صرحت روزماري ديكارلو نائب الأمين العام للأمم المتحدة بأن التعاون المائي هو مفتاح حل أزمة سد النهضة.. المزيد

مصر,السودان,التنمية,الأمم المتحدة,مجلس الأمن,إثيوبيا,سد النهضة,اخبار مصر,اخر اخبار العالم,بلاد بره,اخبار سد النهضة,سد النهضة الإثيوبي

الخميس 6 أغسطس 2020 - 03:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الأمم المتحدة: التعاون المائي مفتاح أزمة سد النهضة

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

صرحت روزماري ديكارلو، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، بأن التعاون المائي هو مفتاح حل أزمة  سد النهضة الإثيوبي، مؤكدة أن النيل الأزرق يعد عنصرًا حاسمًا لسبل الحياة والتنمية للدول الثلاث، وأن التعاون المائي عبر الحدود يعد عنصرًا أساسيًا في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وحثت الأطراف الثلاثة على التوصل إلى إتفاق بشأن عملية ملء سد النهضة.



بيان الأمم المتحدة بشأن سد النهضة

أشادت روزماري ديكارلو، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان رسمي، اليوم الثلاثاء، بالجولات التفاوضية التي عقدتها الأطراف الثلاثة لحل أزمة سد النهضة، والتي استهدفت تحقيق منفعة الدول الثلاث وتخفيف الأثار السلبية المحتملة لسد النهضة على دولتي المصب، ولا سيما إعلان المبادئ لعام 2015، والذي نص على التعاون والاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل، والتسوية السلمية للنزاعات.

كما رحبت بنتائج جلسة الاتحاد الأفريقي، في 26 يونيو الماضي، والتي شارك فيها كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ونظيره السوداني عبد الله حمدوك، ومراقبين من كينيا ومالي وجنوب أفريقيا، وتوصلوا في النهاية لحل جميع القضايا العالقة والتوصل لاتفاق ملزم للأطراف الثلاثة في غضون أسبوعين بإشراف من الاتحاد الأفريقي.

وأفاد بيان الأمم المتحدة بأن القضايا العالقة التي ستناقشها الدول تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، تتمثل بصورة أساسية في الطبيعة الملزمة للاتفاق، وآلية حل النزاعات، وإدارة تدفق المياه في فترات الجفاف.

وقالت روزماري ديكارلو، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، على الرغم من عدم مشاركة الأمم المتحدة في مفاوضات سد النهضة، إلا أن الأمين العام للأمم المتحدة يتابع هذا الملف بالكامل عن كثب.

وأكدت أنه في حالة إظهار كافة الأطراف الإرادة السياسية اللازمة لتقديم تنازلات، فحينها سيتم التغلب على الخلافات ويمكن التوصل أنذاك لاتفاق، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة مستعدة للمشاركة في مفاوضات سد النهضة.

وذكرت نائب الأمين العام للأمم المتحدة، أن التعاون هو مفتاح الجهد الجماعي للحد من الفقر وزيادة النمو، وتوفير إمكانات التنمية بالمنطقة، قائلة: نأمل بشدة أن تستمر كل من مصر والسودان وإثيوبيا في الجهود المبذولة للتوصل لاتفاق نهائي ملزم بشأن سد النهضة.

وحذرت كافة الأطراف من أن التغير المناخي مقترنًا بعملية النمو الديموغرافي المتوقع، والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، وأن هذا الأمر من شأنه زيادة تحديات إدراة المياه بشتى أنحاء العالم.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة، عقد مساء أمس الإثنين، جلسة مفتوحة بشأن سد النهضة، بناء على طلب مصر، والتي جاءت عقب أيام من وساطة الاتحاد الأفريقي الذي توجت جهوده بعودة الأطراف الثلاث لطاولة مفاوضات سد النهضة، ومنع إثيوبيا من الشروع في ملء السد قبل التوصل لاتفاق نهائي وملزم للأطراف الثلاثة.