قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء: إن المؤسسات الدولية أشارت إلى أن مصر في العقد المقبل هي أكبر دول

مصطفى مدبولي,رئيس الوزراء,مجلس الوزراء,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار مصر الآن

الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 14:44
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خلال العقد المقبل

مدبولي: مصر أكبر دولة في الشرق الأوسط بقطاع التشييد

الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء
الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن المؤسسات الدولية أشارت إلى أن مصر في العقد المقبل، ستكون أكبر دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قطاع التشييد والبناء، مؤكدا أن على رأس تلك القطاعات التي تتمثل في التشييد والبناء والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطاقة والبتروكيماويات والصناعة والزراعة والتجارة وسلاسل التوريد، كما أن تلك القطاعات يشتغل عليها بمشروعات محددة ليس للعشر سنين فقط ولكن للعام المالي القادم والعامين القادمين، وذلك لضمان أن الاقتصاد لا يتأثر بصورة أكثر.



وأضاف مدبولي، أن كل الخطط التي وضعتها الحكومة لا تتأثر بالوضع الاستثنائي الموجود حاليا شديد القسوة، وأن كل المؤسسات الدولية أجمعت أن مصر عليها التركيز على بعض القطاعات لضمان سير الاقتصاد بقوة والتعافي من كورونا. 

قيمة مشروعات نفذت خلال 6 سنوات

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مسيرة العطاء والعمل تكتمل اليوم، بعد 6 سنوات من العمل في مشروعات عملاقة، نفذتها الدولة، بإجمالي 4،5 تريليون جنيه مصري، إجمالي تكلفة المشروعات التي نفذتها الدولة، والتي مكنتها من تحقيق نسب نمو في تاريخ مصر، مضيفا أن افتتاح مجموعة مشروعات تطوير منطقة شرق القاهرة، وقصر البارون بعد ترميمه، وكذلك مطاري سفنكس والعاصمة، أن كل الدراسات تقول إن هناك انكماشا في الاقتصاد العالمي، بسبب أزمة فيروس كورونا، وهذا يضغط ضغطا على كل اقتصاديات دول العالم ومنها مصر.

وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء أن إجمالي ما تم صرفه منذ عام 2015 وحتى شهر مايو 2020 كدعم أو مساعدات سواء إنسانية أو طبية أو مجتمعية، وكذلك ما تم من تعويضات لأسر الشهداء والمصابين أو لأصحاب المنازل والزراعات، وصل إلى نحو 3.5 مليار جنيه.

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أصدر قرارًا بالإجراءات التي سيبدأ العمل بأحكامها اعتبارًا من يوم السبت الموافق 27 يونيو 2020، لحين إشعار آخر، مع خضوع جميع الإجراءات الواردة فيه للمتابعة لتقدير الموقف، ونص القرار في مادته الأولى على إلغاء حظر انتقال وتحرك المواطنين، بكافة أنحاء الجمهورية، على جميع الطرق، ثم جاءت المادة الثانية حول دور العبادة، فنصت على أن تستقبل دور العبادة المُصلين لأداء الشعائر الدينية، عدا صلاة الجمعة بالنسبة للمسلمين، والصلوات الرئيسية الجماعية التي تحددها السلطات الدينية بالنسبة لغير المسلمين.