حين يقرر كاتب أو ناقد أن يكتب عن أحمد زكي فنيا يجد الكثير من الذخيرة الفنية التي يمكن الكتابة عنها.. المزيد

احمد زكي,أحمد زكي,مقتنيات أحمد زكي,الإمبراطور,مسلسل الإمبراطور,متحف أحمد زكي

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بالصور.. رحلة بين مقتنيات الراحل أحمد زكي في مسيرة الـ37 عاما

أحمد زكي
أحمد زكي



حين يقرر كاتب أو ناقد أن يكتب عنه فنيًا، فسيجد الكثير من الذخيرة الفنية التي يمكن الكتابة عنها، سواء كان هذا على مستوى الثُقل الفني، أو العقلية التي استطاعت أن تُجسد الكثير من الأدوار التي تركت إرثاً فنياً للشعب المصري وتأريخاً للكثير من الأحداث السياسية والاجتماعي لهذا الوطن، فهو الامبراطور أحمد زكي.

 

مع سطوع اسم الراحل أحمد زكي على الساحة الفنية خلال الفترة الماضية بعد الإعلان عن تجسيد قصة حياته بواسطة الفنان محمد رمضان في عمل درامي يحمل اسم "الامبراطور"، وظهور الوريث الشرعي لهيثم زكي وهو شقيقه رامي بركات وتواصله مع وزارة الثقافة المصرية لإنشاء متحف يحمل اسم أحمد زكي ويحتوي على مقتنياته، بالإضافة إلى تدشين موقع إلكتروني سيقوم بعرض هذه الأشياء، بالإضافة إلى مجموعة من الأعمال الفنية الخاصة بالراحل أحمد زكي والتي لا يعلم عنها أحد شئ، وبدافع محبتنا للراحل أحمد زكي، بدأنا في البحث وراء هذه المقتنيات ومكان تواجدها، ليبدأ الأمر بمكالمة هاتفية للمحامي بلال عبد الغني، وهو محامي رامي بركات شقيق الراحل هيثم زكي والمسئول عن إدارة أعماله في مصر، وطلبنا منه الزيارة لرؤية ما تركه أحمد زكي ورحل ولكنه ظل بيننا بأشياءه وأعماله.

 

مع دخولنا بمكتب بلال عبد الغني، لم نجد سوى روح أحمد زكي تنتشر في أركان المكتب لتحوّله إلى غرفته الخاصة، ولن أخفيكم سرًا فللأمر جلاله الخاص، فأنت بين ممتلكات أحمد زكي الخاصة التي تحمل كل قطعة منها روحه وشخصيته.

أحمد زكي وأيام السادات

تنقلنا بين مجموعة من ألبومات الصور الخاصة به والتي لم تكن أي من هذه الصور متداولة والتي تحجز مساحات من الكراسي، لكي تتسع لألبوماته، والتي كانت أغلبها أيضًا لفيلم أيام السادات، الذي أخذ الكثير من تركيز زكي، على حسب ما رأينا من مقتنيات، بالإضافة إلى الشرائط الخاصة بهذا الفيلم، واللوحات المختلفة لشخصيته في أيام السادات.

 

 

 

كما وجدنا وسط المقتنيات ما يخص أحمد زكي ومصر باكملها علبة من القطيفة يوجد بها 4 نظارات شمسية وبايب، وهما للرئيس الراحل محمد أنور السادات وقد استخدمهم زكي في الفيلم.

 
 

بالإضافة إلى العصا الذي لعب بها بعض المشاهد الخاصة بذات الفيلم والتي كان يستخدمها السادات بالفعل في مروره على أبناءه من الجيش المصري، وكان يظهر بها في بعض اللقاءات التلفزيونية.

وعلى الجانب الآخر من الغرفة نجد أريكة كبيرة تحمل ملابس الشخصيات التي قدمها أحمد زكي، خلال مشواره الفني، بالإضافة إلى كرسي يحمل مجموعة من الملابس الآخرى، ومع الالتفاف بنظرك، فأنت أمام صور لأحمد زكي في كل مكان، وهي ما حملته أروقته منزله السكني، سواء في حي المهندسين أو حي الهرم.

 

 

أحمد زكي وصلاح جاهين

كانت اللوحات الخاصة بمنزل أحمد زكي عبارة عن لوحات فنية مرسومة بالإضافة إلى صورته وهو في فيلم "ناصر"، والصورة الوحيدة التي قام أحمد زكي بوضعها في برواز، وتعليقها بشقته، كانت له بصحبة الشاعر الراحل وصديق المشوار صلاح جاهين، وهي الصورة التي يوجد بها من الحميمية والمحبة الكثير.

ومع نظرنا في هذه الصورة لا نجد إلا رحلة من الكفاح والشقاء التي عاشها الطرفين سويًا والتي نشات عنها صداقة وأعمال مازالت مخلدة حتى يومنا هذا منها “هو وهي” و”شفيقة ومتولي”.

 

جوائز أحمد زكي

تحتوي مقتنيات أحمد زكي والتي من المقرر أن يتم وضعها بمتحف تابع لوزارة الثقافة المصرية، على عدد من الجوائز التي تم تكريمه بها خلال مشواره الفني منها ما هو داخل مصر ومنها ما حصل عليه من الخارج، ولكن كانت من الجوائز الملفتة للانتباه، ما قدمته مجلس الدولة من جائزة لهيثم زكي في الذكرى الأولى لوفاة والده كنوع من العزاء على وفاة الرال والتي كتبت على حافظتها ذات الأقمشة القطيفة الحمراء الآتي:"عزاء مجلس الدولة، إلى الروح الطاهرة في جنات الخلد لروح الفنان أحمد زكي 27/3/2005.. مندوب مجلس الدولة".

 

 

كما كان هناك شهادة بجائزة أحسن ممثل عن دوره بفيلم "البرئ"، من الجمعية المصرية لفن السينما، وذات الجائزة من نفس الجهة عن فيلم "أيام السادات".

 
 
 

وحصل أحمد زكي بجائزة أحسن ممثل دور أول من لجنة التحكيم اليوبيل الفضي لمهرجان جمعية الفيلم السنوي عن فيلم "اضحك الصورة تضحك حلوة".

 

كما وجدنا جائزة باسم الشعب المصير للراحل عما قدمه في المجال الثقافي المصري.

 

 

ومن الجوائز نجد أن أحمد زكي حصل على جائزة أحسن ممثل في أغلب ما قدمه من أفلام سواء كان هذا داخل مصر أو خارجها.

 
 
 
 

 

 
 
 

 

ملابس مميزة في مشوار أحمد زكي

في حضرة الإمبراطور، عليك أن تجد أحد الملابس التي ظهر بها في أعماله الفنية والمميزة أيضًا والتي كان منها قمصيه الأزرق اللون الذي قام بارتدائه في فيلم "الامبراطور"، في مشهده الخاص بالفنانة رغدة، ووجدنا أيضًا عظمة هذا الفنان في اختيار ما يرتديه لكي يتناسب مع شخصيته بشكل كامل.

 

 
 

 

فالحذاء الذي ظل يحتفظ بقوامه من فيلم "الامبراطور" يشبه بالفعل  الشخصية التي يقدمها، لنجد حذاء جلد أسود اللون يمتاز نقرشته من الأمام.

 

 أما حذاء "زوجة رجل مهم"، فهو الذي يشبه شخصية الرجل الصارم، فهو الحذاء الرسمي.

 

 

كما أنه من أبرز ملابس الشخصيات والتي تأخذ مساحة خاصة هي بدلة ضابط الشرطة التي ظهر بها أحمد زكي في بداية حياته في فيلم "الباطنية".

 

 

 

 

حذاء أحمد زكي الخاص

كان يرتدي الفنان الراحل أحمد زكي حذاء مقاسه 42، وكان الخاص بالمنزل من ماركة البانس الكوروكس، الذي كان يقوم الراحل بتكعيبة، كما يقال عنه أي "يزيل الجزء الخلفي من الحذاء" ويتحرك به داخل المنزل، وكما هو مبين فهذه كانت اللبيسة الخاصة به.

 

منزل ملئ بكتاب الله

من المشاهدات التي رأيناها بممتلكات أحمد زكي، هو تواجد الكثير من كتب الله "القرآن"، والتي منها ما هو مستخدم ويظهر عليه مرور الزمن وآخر الهدايا والذي مازال محتفظًا برونقه وسط الممتلكات.

 

أحمد زكي وحسني مبارك

كانت علاقة أحمد زكي الإنسانية بالرئيس الراحل محمد حسني مبارك مميزة، فأراد أن يجسد شخصيته في فيلم يحمل اسم "الضربة الجوية" ولكن لم يسعه الزمن لذلك، كما أنه في المقابل كرمه الرئيس في أكثر من مناسبة وبعد تجسيد أحمد زكي لفيلم "أيام السادات"، والضربة الجوية بهذا الفيلم، أرسل مكتب رئاسة محمد حسني مبارك، رسالة شكر لبطل العمل ولكن كان ذلك بصورة مركبة على وسادة تجمع بينهما كرسالة تقدير لما قام به أحمد زكي في هذا الفيلم.

 

 

كما مُنح أحمد زكي وسام العلوم والفنون من الطبقة من الطبقة الأولى على ما قدمه من أعمال وكان هذا عام 2001، وتسلمه يد بيد من الرئيس الأسبق.

 أوراق في حياة أحمد زكي ونجله

وفي ركن خاص آخر من مكتب المحامي بلال عبد الغني نجد الكثير من السيناريوهات الخاصة بالأعمال التي قام هيثم زكي بالمشاركة بها، بالإضافة إلى أفلام قام أحمد زكي بإنتاجها وآخرى قام بتجسيدها لنجد أكثر من نسخة لفيلم "حليم"، وأفلام آخرى لم نسمع عنها حتى في دنيا الشائعات المُحيطة بالنجم ونجله.

 سرير أحمد زكي

ومع كافة هذه المقتنيات التي عاشت مع الراحل أحمد زكي، وجدنا المنبه الخاص به والذي مازال محتفظًا برونقه، وبلونه الذهبي، وكان أيضًا من الأشياء التي يحتفظ بها "زكي" إلى جواره هي فازة حمراء اللون ألمانية الصنع وغالية الثمن أيضًا، وكان يفضل تواجدها إلى جواره على منضدة جوار السرير.