ملقتش حل لعذابي غير إني أقتل عيالي وأموت نفسي.. بتلك الكلمات أبدت المتهمة بقتل طفلتيها.. المزيد

قتل,قتلت أطفالها,قتلت بناتها,جريمة في شبرا الخيمة

السبت 24 أكتوبر 2020 - 16:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

من مسرح الجريمة| القصة الكاملة لقاتلة طفلتيها بشبرا

"ملقتش حل لعذابي غير إني أقتل عيالي وأموت نفسي".. بتلك الكلمات أبدت المتهمة بقتل طفلتيها، ومحاولتها للانتحاربمنطقة شبرا الخيمة أسفها جراء ما فعلته، بحق حياتها التي دمرتها بأيديها، خلال اصطحابها من قِبل رجال المباحث لتمثيل الجريمة في المكان الذي فعلتها به، بعدما اعترفت في التحقيقات بإقدامها على هذه الجريمة، عقب مجموعة من الأزمات النفسية التي مرت بها مع زوجها الذي عانت منه مرارًا.



وتقول المتهمة، إنها عانت كثيرًا من حياتها مع زوجها، الذي وصفته بأنه أذاقها المرار، بعدما حلمت لسنوات بالحياة الوردية في كنفه، وعدد من الوعود في السنوات الأولى من حياتها.

وتحكي القاتلة بأن حياتهما كانت هانئة كأي زوجين سعيدين، لمدة عشر سنوات، رزقهما الله خلالها ببنتين، الأولى أتمت السابعة قبل الوفاة، والثانية تلحقها بعام واحد.

لكن تلك الحياة السعيدة لم تدم طويلًا، حين بدأت معاملته تجنح نحو السوء، ومع الأيام تزداد سوءًا، ويديه تسبق كلامه، ويلاحقها هي وبناتها بالضرب المبرح، وتشير إلى أنها طالما سألته عن سبب ذلك، فلم يجبها بردٍ شافٍ. وعن الجريمة ذاتها، اعترفت المتهمة بأن إقدامها على قتل بنتيها لم يكن سهلًا البتة، لكن عقلها أخذها نحو التفكير في ذلك ظنا منها أنها بذلك تنجيهم من العذاب على يد هذا الأب.

وفي إحدى الليالي، انتهزت فرصة وجودها بمفردها في الشقة، وفي الداخل تسكن الطفلتان في هدوء، ينامان على سريريهما، فتقول، دخلت عليها: "وخنقتهم بايدى هنا"، مشيرة إلى مسرح الجريمة.

ومن بين اعترافاتها التفصيلية أمام نيابة ثان شبرا الخيمة برئاسة المستشار عمرو عوض، التي أشرف عليها المستشار محمد حتة المحامي العام لنيابات جنوب بنها.

لكن الوازع الإنساني لم يفارق المتهمة، رغم فعلها جريمتها، فبمجرد استفاقتها لجرمها، حاولت إنقاذهما من الموت، لكن ما كان قد حدث، وفشلت محاولاتها التي لم تأتِ في ميعادها، لأن أمر الله قد نفذ.

ولما باءت محاولاتها لإنقاذ بنتيها بالفشل، حاولت الاستعانة بالجيران، فصرخت بما أوتيت من، قوة، ولم تفكر في الهرب، وحين تجمع الجيران على صوت استغاثاتها، ادعت المتهمة أنهما توفيتا نتيجة تسرب الغاز في الشقة.

وعقب سماع أقوالها، باشرت النيابة تحقيقاتها في الواقعة، بعد تفنيد ما سردتها خلال تمثيلها للجريمة على مسرح الحدث، ومقارنتها بأقوال الشهود من جيرانها، الذي شاهدوا الواقعة عيانًا، رغم اعتراف المتهمة، بعدما كذبت عليهم لحظة ارتكابها جريمتها.