جسد أحدالمسلسلات المصرية مشهدا انتقاميا من خلال قيام امرأتين بالانتقام من زوجهما عن طريق تنويمه.. المزيد

قتل,الجيزة

الجمعة 3 يوليو 2020 - 15:47
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تبلغ من العمر 12 عاما..

خيانة الأم وراء قتل طفلة وتقطيعها بالجيزة

طفلة الطالبية المقتولة
طفلة الطالبية المقتولة

جسد أحد المسلسلات المصرية مشهدًا انتقاميًا من خلال قيام امرأتين بالانتقام من زوجهما عن طريق تنويمه ثم قتله عبر كتم أنفاسه، لكنالجريمة لا تتوقف هنا فقامت الزوجتان بوضع الجثة في حوض الاستحمام (البانيو) وسكبتا فوقها مادة "البوتاس" لتذويب جسده، وبالفعل تحولت الجثة إلى هيكل عظمي، وبقيت الثياب وكل الأغراض كما هي، وعند عرض ذلك المشهد أثار جدلًا وغضبًا كبيرًا لكونه تخطى كل الحدود الانتقامية، ولكن إذا حدث ذلك بالفعل في الواقع فماذا تكون ردود الأفعال؟.



بلاغ تغيب في قسم الطالبية

قبل 72 ساعة من الآن، توجهت سيدة في العقد الرابع من عمرها بصحبة زوجها إلى قسم شرطة الطالبية، تقابلت مع نائب المأمور المقدم خالد يسري، وطلبت تحرير محضر بتغيب ابنتها التي تبلغ من العمر 12 عامًا، وأدلت الأم بأوصاف ابنتها، وبمجرد تحرير المحضر، تم عرضه على رئيس مباحث الطالبية المقدم أحمد عصام، وبدأت القوات في فحص البلاغ، وتبين من خلال الفحص المبدئي أن هناك شبهة جنائية وراء اختفاء الطفلة.

خيانة الأم وراء قتل الطفلة

 طلب رئيس مباحث الطالبية الأم والأب مرة أخرى لإعادة استجوابهما للوقوف على ملابسات الواقعة، حضرت الأم والأب إلى القسم وبدأت القوات في استجواب الأم والأب لبيان ما إذا كانت هناك خلافات تدفع أحد الأشخاص للانتقام منهما وخطف ابنتهما، واستمر الأم والأب في نفي ذلك حتى انهارت الأم واعترفت في حضور زوجها بأنها على علاقة محرمة مع سباك منذ سنوات، وأنها تشتبه به عقب قيامه بتهديدها بعد أن طلبت إنهاء العلاقة.

 

وخلال سماع أقوال والدة الطفلة، اعترفت أنها أرسلت نجلتها فجرًا 12 إلى سباك يُدعى عيد؛ لاستلام هاتف محمول، واكتشف رجال المباحث أن آخر اتصال كان بين والدة الضحية والمتهم فتتبع رجال المباحث كاميرات المراقبة الخاصة بالمحال التجارية للتوصل إلى مكان الجريمة هو مخزن مهجور خاص بالمتهم.

قاد ذلك الاعتراف رجال المباحث لشقة سكنية تقع في الطابق الثاني بعقار سكني مكون من 4 طوابق بمنطقة المعتمدية التابعة لحي بولاق الدكرور في جنوب الجيزة.

مفاجأة لم تخطر على بال الشيطان 

ولم يخطر على بال الأم أن نزوتها ستصل نتيجتها لهذا الحد، وعندما وطأت قدميها درجات السلم وجدت أبشع مما كانت تتخيله؛ والذي تمثل في تعذيب الطفلة وحبسها في الشقة للضغط على الأم بالعودة لعلاقتها المحرمة معه، ولكن كانت الأمور أبشع من الخيال، فرصدت كاميرات المراقبة اقتياد شاب ثلاثيني طفلة 12 عامًا إلى محل سكنه ببولاق الدكرور ولم تخرج من الشقة.

خلال دقائق نفذ المتهم واشترك معه آخر جريمة بشعة إذ تعدى على الطفلة وخنقها وقطع جثتها ووضعها داخل برميل مليئ بالبوتاس"مادة كاوية" وتركها تتحلل وتختفي ملامحها.

هذه كانت نتائج التحريات والتحقيقات التي جرت بمعرفة ضباط إدارة البحث الجنائي بالجيزة، تحت إشراف اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، واللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، بشأن الواقعة، وتم القبض على المتهمين، وتحفظت القوات عليهما وعلى البرميل الذي وضع فيه الجثة، والكاميرات التي رصدت لحظة دخول الطفلة، وتم عرض هذه المعلومات على النيابة العامة التي أجرت تحقيقات موسعة بشأن الواقعة.