أكدت وسائل الإعلام البريطانية أن منفذ حادث طعن غلاسكو باسكتلندا كان يعاني من اضطرابات نفسية.

الشرطة,فنادق,وسائل الإعلام,اسكتلندا,فيروس كورونا,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,حادث طعن,حادث طعن غلاسكو,هجوم غلاسكو

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 21:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الحادث لا علاقة له بالإرهاب

جائع ويشتكي من وجبات الفندق.. دوافع منفذ هجوم غلاسكو

جانب من حادث طعن غلاسكو
جانب من حادث طعن غلاسكو

أكدت وسائل الإعلام البريطانية، أن منفذ حادث طعن غلاسكو باسكتلندا كان يعاني من اضطرابات نفسية، حيث طعن المتهم ستة أشخاص بينهم موظف الاستقبال بفندق غلاسكو المركزي، وضابط شرطة غير مسلح كان في مقر الحادث، مما دفع الشرطة البريطانية لنشر العديد من عناصرها وإغلاق الطرق المؤدية لمقر الحادث، وحث المواطنين على الابتعاد.



دوافع هجوم منفذ غلاسكو

صرح أحد شهود العيان، لصحيفة تيليجراف البريطانية، اليوم السبت، بأن منفذ هجوم غلاسكو باسكتلندا، كان أحد طالبي اللجوء، وتم تسكينه بفندق غلاسكو المركزي في إطار التدابير الوقائية المتخذة للحد من تفشي فيروس كورونا.

وقال شاهد العيان، إن منفذ الهجوم اشتكى من وجبات الفندق التي قُدمت له خلال جائحة فيروس كورونا، وفي يوم الحادث هدد بالعنف ضد اللاجئين الآخرين، واشتكى من أنه جائع للغاية، منذ أن تم تسكينه في الفندق.

وطعن المهاجم ستة أشخاص فقامت الشرطة بقتله في مقر الحادث، مؤكدة أن الهجوم لم يكن بدافع الإرهاب، ولكن الشرطة لازالت تجري تحقيقات بشأن ما إذا كان حادث الطعن الجماعي الذي تشهده بريطانيا للمرة الثانية خلال إسبوع، مستوحى من هجوم ريدينغ الإرهابي الذي وقع السبت الماضي، والذي راح ضحيته ثلاثة أشخاص.

وأفادت صحيفة تيليجراف البريطانية، بأن طالبي اللجوء، الذين تم تسكينهم في الفندق، اشتكوا مرارًا وتكرارًا من ظروف معيشتهم أثناء إغلاق فيروس كورونا، ولكن شركات الإسكان التي نقلتهم تجاهلت مناشداتهم.

وكلفت الشرطة البريطانية شركة Mears Group، المخصصة في إيواء اللاجئين، بنقل حوالي 400 شخص من طالبي اللجوء، كجزء من الإجرءات الوقائية المتبعة لمكافحة فيروس كورونا في جميع أنحاء القارة الأوروبية.

ونقلت الشركة الأعداد التي كلفتها بها السلطات البريطانية في ستة فنادق رئيسية بالمدينة، بينهم فندق غلاسكو بشارع ويست جوروج، الذي وقع به الهجوم، وكان مكون من 91 غرفة للاجئين.

واشتكى طالبي اللجوء من مستوى الرعاية التي تقدمها شركة Mears Group لهم، مؤكدين أنه تم إجبارهم على مشاركة الحمامات مع بعض النزلاء الآخرين، مما جعل عملية التباعد الاجتماعي أمرًا مستحيلًا، كما أنهم اشتكوا من أن الفنادق لا توفر لهم طعامًا كافيًا.

وذكر كونستابل إيان ليفينغستون، قائد شرطة اسكتلندا، أن مثل هذه الحوادث نادرة في اسكتلندا، مؤكدًا أن التحقيقات لازالت جارية لتحديد كافة ملابسات الحادث، متمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.

وفي سياق آخر، قال المتحدث بِاسم شركة Mears Group، إنهم لا يتوقعوا أن تقوم الشرطة بالتحقيق معهم بشكل مباشر، مؤكدًا أن أولويات الشركة تتمثل في رعاية رفاهية عملائها، والذين سيتأثرون بلا شك بهذا الحادث المروع.