خصصت الإعلامية دعاء فاروق من خلال برنامجها اسأل مع دعاء حلقة بعنوان ويمكرون ويمكر الله.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الخميس 9 يوليو 2020 - 10:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قوليله ريحتك وحشة

ياجبروتك يانهى.. فتاة تنصب فخًا لزوجها بمساعدة صديقتها

الشيخ أشرف الفيل
الشيخ أشرف الفيل

خصصت الإعلامية دعاء فاروق من خلال برنامجها اسأل مع دعاء، حلقة بعنوان ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، وتحدثت خلالها عن الحيل الماكرة التي يلجأ إليها بعض الناس لجلب حقوقهم أو غير حقوقهم، واستضافت الشيخ أشرف الفيل من علماء الأزهر الشريف للإجابة عن أسئلة المشاهدين حول هذا الموضوع.



وسألت إحدى المشاهدات عن حيلة قامت بها لإبعاد زوجها عن التعرف على سيدات وفتيات عن طريق الإنترنت إذ أرسلت صديقتها لتوبيخه والإدعاء بأن مظهره وريحته سيئة، ومن تلك اللحظة أصبح الزوج يعرف قيمة زوجته وحبه لها، وتساءلت المشاهدة عن رأي الدين في هذا الفعل، وهل سيحاسبها الله على حيلتها؟.

ورد الشيخ أشرف الفيل، بأن ما فعلته هذه السيدة إثم كبير، وذلك استنادًا لقول الله سبحانه وتعالى"ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"، كما يعتبر ذلك نوع من إشاعة الفاحشة.

 

وأضاف الفيل، هل تأكدت هذه السيدة من صديقتها أن صديقاتها لاتقوم بخداعها ولم تتفق مع زوجها ليغير معاملته لها وتكون هي الأخرى على علاقة به؟، فبهذا الفعل قامت هذه السيدة باختلاق أكثر من مشكلة.

وأشار الفيل إلى أن العلاقات الزوجية مرتبطة بعلاقة الشخص بربه أكثر من علاقته بزوجته، فقال النبي صلي الله عليه وسلم: "إن كان الشؤم في شيء ففي المرأة والسكن والدابة"، لذلك فإن هذه السيدة يجب عليها التوبة والاستغفار عما فعلت.

الإفتاء: تجسس أحد الزوجين على الآخر حرام شرعًا

وأجابت دار الإفتاء المصرية على حكم تجسس الزوج على زوجته أو العكس، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، وجاء نص السؤال: "ما حكم الدين في تجسس الزوج على زوجته أو العكس عن طريق وسائل الاتصال الحديثة؟".

وقالت دار الإفتاء المصرية: "تجسس أحد الزوجين على الآخر أو تتبع عوراته حرامٌ شرعًا، والواجب على كل منهما رعايةُ حق الآخر وإحسان الظن به والتعاون على البر والتقوى، ومن ثارت في نفسه شكوكًا تجاه الآخر فعليه مصارحته بقصد الإصلاح والنصح والتذكير بحق المعاشرة بالمعروف التي أمر اللهُ تعالى بها".

كما أكدت دار الإفتاء المصرية، في فتوى سابقة إنه: "ليس من السهل تفصيل حقوق كل من الزوجين قِبل الآخر أو تفصيل حق واحد منهما؛ لكثرة تنوع تلك الحقوق وتجددها؛ لأنها تشمل كل ملابسات الحياة في جميع حقائقها ومظاهرها، ولقد فصَّل القرآن الكريم بعض الحقوق التي لكل منهما على الآخر، وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة بذكر شيء منها زائد على ما ورد في القرآن الكريم، وجمع هذه الحقوق قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾، وجاء ذلك في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع: (إن لكم من نسائكم حقًّا، وإن لنسائكم عليكم حقًّا) رواه ابن ماجه.