ألغى عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية قرار تعيين سمير شعابنة الوزير الجزائري المكلف الجالية الوطنية.. المزيد

رئيس الجمهورية,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,سمير شعابنة,الجنسية الجزائرية,الدستور الجزائري

السبت 19 سبتمبر 2020 - 20:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

رفض التخلي عن جنسيته الثانية

الجزائر تلغي تعيين وزير بعد 3 أيام من تنصيبه

سمير شعابنة
سمير شعابنة

ألغى عبد المجيد تبون رئيس الجزائر، قرار تعيين سمير شعابنة الوزير المكلف بالجالية الوطنية في الخارج، بعد أيام من تكليفه، لرفضه التخلي عن جنسيته الثانية وهي الفرنسية، حيث ينص القانون على أن يحمل كل مواطن "الجنسية الجزائرية دون سواها" لتولي الوظائف العليا في الدولة، ولا سيما منصب الوزير.



وتم تعيين شعابنة، النائب عن الخارج المنتخب في الدائرة القنصلية لمرسيليا (جنوب فرنسا) وزيرا منتدبا مكلفا الجالية الوطنية في الخارج خلال تعديل وزاري في 23 يونيو.

ووافق شعابنة، وهو فرنسي جزائري وفقًا لوسائل الإعلام المحلية، على تولي الحقيبة وباشر مهامه "دون أن يصرح أنه يحوز على جنسية مزدوجة"، وفق بيان أصدرته الحكومة الجزائرية السبت.

وبحسب بيان رئاسة الحكومة أنه طُلب من السيد شعابنة الامتثال إلى الأحكام المنصوص عليها في القانون المؤرخ في 10 يناير 2017 والتخلي عن الجنسية الأجنبية.

وأضاف أنه أمام رفضه وبقرار من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون فقد تم إلغاء تعيين السيد سمير شعابنة، وتبعًا لذلك فلم يعد عضوًا في الحكومة"، ولم يعرف بعد من سيخلف شعابنة.

 الدستور الجزائري

وينصّ الدستور الجزائري الذي اعتمد سنة 2016، في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، على أن التمتّع بالجنسية الجزائرية دون سواها، شرط لتولّي المسؤوليات العليا في الدولة والوظائف السياسية.

ويحدّد القانون الصادر في 10 كانون الثاني/جانفي 2017، قائمة هذه المسؤوليات الممنوعة عن مزدوجي الجنسية، والتي من بينها أعضاء الحكومة، ما يجعل تولّي شعابنة للمنصب الحكومي مستحيلًا ما لم يتنازل عن جنسيته الثانية.

كما أن مسوّدة الدستور المعروضة للنقاش العام، أسقطت شرط التمتّع بالجنسية الجزائرية دون سواها في تولّي بعض المسؤوليات العليا في الدولة.

وسبق للرئيس تبون أن تعهد بمراجعة هذا الشرط، الذي يمنع أبناء الجالية الجزائرية في الخارجية من تقلّد مناصب عليا في الجزائر، خلال حملته الانتخابية.

 وعمل شعابنة مراسلًا للتلفزيون الجزائري بفرنسا لسنوات طويلة، كان يعمل فيها على إبراز العقول الجزائرية التي تعمل في قطاعات حساسة بالخارج.