لاشئ يمكنه أن يجعلني أتعافي من صدمة مافعتله لقد ارتكبت خطأ خطأ واحد فقط في سبع مباريات.. المزيد

كأس العالم,رياضة,كأس العالم 2002,أخبار الرياضة

الإثنين 6 يوليو 2020 - 10:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

من 18 سنة.. غلطة استغلها رونالدو وكلفت الألمان كأس العالم

مونديال كاس العالم 2002
مونديال كاس العالم 2002

لاشئ يمكنه أن يجعلني أتعافي من صدمة مافعلته، لقد ارتكبت خطأ، خطأ واحد فقط في سبع مباريات والعقاب كان قاسيًا، والأخطاء تبدو أسوا عندما تكون في المباراة النهائية.. تلك المقولة التي قالها حارس منتخب ألمانيا بعد تسببه في خسارة منتخب بلاده لبطولة كأس العالم أمام البرازيل منذ 18 عامًا.



18 سنة مرت على إعلان منتخب البرازيل بطلًا لكأس العالم لكرة القدم، وللمرة الخامسة في التاريخ وذلك على حساب المنتخب الألماني في البطولة التي نظمتها كوريا الجنوبية واليابان وأقيمت المباراة النهائية على ملعب يوكوهاما الدولي وانتهت بفوز راقصي السامبا بهدفين مقابل هدف.

قبل إنطلاقة مونديال كوريا واليابان عام 2002 كان منتخبي البرازيل وألمانيا هما أكثر المنتخبات التي شاركت في مباريات كأس العالم، والأكثر تحقيقًا لهذا اللقب العالمي، حيث فازت به البرازيل قبل تلك النسخة بأربعة مرات، وألمانيا بثلاثة مرات.  

وكانت تلك النسخة الأولى التي يلتقي فيها المنتخبات في تاريخ كأس العالم، حيث لم يسبق أن التقيا في أية نسخة قبل كوريا واليابان 2002.  

قبل المباراة النهائية فإن البرازيل تصدرت مجموعتها الثالثة بالفوز في جميع مبارياتها ثم تخطت بلجيكا وإنجلترا ثم تركيا في مباراة نصف النهائي، في حين تصدرت ألمانيا مجموعتها الخامسة بفوزين وتعادل ثم تخطت منتخيات باراجواي والولايات المتحدة الأمريكية ثم كوريا الجنوبية في لقاء النصف نهائي، حتى تقابل الثنائي في المباراة النهائية.

قبل المباراة كان الترقب كبيرًا على صعيد المنتخبين فألمانيا الطامحة في معادلة سجل المنتخب البرازيلي والوصول إلى اللقب الرابع، فإن البرازيل أيضًا كانت أكثر طموحًا في تحقيق اللقب الخامس والإبتعاد عن أقرب منافسيها بفارق بطولتين.  

المسرح كان جاهزًا لعزف نهائي تاريخي بين عملاقي كرة القدم في العالم، وبين أقوى خط هجوم في البطولة بقيادة البرازيلي رونالدو، ضد أقوى دفاع في البطولة بقيادة أفضل حارس في العالم حينها أليفر كان.  

والجميع يترقب إنطلاقة المباراة والجماهير على الجانبين في حالة غليان واستنفرار يظهر الظاهرة البرازيلي بشكل فاجأ الجميع حينما ظهر بقصة شعر غريبة وعالقة في الأذهان حتى اللحظة حينما ترك جزءًا صغيرًا من الشعر في الأمام وأزال باقي شعره وكانت تميمة الحظ للاعب الذي قاد السيليساو لتحقيق البطولة الخامسة في التاريخ.  

ودخلت ألمانيا المباراة بكتيبة من اللاعبين النجوم ضمت كل من أوليفر كان، وأمامه توماس لينكه وكارستن راميلوف وكريستوف ميتزلدر وتورستن فرينجز ودييتمر هامان وجيريميز وماركو بوده وشنايدر وميروسلاف كلوزه وأوليفر نوفل.  

وعلى الجانب الأخر حققت البرازيل البطولة بتشكيل ضم كل من ماركوس، وأمامه لوسيو وإدميلسون وجونيور وكافو، وجيلبرتو سيلفا، وكليبيرسون، وروبرتو كارلوس، ورونالدينيو، وريفالدو، ورونالدو.  

منتخب ألمانيا دخل المباراة النهائية في غياب نجم وسط المانشافت مايكل بالاك، والذي سجل هدف الحسم في مباراة ربع النهائي ونصف النهائي أمام الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وغاب عن مواجهة البرازيل بسبب تلقيه بطاقة صفراء في لقاء نصف النهائي من البطولة وكان غيابه مؤثرًا على وضع الألمان في المباراة.  

وعلى الجانب الأخر فإن المنتخب البرازيلي كان مفعمًا بالنجوم وعلى رأسهم القائد والكابتن كافو وكان هذا النهائي هو الثالث له في مشواره الكروي، وتمكن في تلك المباراة من إيقاف خطورة الهجوم الألماني بقيادة ميروسلاف كلوزه.  

كما يقال في الأمثال الشعبية، غلطة الشاطر بألف، فإن حارس ألمانيا أوليفر كان، كانت غلطته كارثية وكلفت منتخب بلاده الكثير، فالمنتخب الذي لم تدخل شباكه سوى هدف واحد في البطولة قبل مواجهة البرازيل، جاء رونالدو بظهوره المفاجئ ليفاجئ الألمان بتسجيله هدفًا بعد خطأ فادح من حارس المرمى في الدقيقة 76 من عمر المباراة بعدما أطلق ريفالدو قذيفة لتسقط من يد كان وتجد رونالدو الذي أسكنها الشباك.  

وعلق حارس ألمانيا على تلك الكرة بعد اللقاء: "لاشئ يمكنه أن يجعلني أتعافي من صدمة مافعتله، لقد ارتكبت خطأ، خطأ واحد فقط في سبع مباريات والعقاب كان قاسيًا، والأخطاء تبدو أسوا عندما تكون في المباراة النهائية".  

ويعد الظاهرة رونالدو، هو أفضل لاعب في البطولة حيث كان قبل إنطلاقها خارج الحسابات وتعرض لإصابتين خطيرتين في الركبة، ولكن نهائي كوريا اليابان كانت بمثابة التعويض للاعب عن الإصابة، الذي رد بقوة بتسجيله هدفي فوز البرازيل  في المباراة النهائية وثماني أهداف في إجمالي اللقاءات التي خاضها البرازيل في تلك النسخة.