قال الدكتور عيسى زيدان مدير عام الشئون التنفيذية للترميم ونقل الآثار بـ المتحف المصري الكبير إنه سيتم قريبا

مصر,القاهرة,المصري,السياحة,رمسيس الثاني,المتحف المصري الكبير

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 23:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إقامة أول مسلة معلقة في العالم بالمتحف الكبير

المسلة
المسلة

قال الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الشئون التنفيذية للترميم ونقل الآثار بـ المتحف المصري الكبير، إنه سيتم قريبا الانتهاء من ترميم وإقامة أول ميدان مسلة معلقة في العالم أمام الواجهة الرئيسية للمتحف، والتي تحتوي أسفلها على خرطوش الملك رمسيس الثاني.



وأكد زيدان -في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم السبت- أن الهدف من هذا التصميم الذي أعده اللواء عاطف مفتاح المشرف العام علي المتحف الكبير، هو رؤية الخرطوش من أسفل، حيث يتيح التصميم للزائر الدخول لقاعدة المسلة لرؤية القاعدة الأثرية أسفله، وبالنظر إلى أعلى يمكن رؤية خرطوش الملك رمسيس الثاني، والذي ظل بعيدا عن الأنظار ما يقرب من 3500 عام تقريبا، في بانوراما تخطف الأبصار.

وأوضح أن التصميم الهندسي فريد من نوعه في العالم، حيث ستكون المسلة معلقة على أربعة أعمدة، مع مراعاة الأحمال والاهتزازات علي جسم المسلة التي ستكون أول قطعة أثرية تستقبل الزائر خارج بهو المتحف.

وأكد الانتهاء من أعمال ترميم المسلة من تنظيف ميكانيكي وكيميائي، وتوقيع القشور الضعيفة المتواجدة بجسم المسلة، وحقن وتقويه الشروخ بها، لافتا إلى أنه جار حاليا الانتهاء من تجميع المسلة.

وأضاف أن كلمة "مصر" ستكون محفورة على كسوات الأعمدة وعلى جوانب القاعدة الحاملة للمسلة وبكل لغات العالم، ليصبح هذا التصميم مزيج بين عبقرية المصري في الماضي والحاضر والمستقبل.

• نبذة عن المتحف المصري الكبير

يقع على بعد أميال قليلة من غرب القاهرة بالقرب من أهرام الجيزة، ويتم بناؤه ليكون أكبر متحف في العالم للآثار، ليستوعب 5 ملايين زائر سنويا، بالإضافة لمباني الخدمات التجارية والترفيهية ومركز الترميم والحديقة المتحفية التي سيزرع بها الأشجار التي كانت معروفة عند المصري القديم.

وأطلقت مصر حملة لتمويل المشروع الذي تقدر تكلفته بحوالي 550 مليون دولار، تساهم فيها اليابان بقيمة 300 مليون دولار كقرض ميسر، لكن أول محاولة لجمع المال اللازم لبناء هذا الصرح العملاق، تمثلت في المعرض الجديد للآثار المصرية في متحف الفنون في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، تحت شعار "توت عنخ أمون والعصر الذهبي الفرعوني".

ومن المقرر أن يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من العصور الفرعونية، واليونانية والرومانية، مما سيعطي دفعة كبيرة لقطاع السياحة في مصر.