهد العام الماضي، محاولة اعتقال لجوهر محمد، عقب اتصال ضابط إثيوبي بعدد من أفراد الحراسة المُكلفين من جانب جهاز الأمن الإثيوبي بحماية جوهر في منزله، وطالبهم بالتخلي عنه وإخلاء المكان فورًا دون علمه، إلا أن أفراد الحراسة رفضوا الامتثال لتكليف المسؤول الأمني، مبررين ذلك بأن أوامر الإخلاء ليست قانونية، ولم تتبع البروتكولات المعروفة لديهم، وفضلوا البقاء مقررين تحمل تبعات عدم تنفيذ الأوامر العسكرية.

 

وسرب الحراس المكالمة الهاتفية لهذا المسؤول لوسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لتنطلق بعدها مظاهرات بالآلاف نحو منزل جوهر وفي عدد من المدن الإثيوبية.

وجدير بالذكر أن جوهر محمد، شاب إثيوبي درس العلوم السياسية في كبرى الجامعات الأميركية، وأقام في الولايات المتحدة خوفًا من اعتقاله حال عودته للبلاد، في ظل نشاطه السياسي المناهض لأنظمة الحكم السابقة لآبي أحمد، ودعواته المتكررة للمتظاهرين للخروج ضد السلطة.

وبعدما التقى رئيس الوزراء الإثيوبي خلال زيارته لأميركا، ووعد الأخير له بعدم التعرض له والترحيب به في البلاد، عاد إلى وطنه.

وينتمي جوهر إلى قومية الأورومو التي تمثل أكبر عرقية في البلاد، والتي ينتسب إليها آبي هو الآخر، كما يملك حضورًا فاعلًا على وسائل التواصل الاجتماعي، ويتابع حسابه على فيس بوك ما يقرب من  2 مليون شخص، ما يبرز قدرته على الحشد السريع للمظاهرات.