قال الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الري إن مصر تعتبر أكبر دولة جافة في العالم ونعتمد على النيل

مصر,السودان,وزير الخارجية,سامح شكري,الأمن,وزير الري,سد النهضة,اثيوبيا

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 07:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير الري عن سد النهضة : مصر سترجع للتفاوض

وزير الري
وزير الري

قال الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الري، إن مصر تعتبر أكبر دولة جافة في العالم ونعتمد على النيل بنسبة 97% مشيراً إلي أن تعامل الدولة مع ملف سد النهضة يأتي من منظور الأمن القومي المصري، مؤكداً أنه كان يتم الاتفاق بين الطرفين خلال مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا على جوانب ثم يتم تغييرها في الجلسة التي تليها.



وتابع عبد العاطي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "يحدث في مصر"، المذاع على فضائية "إم بي سي مصر": "مصر وصلت لحلول فنية وقدمتها لإثيوبيا لتوفير الكهرباء من السد دون الإضرار بحصة مصر من المياه ولكن إثيوبيا لم ترد على موقفها في حالة حدوث جفاف طبيعي أثناء ملء السد، ومصر سترجع للتفاوض إذ وجدت أن هناك نية للوصول إلى اتفاق".

وأشار وزير الري إلي أن الوصول لاتفاق فيما يخص مفاوضات سد النهضة أمر يريح الجميع، وأمر جيد لإثيوبيا من حيث التعاون والاتفاق والتواصل.

وواصل الدكتور عبد العاطي حديثه قائلاً :"بالنسبة لملء سد النهضة فأن كل يوم يمر يكون فارق مع مصر من حيث تغير الخطط والتعامل مع ملء السد".

ونوه إلي أن ملء سد النهضة بالنسبة لمصر تمثل جفاف صناعي، لأن أي كمية مياه بيملاها السد معناها تقليل الكمية في مصر، وهو ما يعني جفاف صناعي، وفي حالة حدوث جفاف طبيعي يكون الجفاف مضاعف.

وتابع : "توصلنا لحلول فنية توصل إثيوبيا في أحلك ظروف الجفاف توليد 80% من الطاقة الكهربية للسد، وتم الاتفاق على السيناريوهات الخاصة بذلك".

 

 

وأكد وزير الري، أن مصر تريد من إثيوبيا أن تدعمها وقت الجفاف، وهو الجزء الأكبر من الاتفاق بالنسبة لمصر.

وزير الخارجية يتلقى اتصال هاتفي من وزير الخارجية الأمريكي

وكان تلقى وزير الخارجية سامح شكري، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، للتباحُث حول عدد من الملفات المرتبطة بالعلاقات الثنائية، فضلاً عن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وصرح المُستشار أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيريّن أكدا خلال الاتصال على استراتيجية وخصوصية العلاقات التي تجمع الدولتّين، وتطرقا إلى سُبل تطوير شتى جوانبها بما يحقق المصالح المشتركة لمصر والولايات المتحدة على كافة الأصعدة.