حالة من الخوف سيطرت على العالم كله وذلك لانتشار فيروس كورونا المستجد ومن أسباب القلق التي سبها هذا الفيروس ه

روبوت,إريكا,فيلم بطله روبوت,فيلم خيال علمي,فيلم خيال علمي بطله روبوت,أول فيلم بطله روبوت

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 01:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الروبوت هو البطل.. للمرة الأولى في السينما العالمية

الروبوت إريكا
الروبوت إريكا

حالة من الخوف سيطرت على العالم كله، وذلك لانتشار فيروس كورونا المستجد، ومن أسباب القلق التي سبها هذا الفيروس هو انتشاره بطريقة سريعة بين الأفراد، الأمر الذي أثر كثيرًا على العديد من الأعمال وخاصة الأعمال الفنية، والتي تتطلب تجمع عدد كبير من الأفراد داخل مكان التصوير، الأمر الذي اضطر البعض لمحاولة التغلب على هذا الأمر، وتصنيع روبوت للقيام بهذه المهمة.



تفاصيل أول فيلم بطله روبوت

ففي أحد أفلام الخيال العلمي ابتكر فريق العمل طريقة جديدة لتصوير الفيلم الجديد، والتغلب على انتشار فيروس كورونا، وهو أن تجسد دور البطولة روبوربت.

وأعلن موقع Hollywood Reporter عن احتيار طقم عمل أحد أفلام الخيال العملى لروبوتا يدعى "إريكا"، وإسناد له بطولة الفيلم، لتصبح هي المرة الاولى في تاريخ السينما حول العالم التي يكون البطل "روبوت"، وهو يعمل بالذكاء الصناعي، وتزويده بالمعلومات.

وتصل قيمة إنتاج الفيلك إلى 70 مليون دولار، وأكد سام خوزي، وهو المسئول عن المؤثرات البصرية في فيلم الخيال العلمي “B” بأن "إريكا" تم تصنيعها خصيصًا من أجل تجسيد الدور.

وفيلم b من إنتاج Ten Ten globel Mdia، وBondit Capietal Media، وتدور أحداثه حول اكتشاف إحدى العلماء خللا في إحدى البرامج الذي أنشأها لتكرار الحمض النووي البشري، وذلك يساعد المرأة الذكية إريكا على الهروب.

وأنشأ العالمين اليابانيين كوهي أوغاوا، وهيروشي إيشجورو الروبوت "إريكا لتكون جزء من دراستهما حول الروبوتات، وتمكنا بعدها من تزويدها بالذكاء الصناعي، والتي ساعدها على تعليم التمثيل.

وحرص فريق العمل على تجنب ظهور الممثلة المصطنعة، فقام من خلال جلست فردية  بمحاكاة عواطفها، وحركتها، ما تتطلب منهم جهد كبير لملتحكم في عواطفها، وتدريبها على تنمية الشخصية، ولغة الجسد.

ولكن بالرغم من الاستعدادات التي قام بها فريق العمل إلا أنه لم يقع الاختيار إلى الآن لبطل للفيلم، أو مخرج بشري، رغم تصوير بعض المشاهد منه في اليابان عام 2019.

ومع انتشار جائحة كورونا في البلاد، وتأثيرها على الوسط الفني، والتأخير في الإنتاج، وصعوبة الإجراءات الاحترازية، وإعاقتها لعمليات التصوير، فمن المتوقع أن تكون هذه هي الطريقة المتبعة في التمثيل، لحين الأنتهاء من فيروس كورونا المستجد، حيث أن الروبوتات لا تحمل العدوى مثل البشر.