يبدو إن الفيسبوك التي يملكها مارك زوكير بيرج مهددة بخسارة شعبيتها وأرباحها المالية التي تأتي ضمن

وقف إعلانات فيسبوك,الانتخابات الأمريكية وفيسبوك,مارك روكزبرج,مارج روكز بيرج

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 01:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد تهديده بوقف الإعلانات| موقف فيسبوك من الانتخابات الأمريكية

مارك زوكير بيرج مؤسس فيسبوك
مارك زوكير بيرج مؤسس فيسبوك

يبدو أن “فيسبوك” الذي يملكه مارك زوكير بيرج، مهدد بخسارة شعبيته وأرباحه المالية التي تأتي ضمن العشرة الكبار، من حيث تحقيق الأرباح على مستوى العالم، بعد قرار شركات أمريكية بمنع إعلانات الفيسبوك بسبب موقفها تجاه المظاهرات الأمريكية خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية خلال شهر نوفمبر القادم، الأمر الذي جعل فيسبوك يكشف عن رد مارك زوكير بيرج حول هذه القضية.



مارك زوكير بيرج مؤسس فيسبوك يوضح موقف الشركة تجاه الانتخابات الأمريكية

ودفع ذلك مارك زوكير بيرج مؤسس فيسبوك للرد عبر غرفة أخبار فيسبوك لتوضيح موقف الشبكة الاجتماعية الأوسع انتشارًا على مستوى العالم، من الانتخابات الامريكية، وقال: "أريد اليوم مشاركة بعض السياسات الجديدة لربط الأشخاص بمعلومات موثوقة حول التصويت في الانتخابات الامريكية، وقمع الناخبين، ومحاربة خطاب الكراهية الذي تردد خلال الفترة الأخيرة". 

وأضاف روكيز بيرج: "نواجه تعقيدات إضافية للتصويت خلال جائحة كرونا من أجل العدالة العرقية في جميع أنحاء البلاد، وعلى الرغم من ذلك قمنا بمراجعة سياسات الفيسبوك خلال السابيع الثلاثة السابقة".

وأشار مارك زوكر بيرج إلى الحقوق المدنية التي يتمتع بها كل مواطن أمريكي، وإن هذه الحقوق تأتي على أولويات facebook في ظل الاحتياطات المساعدة على البقاء في أمان خلال فترة الانتخابات الامريكية، من خلال تزويد الناخبين بالمعلومات الموثوقة.

وكشف مؤسس فيسبوك عن التغيرات المستجدة على سياسات الشبكة حتى يوم الانتخابات الأمريكية، وأن هذه التغيرات جاءت مباشرة من تعليقات مجتمع الحقوق المدنية خلال الأشهر السابقة لمراجعة تلك الحقوق لدينا، بعد خطاب الكراهية وحالة القمع التي تحدث في الوليات المتحدة الامريكية.

سياسات فيسبوك بشأن الانتخابات الامريكية بعد خطاب الكراهية المعلن في الوليات المتحدة 

قال مارك: “فيسبوك تعتبر المنصة التي أعطت كل مواطن حقه في التعبير عن الرأي، خاصة الأشخاص الذين لم يكن لديهم في السابق الكثير من القوة لمشاركة تجاربهم، ولذا نكشف عن السياسات الجديدة لـ فيسبوك في ظل هذه الظروف.

أولًا: إتاحة المعلومات الموثوقة حول التصويت أثناء الوباء

وفي ضوء ذلك تم إنشاء مركز معلومات التصويت لمشاركة معلومات موثوقة حول كيف ومتى يمكنك التصويت ، بما في ذلك تسجيل الناخبين والتصويت بالبريد والتصويت المبكر أثناء الوباء الذي قد يخشى فيه الناس الذهاب إلى صناديق الاقتراع.  وسيتم عرض مركز معلومات التصويت في أعلى تطبيقات Facebook و Instagram خلال الأشهر القادمة.

ثانيًا: عمل خطوات إضافية لمحاربة قمع الناخبين

أكد مؤسس فيسبوك مساعي المؤسسة لمحاربة القمع، بقوله: “نعمل الآن على تشديد سياسات محاربة القمع لتعكس حقائق انتخابات 2020، نظرًا لأن أخطر حملات قمع الناخبين يمكن أن تكون محلية ويتم تشغيلها في الأيام التي تسبق الانتخابات مباشرةً. فسوف نستخدم مركز عمليات الانتخابات لدينا للرد بسرعة وإزالة الادعاءات الكاذبة حول ظروف الاقتراع في 72 ساعة قبل يوم الانتخابات، وسنحظر أي منشورات تقدم ادعاءات كاذبة أو أي تهديدات بالتدخل المنسق والتأثير على رأي الناخبين. وأكد سنستمر في مراجعة سياسات قمع الناخبين بشكل مستمر كجزء من عملنا بشأن مشاركة الناخبين والعدالة العرقية.

ثالثًا: إنشاء معيار أعلى للمحتوى الذي يحض على الكراهية في الإعلانات

وأظهرت دراسة هذا الأسبوع من الاتحاد الأوروبي أن Facebook يعمل بشكل أسرع ويزيل نسبة أكبر من خطاب الكراهية على خدماتنا من منصات الإنترنت الرئيسية الأخرى، بما في ذلك YouTube و Twitter.  وأشار إلى ان فيسبوك استثمرت بكثافة في كل من أنظمة الذكاء الاصطناعي وفرق المراجعة البشرية، لذا حددنا الآن 90٪ تقريبًا من خطاب الكراهية الذي نزيله قبل أن يبلغنا أي شخص بذلك.

رابعًا: سياسات متعلقة بالمحتوى الإخباري

خلال الفترة السابقة كنا نترك محتوى من شأنه أن ينتهك سياسات فيسبوك إذا كانت قيمة المصلحة العامة تفوق خطر الضرر. وغالبًا ما يكون هذا المحتوى متعلق بخطاب السياسيين في المصلحة العامة، وبنفس الطريقة التي تتناقله بها وكالات الأنباء، ونعتقد أنه يجب أن يتمكن الناس من رؤية هذا المحتوى على منصاتنا. سنبدأ قريبًا في تصنيف بعض المحتوى الذي نتركه لأنه يعتبر أمرًا إخباريًا، حتى يتمكن الأشخاص من معرفة هذا المحتوى، وسنسمح للأشخاص بمشاركة هذا المحتوى لإدانته، تمامًا مثلما نفعل مع المحتويات الأخرى المثيرة للمشاكل، لأن هذا جزء مهم من كيفية مناقشة ما هو مقبول في مجتمعنا.

واوضح أن المحتوى الذي قد يؤدي إلى العنف أو يحرم الناس من حقهم في التصويت، فسنزيل هذا المحتوى، وبالمثل ، لا توجد استثناءات للسياسيين في أي من السياسات التي أعلن عنها هنا اليوم.