الاحتفال السنوى بذكرى 30 يونيو يؤكد فرحة شعب بثورة أنقذت مصر من عصر ظلامى كان سيأخذ بها إلى التهلكة وهو حكم

السيسي,30 يونيو,ثورة يونيو,دولة 30 يونيو

الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 14:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
30 يونيو

«30 يونيو».. المطربون العرب يدعمون مصر بحناجر المحبة

الاحتفال السنوى بذكرى 30 يونيو، يؤكد فرحة شعب بثورة أنقذت مصر من عصر ظلامى، كان سيأخذ بها إلى التهلكة، وهو حكم جماعة الإخوان الإرهابية، التى لم تقض بالرئاسة إلا عاماً واحداً، حاولت خلاله أن تُحرّم الفن وأهله، وأن تسعى فى الأرض فساداً، إلى أن أتت الثورة، وقطعت خط استكمال مخططات الجماعات الإرهابية.



وبالطبع فإنَّ من الأشياء التى أسهمت فى الحراك الشعبى لهذه الثورة هو الغناء والفن والفنانون بشكل عام، والذين أسهموا بقدر ما فى تحريض المواطنين على الخلاص من هذا الحكم الظلامى.

لم يكن الدعم الفنى بعد أن حققت الثورة أهدافها بجلاء حكم الإرهاب عن مصر ذا جنسية مصرية فقط، ولكنه كان دعماً فنياً عربياً، ليشارك به الفنانون العرب أشقاءهم المصريين سعادتهم بانتصاراته من خلال تقديم عدد من الأغنيات التى ظهرت وكأنها نصرة عروبية، بعد أن قادت مصر راية الخلاص من حكم الإرهاب بالوطن العربى.

فمصر التى احتفظت ولا تزال تحتفظ بمكانتها السياسية والجغرافية فى المنطقة العربية، تلقت أيضاً الدعم العربى من الدول التى صادقتها وصدقتها فى تحقيق أهدافها فى 30 يونيو، وكان أيضاً الدعم الفنى ظاهراً جلياً إبان الانتصار بثورة الشعب.

حسين الجسمى الأقرب لمصر

يعد المطرب الإماراتى حسين الجسمى الأقرب لمصر دائماً بأغنياته التى يشارك بها الشعب فى أسعد وأحلك الأوقات على السواء، فهو أكثر مطرب عربى قدم أغنيات وطنية لمصر، والتى كانت أولاها «سيادة المواطن»، وقد تم طرحها فى الاحتفال بذكرى انتصار أكتوبر عام  2013 وهى من كلمات الشاعر نادر عبدالله وألحان وليد سعد.

ثم مع حلول عام 2014، كان المطرب الإماراتى أول المشاركين فى الدعم الفنى للانتقال السياسى فى مصر ليقدم أغنية «تسلم إيديك»، وهى أيضاً من كلمات نادر عبدالله ولحنها وليد سعد.

ومع انعقاد الانتخابات الرئاسية المصرية فى عام 2014 طرح الجسمى الأغنية التى قلبت موازين الغناء الوطنى والموسيقى الشعبية وتداولها العالم أجمع باختلاف ثقافاته وهى «بشرة خير»، والتى كتب كلماتها أيمن بهجت قمر، ولحنها عمرو مصطفى.

ومع اعتبار حسين الجسمى واحداً من أبناء الشعب المصرى لما قدمه من دعم فنى دائم للشعب المصرى كان هو الصوت الغنائى فى احتفالات العاصمة الإدارية المصرية بأغنية «رسمناك»، وهى من كلمات تامر حسين، وألحان عمرو مصطفى، وتوزيع أمين نبيل وأحمد الموجى.

أوبريتات عربية.. مصر قريبة

قدم الفنانون العرب عدداً من الأوبريتات العربية بالاشتراك مع مطربين مصريين وكان من هذه الأوبريتات (مصر قريبة)، الذى شارك به من دول الخليج بندر سعد، وفايز السعيد، وبلقيس، ونوال، ومن مصر آسر ياسين  ولطفى لبيب، وغادة عادل، ومحمد لطفى، ويوسف الشريف، وحسن الرداد، وإيمى سمير غانم، وسوسن بدر وعمرو يوسف، وماجد المصرى، وكندة علوش، ومحمد هنيدى، وشريف منير، والراحل عزت أبوعوف، وصلاح عبدالله، وأحمد رزق، وصبرى عبدالمنعم، وأروى جودة، وسمير غانم، ودلال عبدالعزيز وسامح حسين.

مع كل هذا الكم من النجوم، الذى من النادر أن يجمعهم عمل واحد، وكان الهدف من هذا الأوبريت دعم السياحة المصرية بعدما ابتليت مصر بعدد من العمليات الإرهابية عقب ثورة يناير، وهى من إخراج تامر مهدى.

وقد قدم المطرب الأردنى عمر العبد اللات أغنية «الجيش المصرى.. يحكى أن»، وهى من كلمات مهدى الشيخ، وألحان عمر العبد اللات وتوزيع محمد القيسى.