اندلعت تظاهرات وأعمال شغب بأديس أبابا عاصمة إثيوبيا احتجاجا على مقتل مغني ثوري مشهور وتعد جماعة الأورومو

الشرطة,رئيس الوزراء,قتل,الانتخابات,المعارضة,شغب,إثيوبيا,سد النهضة,احتجاجات,أديس أبابا,اخر اخبار العالم,اخبار دولية

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 07:51
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بسبب مقتل مغني ثوري

قطع الاتصالات والإنترنت.. الاحتجاجات وأعمال العنف تضرب إثيوبيا

احتجاجات في إثيوبيا
احتجاجات في إثيوبيا

اندلعت تظاهرات وأعمال شغب بأديس أبابا عاصمة إثيوبيا، احتجاجًا على مقتل مغني ثوري مشهور، وتعد جماعة الأورومو العرقية التي ينحدر منها رئيس الوزراء آبي أحمد، النواة الرئيسية للاحتجاجات وأعمال العنف التي تشهدها إثيوبيا حاليًا، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.



الاحتجاجات وأعمال الشغب تضرب إثيوبيا

أثار مقتل هاشالو هونديسا، المغني والمؤلف الثوري الشاب، الذي ينحدر من جماعة أوروموا العرقية، غضب شباب الجماعة، مما دفعهم للتظاهر، اليوم الثلاثاء، وترديد شعارات مناهضة للحكومة، وحرق الإطارات، في أحدث أعمال شغب تشهدها إثيوبيا، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

وصرح أبابا جيتو، مفوض شرطة العاصمة أديس أبابا، لوسائل الإعلام الإثيوبية الرسمية، بأن هاشالو هونديسا، المغني الشاب، قتل في الساعة 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، مشيرًا إلى اعتقال بعض المشتبه بهم، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء، صباح اليوم، أصبحت شوراع العاصمة الإثيوبية المزدحمة فارغة تمامًا، حيث أشعل المحتجون عدة حرائق، وانقطع الإنترنت والاتصالات، وهو أمر شائع خلال الاحتجاجات السياسية في إثيوبيا.

وذكرت صحيفة السوداني، أن الاحتجاجات أسفرت عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، ولازالت الشرطة تفرق الحشود حتى الآن بالغاز المسيل للدموع، مع سماع دوي رصاص في أماكن متفرقة من العاصمة أديس أبابا.

وأعرب آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة تويتر، اليوم، عن تعازيه لأهل الضحية، وطالب من المواطنين ظبط النفس والتزام الهدوء، كما تعهد بإجراء تحقيقا عاجلا في الحادث وضبط الجناه.

يذكر أن الاحتجاجات التي قادهما جماعة أورومو العرقية، عام 2018، هي التي جاءت بأبي أحمد رئيسًا للوزراء، ولكن تصاعد نشاط الأخير السياسي أدى إلى زيادة الاضطرابات في بلد يتكون من أكثر من 80 مجموعة عرقية.

وأدت سياسات آبي أحمد، إلى إثارة ردود فعل عنيفة وغاضبة، لدى عناصر قاعدة أورومو التي ينحدر منها، بقيادة زعيم الإعلام جوار محمد.

وأسفرت الاشتباكات بين عناصر الشرطة الإثويبة وأنصار زعيم الإعلام جوار محمد، في أكتوبر الماضي، عن مقتل 78 شخصًا، بعد أن حاولت الحكومة سحب الامتيازات الأمنية لجوار محمد. 

يذكر أنه تم تأجيل الانتخابات المقرر إجراؤها  في إثيوبيا، هذا العام حتى العام المقبل بسبب فيروس كورونا، وذلك عقب اتفاق مع أحزاب المعارضة الرئيسية في البلاد.