بعد متابعة عدد من أساتذة القانون الدولي الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن الدولي أمس الإثنين لمناقشة.. المزيد

قضية,المصري,وزير الخارجية,الأمن,اجتماع مجلس الأمن الدولي,دول مصب النيل,أساتذة قانون دولي

الإثنين 6 يوليو 2020 - 10:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خبراء: الدبلوماسية المصرية انتصرت في جلسة مجلس الأمن

بعد متابعة عدد من أساتذة القانون الدولي، الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن الدولي، للتشاور وطرح وجهات النظر المشتركة منها والخلافية أمس الإثنين، بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي، بعدما تعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث مصر وأثيوبيا والسودان، حول حصة مصر في مياه النيل، وإحالة الملف لمجلس الأمن، أكدوا بأن الدبلوماسية المصرية انتصرت في النهاية.  



ويرصد اليوم الجديد رأي أساتذة القانون الدولي في تعامل الدبلوماسية المصرية مع أزمة سد النهضة:

رأي أساتذة القانون الدولي

قال الدكتور محمد سامح عمرو، أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة، إن المشهد الحالي لاجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن أزمة سد النهضة هو نجاح للدبلوماسية المصرية، وترك مجلس الأمن الحل النهائي للاتحاد الإفريقي، جاء وفقًا للإجراءات التي اتخذها في المفاوضات الجارية، مضيفًا أن المناخ الدولي أصبح مهيأ للعودة إلى مناقشة قضية السد في مجلس الأمن مرة أخرى حال تعثر المفاوضات في الإطار الإقليمي، ويمكن لمصر العودة إلى مجلس الأمن إذا فشلت المفاوضات الجارية.

ومن جانبه أشاد الدكتور مساعد عبد العاطي، أستاذ القانون الدولي، بكلمة وزير الخارجية المصرية أمام اجتماع مجلس الأمن، الأمس الإثنين، ووصفها بالقوية، خاصة الموقف المصري ربطت بين الملء الانفرادي للسد وبين حق مصر في اتخاذ ما يلزم للحفاظ على وجودها.

وأكد عبدالعاطي، ضرورة كسر مصر لمبدأ الأمر الواقع بالملء المنفرد، الذي تحاول إثيوبيا فرضه عليها، توازيها حملة دولية وإقليمية والتحرك القانوني والدبلوماسي عن حقوق مصر المائية وموقفها الإيجابي طوال فترة المفاوضات، وهذا ما أوضحه وزير الخارجية المصري خلال الاجتماع.

أخطاء مندوب إثيوبيا خلال الاجتماع

ولفت عبدالعاطي، إلى الأخطاء التى وقع فيها مندوب إثيوبيا في مجلس الأمن خلال الاجتماع، وأبرزها «الادعاء أن بلاده تمارس حقوق سيادية على نهر النيل الأزرق»، وهو مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي، حيث إنه لا يوجد سند واحد على سلامته من منظور القانون الدولي الذي يحكم الاستفادة من الأنهار الدولية المشتركة، والتي ينظر إليه القانون الدولي بأنه ملكية مشتركة.

نوايا إثيوبيا التي لم تفصح عنها

  كما أن إثيوبيا تنكر على مجلس الأمن الدولي، دوره في حفظ السلم والأمن الدوليين بموجب ميثاق الأمم المتحدة وترفض عرض الأزمة عليه، وتهدف من وراء ذلك إلى سحب القضية لصالح الاتحاد الأفريقي.

وأشار إلى أن إثيوبيا تنكر على مجلس الأمن الدولي صاحب الاختصاص الأصيل في تسوية المنازعات الدولية دوره في حفظ السلم والأمن الدوليين بموجب ميثاق الأمم المتحدة وترفض عرض الأزمة عليه، وتهدف من وراء ذلك إلى سحب القضية لصالح الاتحاد الأفريقي.  

نتائج اجتماع مجلس الأمن الدولي

ويذكر أن الاجتماع انتهى أمس الإثنين، بترك المجلس الساحة للاتحاد الإفريقي لحل الأزمة خلال الأسبوع المقبل، بصدد الطلب التي تقدمت به مصر إلى مجلس الأمن، لعقد جلسة طارئة بشأن أزمة سد النهضة عقب تعثر المفاوضات، وإصرار الجانب الإثيوبي على البدء في ملء السد قبل الوصول لاتفاق مع مصر والسودان.

وأصدر المجلس بيانًا بشأن الاتفاق على عدم البدء في ملء السد قبل انتهاء المفاوضات، وشكل لجنة فنية لدراسة الملف.

رد فعل مجلس الأمن الدولي

  أجمع المجلس على ضرورة التوصل لحل عادل ومتوازن يحقق مصالح الدول الثلاث «مصر والسودان وإثيوبيا»، ويحافظ على السلم والأمن الدوليين واستقرار القارة السمراء.

وأكدت المندوبة الأمريكية بمجلس الأمن، كيلي كرافت، التزام الولايات المتحدة للوصول إلى اتفاق نهائي حول أزمة سد النهضة بين الدول الثلاث، مؤكدة ضرورة تقديم تنازلات بشأن سد النهضة.