سبعة طرق في الإسلام للوقاية من كورونا وغيره من الأسقام وهي:1- الطهارةوتعني النظافة والنزاهة عن الأقذار والأو

كورونا,فيروس كورونا,الوقاية الشرعية من كورونا

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 02:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

7 طرق للوقاية الشرعية من فيروس كرونا

الشيخ مصطفى خيال أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ مصطفى خيال أحد علماء الأزهر الشريف

سبعة طرق في الإسلام للوقاية من كورونا وغيره من الأسقام، وهي:

1- الطهارة

 وتعني النظافة والنزاهة عن الأقذار والأوساخ، وتكون الطهارة في الشرع الإسلامي بالغسل وبالوضوء، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة/222]. وقال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَرَأيْتُمْ لَو أَنَّ نَهراً بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟» قَالُوا: لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ. قَالَ: «فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو الله بِهِنَّ الخَطَايَا». ولقد ذكر الأطباء حديثا بلزوم الطهارة اليومية، بل قال بعضهم الطهارة خمس مرات في اليوم تقيك من كورونا، قلت سبحان الله إنه عدد فروض الصلاة.

2- الأذكار النبوية 

قال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَصْبَحَ وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ، وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يُصِبْهُ بَلَاءٌ حَتَّى يُمْسِي وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يُصِبْهُ بَلَاءٌ حَتَّى يُصْبِحَ".

3- الرقية الشرعية

 في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه جمع كفّيه ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} ، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ثم يمسحُ بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعلُ ذلك ثلاثَ مرّاتٍ، قالت عائشة: فلما اشتكى، كان يأمرني أن أفعل ذلك به. 

4- الصدقة

 قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "إِن الصَّدَقَة تُطْفِئ غضب الرب وتدفع ميتَة السوء" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. وفي رواية: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ».

5- التوكل

على الله مع الأخذ بالأٍسباب: التوكل على الله لا يُعارض فعل الأسباب؛ ولا ينافيها؛ قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ"، وقد دلت السنة على ذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز)). رواه مسلم. فالأخذ بالأسباب يكون باتباع التعليمات التي وجهتنا إليها الدولة وإرشادات الأطباء، وهذا من صدق التوكل، لكن الأخذ بالأسباب يكون دون الاعتماد عليها وحدها، ونسيان المسبب وهو الله سبحانه.

6- الدعاء والتضرع إلى الله

قال تَعَالَى {ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم} وَقَوله {واسألوا الله من فَضله}، قال النبي: (من سره أَن يستجيب الله لَهُ عِنْد الشدائد وَالْكرب فليكثر الدُّعَاء فِي الرخَاء) أَي على المسلم أن يدعو فِي حَال الصِّحَّة والرفاهية والأمن من المخاوف والسلامة. فالدعاء كما هو معروف يرد القضاء، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ)).

7- الاستغفار

من الذنوب والتوبة إلى علام العيوب: اعلموا أنه ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة، وقد قال الله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ذَلِكَ} [الأنفال: 53]، وقال تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) فكان بعض الصحابة يقول كان لنا أمانان ذهب أحدهما وهو كون الرسول فينا، وبقي الاستغفار معنا فإن ذهب هلكنا.