هاجم 4 مسلحون مقر البورصة الباكستانيةفي مدينة كرانشي بإقليم السند في باكستان وألقوا مجموعة من القنابل.

الشرطة,الإرهاب,انفجارات,الجيش,الأمن,البورصة,باكستان,هجوم,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,البورصة الباكستانية

الأحد 9 أغسطس 2020 - 12:47
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مقتل 6 أشخاص.. مسلحون يهاجمون البورصة الباكستانية

جانب من الهجوم على بورصة باكستان
جانب من الهجوم على بورصة باكستان

هاجم 4 مسلحون مقر البورصة الباكستانية في مدينة كرانشي بإقليم السند، في باكستان، وألقوا مجموعة من القنابل اليدوية على المبنى الذي يقع في منطقة شديدة التأمين؛ وذلك لاحتواءها على العديد من البنوك والشركات المالية، ولكن نجحت قوات الأمن الباكستانية في قتلهم جميعًا، حيث شهد إقليم السند في باكستان ثلاثة انفجارات متتالية خلال شهر يونيو الجاري.



مسلحون يهاجمون مقر البورصة الباكستانية

صرح غلام نبي ميمون، رئيس الشرطة في المالي، لوكالة رويترز للأنباء اليوم الإثنين، بأن مسلحين هاجموا مبنى البورصة  في كرانشي، بالقنابل اليدوية والأسلحة، رغم وقوعه في منطقة مشددة أمنيًا، حيث أنها تضم العديد من المقرات الرئيسية للبنوك.

وقال غلام نبي ميمون، "في البداية ألقى المسلحون قنبلة يدوية على رجال الأمن الذين تم نشرهم خارج مبنى البورصة، وقاموا بعد ذلك بفتح النار على الموقع الأمني".

 

 

وأضاف رئيس الشرطة، أن قوات الأمن تمكنت من قتلهم جميعًا وكان عددهم 4 أشخاص، مشيرًا إلى أن قوات الأمن تقوم حاليًا بعملية مسح للمنطقة بحثًا عن أي مهاجمين آخرين، كما أكد الجيش أن هناك شخصين آخرين لقوا حتفهم في الهجوم بينهم رجل أمن.

من جانبه قال عابد علي، مدير الشرطة في باكستان، إن المهاجمين كانوا يرتدون زي الشرطة الباكستانية، ولكن الوضع أصبح تحت السيطرة بعد مقتل المهاجمين، مشيرًا إلى أن قوات الأمن تقوم الآن بتطويق المنطقة المحيطة بموقع الهجوم، وتم إخلاء الموقع من الزوار. وأشار فاروخ خان، العضو المنتدب بالبورصة الباكستانية، بأن بورصة باكستان لم تعلق التداول خلال الهجوم.

وأكد مسؤول في إدارة مكافحة الإرهاب، في تصريحاته لوكالة رويترز للأنباء، أن المهاجمين كانوا يحملون كميات كبيرة من الذخيرة والقنابل اليدوية في حقائب الظهر.

 

 

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، فرغم أن باكستان تعاني منذ فترة طويلة من عنف الجماعات الإسلامية المتشددة إلا أن الهجمات أصبحت أقل نسبيًا خلال الفترة الأخيرة، بعد شن العديد من العمليات العسكرية ضد الفصائل المختلفة بالمعاقل الواقعة على الحدود الأفغانية.

ولا تعاني باكستان من عنف الجماعات الإسلامية المتشددة فحسب، وإنما تشهد عنفا من المتمردين الانفصاليين في مقاطعتي بلوشستان والسند، والذين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم على القنصلية الصينية في كراتشي عام 2018.

وأعلنت منظمة مجهولة، تدعى الحرس الثوري السندي، مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات بالقنابل اليدوية بدائية الصنع، منتصف شهر يونيو الجاري، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين.

وشهد شهر يونيو الجاري، ثلاثة انفجارات في يوم واحد، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم جنديان بإقليم السند جنوب البلاد.