بدأت السعودية فيتنفيذ المرحلة الأولى من أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم لتطوير الدرعية التاريخية.. المزيد

السعودية,السياحة,الدرعية التاريخية

الإثنين 6 يوليو 2020 - 10:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السعودية: تطوير "الدرعية التاريخية" بقيمة 75 مليون ريال

الدرعية التاريخية
الدرعية التاريخية

بدأت السعودية في تنفيذ المرحلة الأولى من أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم لتطوير "الدرعية التاريخية" بقيمة 75 مليار ريال سعودي، وتشمل المرحلة الأولى من المشروع تنفيذ أعمال تطوير منطقة البجيري الشهيرة، وفق أبرز وأحدث المعايير الحضرية والبيئية لتأهيل المواقع التاريخية والتراثية في العالم، وإقامة نمط حياة استثنائي للسياح والضيوف والزوار من داخل وخارج المملكة العربية السعودية.



وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، اليوم الثلاثاء، أن المشروع يستهدف جذب 25 مليون زائر وسائح سنويًا، من داخل وخارج المملكة، في ظل ما يتم التخطيط له من مشاريع ترفيهية وفعاليات متنوعة، ومتاحف، ومنشآت فنية وثقافية، واستقطاب الأحداث الفنية والثقافية من مختلف أنحاء العالم.

وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية، جيري انزيريلو، تطوير منطقة الدرعية التاريخية "جوهرة المملكة" لتكون وجهة سياحية عالمية، بفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية ومواقع تاريخية وتراثية عريقة، وإمكانات ثقافية متنوعة، وطابع معماري مميز، لاسيما العمارة النجدية المعروفة في الدرعية والتي يعود تاريخها إلى أكثر من 300 عام.

وأوضح أن من بين المشاريع التي سيتم تنفيذها وفقًا لخطة التأهيل والتطوير ضمن مشروع بوابة الدرعية، الذي يمتد على مساحة 7 كيلومترات مربعة، إنشاء مجموعة متنوعة من المقاصد السياحية والترفيهية بإضافة أكثر من 20 فندقاً ومجموعة متنوعة من المتاحف، ومحلات عالمية للتسوق، وأكثر من 100 مطعم عالمي، بأذواق ونكهات تنتمي لدول وشعوب من مختلف الدول والثقافات.

وأشار إلى أن المشروع يشمل عددًا من الساحات الخارجية ذات التصميمات المميزة والاطلالات الخلابة، وممشى بطول 3 كيلو مترات يطل على وادي حنيفة التاريخي، لتكون المنطقة أكبر وأهم منطقة تراثية وثقافية مفتوحة، بإطلالات طبيعية وتاريخية، من بينها أكثر من 20 معلما ثقافيا.

ولفت انزيريلو إلى أن اكتمال المشاريع في المنطقة سيحولها إلى وجهة عالمية ذات نمط حياة استثنائي، ومنطقة للاستكشاف والتسوق وتذوق أشهى الأطعمة العالمية، وأيضاً إلى مكان للسكن والعيش والحياة الراقية، وهو ما يؤهلها لجذب ملايين السياح والضيوف من جميع أنحاء العالم والمواطنين والمقيمين في المملكة.