النساء في حياة ملك الكوميديا نجيب الريحاني كثيرات يتنقل بينهن كما يحلو له..المزيد

القاهرة,الزواج,وفاة,النساء,فتاة,أمريكا,لبنان

الخميس 9 يوليو 2020 - 11:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

نجيب الريحانى يخون بديعة مصابنى حتى تطلب الطلاق منه

نجيب الريحاني وبديعة مصابني
نجيب الريحاني وبديعة مصابني

النساء في حياة ملك الكوميديا نجيب الريحاني كثيرات، يتنقل بينهن كما يحلو له، ومن بين النساء الذي تزوجهن كانت المبدعة والمتألقة بديعة مصابني، الذي جاءته إلي المسرح في عام 1921 لتطلب منه العمل، وفي اليوم الثاني بعد موافقته تختفي، لتظهر مرة ثانية ليتزوجوا، بعد إلحاح منها، لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ الفنان نجيب الريحاني الذي فعل كل شيء من أجل أن يتخلص من هذه الزيجة المزعجة التي ظلت كابسه علي نفسه لفترة.



نجيب الريحاني يقابل بديعة مصابني

كان الريحاني يجلس في غرفته بالمسرح ليستريح بين الفصول، أثناء تقديمه لأحدي المسرحيات، عندما طرقت بابه فتاة رشيقة، قدمت نفسها إليه، وأخبرته أنها من الشام، وتريد أن تعمل في فرقته.

واستمع إليها الريحاني، وهي تغني أغنية سورية، فأعجبه صوتها، واتفق معها علي أن تقدم بعض الأغاني والمنولوجات بين الفصول، وأن تبدأ عملها مع الفرقة في اليوم التالي.

ولكن الفتاة لم تعد في اليوم التالي، واختفت من القاهرة، وكان اسمها بديعة مصابني، ونسيها الفنان الكوميدي، نجيب الريحاني، حتي قام برحله مع فرقته إلي لبنان، فجاءته بين الفصول مرة ثانية وزارته في غرفته.

وقالت له: إلا تذكرني، أنا بديعة التي كتبت معها عقدا في القاهرة.

أنت فين يا هرابة.

لا تؤاخذني، أنا اضطررت للعودة إلي لبنان لأمور مستعجلة.

وكانت بديعة مصابني قد افتتحت صالة للرقص في لبنان، فاتفق معها نجيب الريحاني، علي أن تعمل معه أثناء أقامته بلبنان وسوريا.

وعندما عاد إلي مصر، عادت معه بديعة كممثلة في الفرقة، ووضع لها نجيب مع زميله بديع خيري رواية، "الليالي الملاح" التي مثلت فيها دور البطولة النسائية، وأحرزت نجاحا كبيرا.

ومضت الأيام حتي جاء يوم وجد الريحاني فيه نفسه زوجا رسميا لبديعة مصابني.

هل أحب نجيب الريحاني بديعة مصابني حتي يتزوجها

قيل أن الغيرة والحب من المعجبين، هو السبب في زواج نجيب الريحاني من بديعة مصابني، ولكن الواقع أن الذي دفع الريحاني من الزواج من بديعة، هو نوع من العناد والتورط والرغبة في الانتصار، فقد شغف أحد المعجبين ببديعة وأغدق عليها المال، وأوشك أن يصرفها عن العمل في الفرقة، ونصحها نجيب، فطلبت إليه أن يتزوجها لكي تأمن علي مستقبلها، فوعدها بالزواج، وفي نيته إلا يفي بهذا الوعد.

ومضت الأيام وهو يماطل ويقول لأصدقائه: احنا الاتنين بنمثل علي بعض.

وسنحت الفرصة لبديعة، عندما أراد الريحاني أن يسافر مع فرقته إلي أمريكا الجنوبية، فاشترطت عليه أن يتزوجها كي تسافر معه، وأذعن نجيب الريحاني للأمر، وتم الزواج في منزل الدكتور خليل جودة ولم يشهده سوي بديع خيري وأميل عصاعيصو.

ويسافر الأثنان مع الفرقة إلي أمريكا الجنوبية، ولكن سرعان ما دبت المشاكل بينهما فلم يكن زواجا موفقا، الذي انتهي بالانفصال، وقد ظلت بديعة مع ذلك زوجته شرعا، لأنهما كان يعتنقان المذهب الكاثوليكي، ومن أجل ذلك كان نجيب يقاسي آلاما نفسية عنيفة، كلما جاء ذكر بديعة.

وقبل وفاة نجيب الريحاني بأقل من عامين استراح نهائيا من هذا الهم الثقيل، عندما اتفق مع بديعة فاعتنقت المذهب الأرثوذكسي، وتقدمت بالطلاق متهمة زوجها بالخيانة الزوجية، وقد ساعدها نجيب من التخلص منه ومن هذا الرباط الذي سبب له كثيرا من الشقاء.