لا تكف السلطات الإثيوبية عن تصريحاتها العدائية والغير مسؤولة بشأن سد النهضة الإثيوبي فإثيوبيا تستمر في تعنتها

مصر,السودان,المصري,التنمية,وزير الخارجية,دعم,الشعب المصري,الأمن,نتيجة,إثيوبيا,سد النهضة,اخبار مصر,اخر اخبار العالم,بلاد بره,سد النهضة الإثيوبي

الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 22:08
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قبل الاتفاق مع مصر

إثيوبيا تستمر في تعنهتها وتلوح بملء بحيرة سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

لا تكف السلطات الإثيوبية عن تصريحاتها العدائية وغير المسؤولة بشأن سد النهضة الإثيوبي، فإثيوبيا تستمر في تعنتها بشأن قضية سد النهضة رغم رفع الدول الثلاث الأمر لمجلس الأمن الدولي، والذي حث الأطراف الثلاثة على استئناف المفاوضات، ورغم ذلك تتواصل تصريحات وزير الخارجية الإثيوبي المعادية لمصر، والتي أكد في آخرها عزم بلاده ملء بحيرة سد النهضة قبل التوصل لاتفاق مع لاطراف المعنية.



وزير خارجية إثيوبيا يلوح بملء بحيرة سد النهضة قبل الاتفاق

صرح جيدو أندارجاشيو، وزير خارجية إثيوبيا، لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ)، اليوم الجمعة، بأن بلاده تنوي الشروع في ملء بحيرة سد النهضة سواء تم التوصل لاتفاق مع مصر و السودان أم لا، منتهكًا بذلك بنود إعلان المبادئ الذي تم توقعيه عام 2015، والذي ينص على عدم إقدام إثيوبيا على ملء سد النهضة بشكل أحادي قبل التوصل لاتفاق.

ولوح وزير خارجية إثيوبيا، بأن بلاده تقوم بملء سد النهضة خلال الأشهر المقبلة، حتى إذلم لم تسفر المحادثات وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة عن التوصل لقرارات.

وادعى أن مصر تحاول التحكم في مياه النيل، رغم تصريحات الخارجية المصرية المتلاحقة ، بأنها توافق على حق إثيوبيا في التنمية وأنها عمدت بشتى الطرق لإقناع الشعب المصري بحق إثيوبيا في تحقيق خططها التنموية.

وادعى وزير خارجية إثيوبيا، أن بلاده تأمل في التوصل لاتفاق مع مصر والسودان، رغم أن فشل المفاوضات الأخيرة كان نتيجة مباشرة للتعنت الإثيوبي، ورفضها التام لإدراج ألية لحل النزاعات حال نشوبها بين الأطراف الثلاثة، أو التوافق حول البنود الواجب اتباعها أثناء فترات الجفاف.

وواصل وزير خارجية إثيوبيا تصريحاته الكاذبة بشأن عدم إبداء مصر لتقديم أي شيء في إطار المفاوضات، رغم موافقة مصر على تقليل حصتها في مياه نهر النيل أثناء سنوات الملء إلى 37.5 مليار متر مكعب، في مفاوضات واشنطن، ولكنها رفضت أن يكون هذا المقدار الدائم الذي يصل لمصر، لأن الاتفاقية تتعلق بملء وتشغيل سد النهضة وليس بتوزيع حصص مياه النيل.

وفي سياق آخر، طالبت أسماء محمد عبد الله، وزيرة الخارجية السودانية، مجلس الأمن، أمس الخميس، بدعوة قادة الدول الثلاث لإظهار إرادتهم السياسية والتزامهم من خلال حل القضايا القليلة المتبقية وإبرام اتفاق، على أساس المشروع الذي قدمه السودان في 14 يونيو الجاري.

وأعرب أنطونيو جوتيريس، الأمين العام للأمم المتحددة، أمس الخميس، عن دعم عملية التفاوض، مؤكدًا أن المخرج الوحيد من هذا المأزق سيكون من خلال الحوار البناء بين الأطراف الثلاثة.

ويعقد الانحاد الأفريقي، اليوم الجمعة، جلسة طارئة بشأن سد النهضة، كما أنه من المقرر عقد جلسة بمجلس الأمن للتباحث بشأن ملف سد النهضة الإثنين المقبل.