أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أنه في زمن انتشار وباء فيروس كورونا المستج

الكنائس,مجلس الوزراء,نتيجة,البابا تواضروس الثاني,إلغاء الماستير

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 00:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بسبب انتشار كورونا

البابا تواضروس: تغيير طريقة التناول لا تعني إلغاءها

البابا تواضروس - أرشيفية
البابا تواضروس - أرشيفية

أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أنه في زمن انتشار وباء فيروس كورونا المستجد سوف تستخدم الكنيسة طريقة تناول "المرضى"، وذلك لا يعد إلغاء للطريقة الأساسية إلا أنها تأجيل أو تجميد للطريقة المعتاد وليس إلغاءً أو حذفًا، لافتًا إلى أن تلك الطريقة الخاصة بمناولة المرضى هي طريقة طقسية وذكرت في "الخولاجي" للقمص عبد المسيح المسعودي البراموسي.



وأضاف البابا تواضروس خلال مقال "أمومة الكنيسة" الذي تم نشره مساء أمس في مجلة الكرازة الكنسية، أن هذا القرار هو صوت الحكمة، خاصةً وأننا لا نعيش بمفردنا في هذا المجتمع ويجب ألا نكون سببًا في بلبلة أحد أو عثرة النفوس التي نحبها.

وأوضح أن الدعوة لاتخاذ إجراءات وقائية نتيجة الظروف الحالية ليس خروجًا عن الإيمان إطلاقًا، وها نحن نشهد بوفيات بالمئات وإصابات بالآلاف وانتشارًا شديدًا للعدوى، والوباء تعدى إمكانيات المستشفيات والأطباء والأجهزة، لافتًا: "لم يعد لدينا سوى طلب الرحمة من الله لكي يترأف علينا جميعًا وعلى بلادنا وكنيستنا وأبائنا".

واستعرض البابا خلال المقال، العديد من تفاصيل السر التناول، موضحًا أن تقديم السر تغير أشكاله عبر الزمان وبقي الهدف واضح وهو قدسية السر رغم اختلاف الوسائل والأساليب المستعملة لذلك.

وأوضح أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد استقرت على طريقتين لممارسة سر التناول وهما: الطريقة الأولى التي تعد الطريقة التقليدية والمعتادة والمعروفة في كل الكنائس حيث ممارسة الصلوات وطقوس القداس الإلهي بأواني المذبح المدشنة.

وتابع البابا: "أما الطريقة الثانية وهي الطريقة البديلة التي تستخدم في مناولة المرضى في المنازل أو المستشفيات وأيضا كمناولة المساجين في السجون وقد تستخدم هذه الطريقه الاستثنائية بالكنيسة عندما يوجد عدد كبير من المتناولين مع وجود كاهن واحد فقط".

وشدد البابا، أن هذا الزمن هو زمن التوبة وليس زمن الكلام والمقالات، وهو زمن ندم واستعداد وليس زمن عناد وقساوة.

جدير بالذكر أن اللجنة الدائمة للمجمع المقدس برئاسة البابا تواضروس الثاني، سوف تجتمع اليوم السبت لاتخاذ القرارات المناسبة لعودة الصلاة، وذلك بعد أحدث اجتماع للمجمع المقدس نهاية مايو الماضي، حيث من المنتظر أن تستأنف الكنيسة القبطية، الصلوات بالكنائس وفقا لقرارات مجلس الوزراء بالمحافظات الأقل تضررا وبأعداد قليلة وبإجراءات احترازية مشددة للحد من تفشي وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.