يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة جديدة الإثنين للبحث في الخلاف بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة بحسب ما أعل

مصر,القاهرة,السودان,رئيس الوزراء,الأمن,مجلس الأمن,سد النهضة,اثيوبيا

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 21:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مجلس الأمن يعقد جلسة الإثنين المقبل بشأن سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة جديدة الإثنين للبحث في الخلاف بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة بحسب ما أعلنت مصادر دبلوماسية الخميس،وقالت المصادر إن هذه الجلسة العلنية عبر الفيديو دعت إليها الولايات المتحدة بطلب من مصر.



وتقول إثيوبيا إنّ الكهرباء المتوقّع توليدها من سدّ النهضة الذي تبنيه على النيل الأزرق لها أهمية حيوية من أجل الدفع بمشاريع تنموية في البلد البالغ عدد سكانه أكثر من 100 مليون نسمة.

لكنّ مصر تقول إنّ السد يهدّد تدفّق مياه النيل التي ينبع معظمها من النيل الأزرق وقد تكون تداعياته مدمّرة على اقتصادها ومواردها المائية والغذائية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال مؤتمر صحفي الخميس إنه سوف يلتقي رئيس الوزراء السوداني، واعتبر أن "المخرج الوحيد في وضع كهذا يكون من خلال الحوار بين الأطراف، ونحن بتصرّفهم بالكامل" لمساعدتهم على إيجاد حل.

ودعت الأمم المتّحدة الإثنين كلاً من مصر وإثيوبيا والسودان إلى "العمل معاً" من أجل حلّ الخلافات القائمة بين الدول الثلاث حول سدّ النهضة، المشروع الكهرمائي العملاق الذي تبنيه أديس أبابا على نهر النيل والذي يثير توتّرات إقليمية شديدة.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتّحدة للصحافيين الإثنين "نحضّ مصر وإثيوبيا والسودان على العمل معاً لتكثيف الجهود من أجل حلّ الخلافات القائمة بالوسائل السلمية".

وأضاف "من المهمّ التأكيد على أهمية إعلان المبادئ لعام 2015 بشأن السدّ، وقد أكّد هذا الإعلان على التعاون القائم على التفاهم المشترك والمنفعة المتبادلة وحسن النيّة والكسب المتبادل ومبادئ القانون الدولي".

 

 

والجمعة طلبت القاهرة من مجلس الأمن "التدخّل من أجل تأكيد أهمّية مواصلة الدول الثلاث، مصر وإثيوبيا والسودان، التفاوض بحسن نيّة، تنفيذاً لالتزاماتها وفق قواعد القانون الدولي من أجل التوصّل إلى حلّ عادل ومتوازن لقضيّة سدّ النهضة الإثيوبي".

وزير الري عن سد النهضة : مصر سترجع للتفاوض

قال الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الري، إن مصر تعتبر أكبر دولة جافة في العالم ونعتمد على النيل بنسبة 97% مشيراً إلي أن تعامل الدولة مع ملف سد النهضة يأتي من منظور الأمن القومي المصري، مؤكداً أنه كان يتم الاتفاق بين الطرفين خلال مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا على جوانب ثم يتم تغييرها في الجلسة التي تليها.

وتابع عبد العاطي: "مصر وصلت لحلول فنية وقدمتها لإثيوبيا لتوفير الكهرباء من السد دون الإضرار بحصة مصر من المياه ولكن إثيوبيا لم ترد على موقفها في حالة حدوث جفاف طبيعي أثناء ملء السد، ومصر سترجع للتفاوض إذ وجدت أن هناك نية للوصول إلى اتفاق".