كشف الألماني يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي عن موقفه من الدعوات.. المزيد

ليفربول,مانشستر سيتي,الدوري,الدوري الإنجليزي,البريميرليج,عمر,كلوب,تمثال,تشيلسي

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 15:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كلوب عن صناعة تمثال له: لا تقارنوني بالأساطير

كشف الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، عن موقفه من الدعوات التي أثيرت عن ضرورة صناعة تمثال للمدرب الألماني ووضعه في ملعب الأنفيلد، وذلك تخليدًا لإنجازاته التي حققها مع الفريق، عقب فوزه مع ليفربول بلقب البريميرليج، والذي تم حسمه رسميًا، أمس، بخسارة مطارده مانشستر سيتي، أمام تشيلسي بهدفين مقابل هدف، ليتم منحه اللقب رسميًا.

وتوج فريق ليفربول رسميًا بلقب الدوري الإنجليزي، عقب خسارة السيتي أمس، أمام مضيفه تشيلسي، بهدفين مقابل هدف، في آخر لقاءات الجولة 31 من عمر الدوري الإنجليزي، ليحسم اللقب بشكل رسمي بعد اتساع فارق النقاط بين ليفربول ومانشستر سيتي إلى 23 نقطة لصالح الريدز قبل النهاية بسبع جولات مما يستحيل معها حسم اللقب.

وكان ستيفن جيرارد، أحد أساطير ليفربول، قد طالب في وقت سابق، عند اقتراب ليفربول من حسم لقب البريميرليج لأول مرة منذ 30 عامًا، بأن يتم وضع تمثال للمدرب الألماني يورجن كلوب من أجل الاحتفاء به وتقديرًا لجهوده مع الفريق.

وقال كلوب، في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، عبر الفيديو كونفرانس، للاحتفال بالتتويج باللقب: "أنا لست مهتما بالتمثاثيل، لقد حصل الأساطير على التماثيل وهم ليسوا هنا، أنا المدير الفني، وفوزنا بالدوري، ويرى الناس ذلك إيجابيًا، لكن في النهاية لا ادخل في مقارنة مع هؤلاء الأيقونات".

واستكمل المدرب الألماني حديثه قائلًا: "لا زلت أريد العيش 30 و40 عامًا آخرى، لا اهتم بما يقال عن صناعة تماثيل لي في الأنفيلد".

وأضاف مدرب ليفربول: "شانكلي قام بتغير شكل النادي، ونجح بيزلي في الفوز بكل شيء، أما داني دالجليش فهو لاعبًا ومدربًا عظيمًا، لا يوجد مقارنة ممكنة معهم، لسنا في حاجة لهذا الأمر".

 

 كلوب صانع الإنجازات في ليفربول

وقدم كلوب لنادي ليفربول في أكتوبر 2015، عقب إقالة الأيرلندي الشمالي برندان رودجرز لسوء النتائج، ونجح في موسمه الأول في الوصول لنهائي اليورباليج، قبل أن يصنع جيلًا جديدًا بداية من موسمه الثاني.

وحصد كلوب مع ليفربول لقب دوري أبطال أبطال العام الماضي، بعد وصوله لنهائي المسابقة العام الذي يسبقه، كما حل ثانيًا في البريميرليج وخسره بفارق نقطة عن مانشستر سيتي بعد موسم مارثوني، قبل أن يحصد لقب السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية وزينها بالبريميرليج.