وجهت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي اليوم السبت فريق حماية الكبار والصغار بلا مأوى.. المزيد

الإسكندرية,أطفال بلا مأوى

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 18:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد رصدهما يتسولان

وزيرة التضامن توجه بالتعامل الفوري مع طفلي الإسكندرية

نيفين القباج
نيفين القباج

وجهت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم السبت، فريق حماية الكبار والصغار بلا مأوى بالوزارة بالتعامل الفوري مع طفلين يتسولان بشوارع الإسكندرية، ويعيشان ظروف أسرية صعبة، بعدما تم رصد صورهما على وسائل التواصل الاجتماعي، وتوجه الفريق مباشرة إلى الطفلين، وتبين أن الطفل الأكبر يبلغ من العمر ١٢ عاما، والآخر لم يتجاوز عمره الرابعة، ويُعاني من تضخم في عضلة القلب.



وتأتي مشكلة الاطفال بلا مأوى ضمن أهم أولويات وزارة التضامن الاجتماعي، خلال الفترة الراهنة، لما تسببه هذه الظاهرة من مشكلات مجتمعية عديدة نتيجة لانتشار الصغار والكبار بلا مأوى في كل محافظات مصر؛ لتوفير حياة كريمة لمن ليس له مأوى، وهو ما ظهر في توجيهات نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي مع أطفال الإسكندرية.

الظروف الاجتماعية لأطفال الإسكندرية

 

يُعاني الطفلان من ظروف اجتماعية صعبة، تتمثل في انفصال الأم عن الأب منذ عدة أشهر، ورفض الأب أن يطلق الأم ولديهما طفلين آخرين.

وتبين للفريق أن الأم تنقلت مع أطفالها بين عدد من الشقق، وطردت منها جميعا؛ لعجزها عن دفع الإيجار، حيث إنها تعمل في جمع القمامة ودخلها يكاد لا يكفي القوت اليومي لأطفالها الأربعة.

فيما يعمل الأب في جمع القمامة، ووفقا لرواية الأم، فهو مدمن للمخدرات، وتنصل من جميع مسؤولياته الأسرية نحو أبنائه وترفض الأم العودة إليه.

وأضافت الأم أنها جاءت لتعيش مع إخواتها في منطقة الحضرة، حتى ساعدها بعض أهل الخير في استئجار حجرة، لكن دخلها لا يفٍ بمتطلبات الأسرة وعلاج ابنها الأصغر، مما أدى إلى خروج الطفلين؛ للتسول بالمنطقة.

قام الفريق بتوعية الأم؛ لخطورة تواجد الأطفال في الشارع في ظل انتشار مرض خطير كفيروس كورونا، وتم تحويل الحالة لفريق إدارة الحالة والتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية والجهات الخدمية لحل مشكلة الأسرة.

وتحرص وزارة التضامن الاجتماعي على متابعة حالات الاطفال بلا مأوى، ضمن أولويات الوزارة؛ للحد من المشكلات التي قد يتعرض لها الأطفال بلا مأوى كأحد المشكلات المؤثرة على المجتمع بشكل كبير، وذلك بهدف توفير حياة كريمة للأطفال بلا مأوى، والعمل على الحد من المشكلات التي يتعرض لها المجتمع بسبب هذه الظاهرة.