شاركت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي في اجتماع الدورة الطارئة لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية.. المزيد

مصر,الأدوية,المرأة,الهلال الأحمر,المصري,دعم,الصحة,بيروت,التعليم

السبت 31 أكتوبر 2020 - 10:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خلال اجتماع وزراء الشؤون الاجتماعية..

وزيرة التضامن تستعرض جهود التخفيف من آثار كورونا

وزيرة التضامن خلال اجتماع وزارء الشؤون الاجتماعية العرب
وزيرة التضامن خلال اجتماع وزارء الشؤون الاجتماعية العرب

شاركت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، في اجتماع الدورة الطارئة لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب حول التعامل مع التبعات الاجتماعية والإنسانية لجائحة فيروس كورونا المستجد عبر خاصية الفيديوكونفرانس.



وفي بداية الاجتماع، رحب وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بوزيرة التضامن الاجتماعي لمشاركتها الأولى في اجتماعات مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بعد توليها حقيبة وزارة التضامن الاجتماعي، وكذلك عضوية المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية.

وفي بداية كلمتها، قالت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي: "يشرفني أن ألتقي معكم اليوم للمرة الأولى بعد أن حظيت بثقة الحكومة وتوليت حقيبة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية، وإن لم تكن المرة الأولى أن أتشرف بلقائكم في الدورات الماضية، وقد حرصتُ على تلبية الدعوة ليس فقط بأهمية الموضوع التي نجتمع حوله، بل نؤكد حرص مصر على الاستمرار في تعزيز التعاون مع الأشقاء في الدول لندفع سويًا بمسيرة العمل العربي المشترك".

وتوجهت القباج بالشكر للمملكة الأردنية الهاشمية ممثلة في الوزيرة بسمة إسحاقات، على مبادرتها لعقد أعمال هذه الدورة حول الآثار الاجتماعية والإنسانية لجائحة كوفيد 19، كما توجهت بالشكر إلى السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية، على جهودها المقدرة وهنأتها لحصولها على جائزة المرأة العربية المتميزة لعام 2020، في حقل العمل في المنظمات الدولية.

 

وصرحت وزيرة التضامن الاجتماعي، بأن هذا الاجتماع الطارئ يعد فرصة هامة ليس لتبادل الخبرات الناجحة فقط، بل لعرض الصعوبات أيضًا، وذلك بهدف تبادل الآراء للوصول إلى خطوات عملية تدعم جهودنا الوطنية لاحتواء جائحة كوفيد 19، وأكدت على ما طرحته الوزيرة بسمة إسحاقات من أهمية موافاة الأمانة الفنية للمجلس بتجاربنا، حتى يتسنى تعميمها على كافة الدول الأعضاء للاستفادة منها.

وأشارت القباج إلى الجهود التي قامت بها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع كافة الوزارات والأجهزة الحكومية والمنظمات والجمعيات الأهلية والقطاع الخاص المصري، والتي جاءت في إطار مواجهة الآثار الاجتماعية والإنسانية لجائحة كورونا، خاصة بالنسبة للفئات الضعيفة والأولى بالرعاية في المجتمع، والتي تمثلت في:

- تقديم خدمات غذائية إلى 2.8 مليون أسرة من خلال التعاون مع الجمعيات الأهلية وصندوق تحيا مصر ومديريات التضامن الاجتماعي على مستوى الجمهورية، وذلك بإجمالي 347 مليون جنيه مصري.

- تقديم خدمات دعم نقدي لإجمالي 1.3 مليون من العمالة غير المنتظمة التي تأثرت سلبًا جراء فيروس كورونا بإجمالي 2 مليار جنيه مصري، بالإضافة إلى تقديم الدعم النقدي إلى 478 ألفًا من الأسر الأولى بالرعاية التي يوجد بها سيدات مُعيلات أو ذوي إعاقة أو مسنين أو غيرها من الفئات الأولى بالرعاية وذلك بإجمالي 200 مليون جنيه مصري.

- تقديم خدمات تأثيث مستشفيات ومدن جامعية ومراكز ومدن شبابية بإجمالي 18 ألف سرير، بالإضافة إلى تجهيز تلك المواقع بالأجهزة الكهربائية للوفاء بخدمات الأفراد المصابين بفيروس كورونا.

- توزيع مواد مطهرة وأدوات نظافة ومعقمات على نصف مليون أسرة في المناطق الفقيرة والمحرومة من الخدمات الأساسية، وأيضًا على 800 مؤسسة رعاية اجتماعية بإجمالي 28 مليون جنيه مصري.

- تسديد ديون 1460 من الغارمين والمقترضين بإجمالي 5,5 مليون جنيه مصري.

- زيادة عدد المستفيدين من الدعم النقدي بإجمالي 300 ألف أسرة، بما يشمل حوالي 1.300 مواطن.

- إطلاق البوابة الإلكترونية للاستعلامات والشكاوى للمستفيدين من برنامج تكافل وكرامة إلكترونيًا https://tk.moss.gov.eg، وإطلاق بوابة إلكترونية لتسجيل الأشخاص ذوي الإعاقة الراغبين في عمل كشف وظيفي للحصول على بطاقة خدمات متكاملة.

- تقديم تيسيرات تأجيل دفع الإشتراكات للمؤمن عليهم بالقطاع الخاص لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، وذلك لإجمالي عشرة قطاعات تعثرت جراء تداعيات فيروس كورونا، وجاري إلغاء الفوائد على المديونيات المتأخرة على المتعثرين في دفع الإشتراكات عن سنوات سابقة مع الإبقاء على أصل المديونية، بما يمثل حوالي 30% من إجمالي الدين.

- تأجيل سداد أقساط قروض بنك ناصر الاجتماعي لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات خاصة بتخفيف تداعيات فيروس كورونا مثل إطلاق شهادة إيد واحدة للأطباء وأعضاء هيئة التمريض مدتها عام واحد بعائد 15.5%، ومبادرة مبادرة شهادة مصر الرقمية بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات لتمويل أجهزة الحاسب الآلي المحمول للمتدربين بالمعهد للمساهمة في تعزيز التعليم عن بعد من خلال قروض حسنة لمدة ثلاث سنوات بعائد 5% وبدون مصروفات إدارية.

- إطلاق حملة متطوع لكل شارع، وتدريب 10.800 متطوع بجمعية الهلال الأحمر المصري على سبل الوقاية من والاستجابة السريعة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، وقام شباب الهلال الأحمر بعمل 238 حملة توعية مجتمعية في 2000 منطقة حضرية وعشوائية وريفية وقدموا خدمات إغاثة ونقل مصابين لإجمالي 3480 مصابًا، كما قاموا بتعقيم 2050 مؤسسة أهلية وحكومية ومؤسسة رعاية ومنطقة خدمات عامة مع توزيع أدوات حماية ووسائل تعقيمم ومنظفات.

- تطوير خدمات تأهيل مرضى الإدمان عن بعد من خلال توفير برنامج للتأهيل النفسي لمرضى الإدمان من خلال أحد التطبيقات الإلكترونية، وتوفير جلسات on line بشكل مستمر من خلال البث المباشر على الموقع الرسمى للصندوق، واستمرار عمل call center الخط الساخن 16023 لتوفير الدعم النفسي للمتعافين على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج تدريبي للكوادر العاملة في مجال علاج الإدمان بشأن حماية المرضى من فيروس كورونا بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات، كما قام الصندوق بصرف الأدوية للمرضى كل 15 يومًا لتقليل التردد على العيادات ومنع التكدس.

- قيام المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بعمل استطلاع رأي عينة من الجمهور العام لتقصي رضا الرأي العام عن إدارة الدولة لأزمة فيروس كورونا.

- إطلاق حملة دعم تمويل الأجهزة الطبية بما يشمل أجهزة التنفس الصناعي، وأجهزة رسم القلب وأجهزة أشعة الصدر وغيرها بإجمالي 51 مليون جنيه مصري.

وفي نهاية كلمتها توجهت نيفين االقباج وزيرة التضامن الاجتماعي بالشكر إلى الوزيرة بسمة إسحاقات، والسفيرة هيفاء أبو غزالة، والوزير مفوض طارق النابلسي وطاقم العمل معه للإعداد الجيد لهذا الاجتماع بقيادة السفيرة هيفاء أبو غزالة، ورحبت بعقد اجتماعات المجلس ولجانة في جمهورية مصر العربية بعد عودة الحياة لطبيعتها.

وفي نهاية قرر المجلس ما يلي:

1- تبادل الخبرات لوضع خطط وبرامج الإدماج الاجتماعي حول تخفيف آثار جائحة كوفيد 19، والتمكين الاقتصادي للمشتغلين في القطاع غير الرسمي وغير المنظم وللفئات الفقيرة ومحدودة الدخل، لا سيما العاطلين عن العمل واألشخاص ذوي الإعاقة والنساء والأطفال وكبار السن.

2- تثمين وتشجيع المبادرات الوطنية في مجال رقمنة الخدمة الاجتماعية للفئات الضعيفة، لا سيما التبليغ عن كل الحالات الاجتماعية الصعبة عبر الإنترنت لتسهيل عمليات الاستهداف والتدخل في ظروف الحجر الصحي وآثار جائحة كوفيد-19.

3- العمل على تحديث منهجية وإطار إعداد التقرير العربي الثاني حول الفقر متعدد الأبعاد، الذي دعا المجلس إلى إعداده في دورته 39؛ ليأخذ بعين الاعتبار آثار جائحة كوفيد 19، وذلك بالتعاون مع الشركاء.

4- حث الدول الأعضاء على تنفيذ الإطار العربي الاستراتيجي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد، الذي أقرته القمة العربية التنموية الرابعة (بيروت يناير 2019)، بما يستجيب للآثار التي خلفتها جائحة كوفيد-19 على نسب الفقر بمختلف أبعاده.

5- دعم تنفيذ الاستراتيجية العربية لكبار السن، التي أقرتها القمة العربية العادية في دورتها 30 بتونس مارس 2019، بالتنسيق مع مجلس وزراء الصحة العرب والشركاء، وذلك بالتركيز على البرامج التي تتضمن الحقوق الاجتماعية والصحية لكبار السن، والعمل على أن يتضمن إطار متابعة وتقييم الاستراتيجية، مؤشرات اختبار الصمود أمام تبعات الأوبئة.

6- وضع خارطة طريق عربية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة في مواجهة جائحة كوفيد 19، وبناء القدرات على الصمود في مواجهة الأزمات المستقبلية، وذلك بالتعاون مع الشركاء.

7- التأكيد على أن يتضمن تحديث الاستراتيجية العربية للأسرة تأثير جائحة كوفيد 19 على الأسرة العربية.

8- مواصلة تعزيز نظم الحماية والرعاية الاجتماعية، لتشمل الفئات التي أظهرت الجائحة عدم استفادتها، لا سيما المشتغلون في القطاع غير الرسمي وغير المنتظم، وكذا الأشخاص ذوي الإعاقة.

9- دعوة الحكومات إلى وضع السياسات التحفيزية الموجهة إلى الفئات المستضعفة، ودعم المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في القطاع غير المنظم وغير المسجل.

10- وضع إطار استراتيجي عربي لتعزيز النظم المعلوماتية والرقمية وتوظيفها في مختلف مجاالت الحماية والرعاية الاجتماعية للفئات الضعيفة.