أطلقت وزارة السياحة والآثار اليوم الأربعاء جولة افتراضية داخل أحد القصور الأثرية الذي يعد.. المزيد

مصر,الداخلية,وزير الداخلية,الغربية,المصري,السياحة,وفاة,قصر المانسترلي

الإثنين 6 يوليو 2020 - 10:56
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تحفة معمارية فريدة

من هنا.. تجول داخل قصر المانسترلي وأنت في منزلك

صورة من داخل اللينك
صورة من داخل اللينك

أطلقت وزارة السياحة والآثار، اليوم الأربعاء، جولة افتراضية داخل أحد القصور الأثرية الذي يُعد بمثابة تحفة معمارية فريدة، وهو قصر المانسترلي الواقع في الطرف القبلي بجزيرة الروضة، ويمكن الاستمتاع بالجولة من خلال الرابط التالي https://bit.ly/2BwP4q5، مشيرة إلى أنه تم إطلاق هذه الجولة الافتراضية، بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار وشركة "Virtual Mid East".



نبذة عن القصر

أنشأ هذا القصر (والذي كان يطلق عليه الكشك) المرحوم حسن فؤاد باشا المانسترلي كتخدا مصر في عهد عباس طوسون بن محمد علي باشا.

وهو يتكون من صالة مستطيلة مغطاة، بالإضافة إلى جناح الجهة الغربية الذي يضم قاعة للمعيشة وحجرتين للنوم ودورة مياه وحجرة أخرى بالجهة الشرقية. كما توجد شرفة من الخشب تُحيط به من الجهة الغربية والجنوبية تطل على النيل، من خلال بوائك ثلاثية مصنوعة من الخشب زخرفت أسقفها بزخارف هندسية ونباتية، ويتوج واجهات الكشك رفرف من الخشب على هيئة الكورنيش المصري مزخرف بزخارف ملونة منفذة على الخشب.

ويذكر علي باشا مبارك، في الخطط التوفيقية، أن المرحوم حسن فؤاد باشا المانسترلي شيد في الطرف القبلي بجزيرة الروضة سرايا، وكشك على أطلال قصر السلطان نجم الدين، الذي يرجع إلى العصر الأيوبي، والذي كان ضمن مباني قلعة الروضة التي شيدها الملك الصالح نجم الدين في سنة 638هـ، بالإضافة لقيام المانسترلي باشا بعمل جامع صغير بدلا من جامع المقياس، الذي شيد في العصر الفاطمي وتوجد لوحة بالجامع تضم تاريخ وفاة حسن فؤاد باشا المانسترلي، في 6 ربيع الأول 1276 هـ، والذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب وزير الداخلية.

 مقياس النيل

 

يوجد بالقصر أيضا مقياس النيل، والذي يعتبر من المنشآت المعمارية الوثيقة بحضارة مصر وما شيد منها لقياس مناسيب المياه في نهر النيل. وقد أقامه في جزيرة الروضة أسامة بن زيد عامل الخراج من قبل الوليد بن عبدالملك سنة 96 هـ (715 م)، ثم أعاد عمله في السنة التالية في خلافة سليمان بن عبد الملك.

وقد أجمع المؤرخون على أن هذا المقياس قد بني في سنة 247 هـ (861 م) بأمر المتوكل الخليفة العباسي، ونسبه البعض إلى الخليفة المأمون، غير أن المؤرخ ابن خلكان صاحب "وفيات الأعيان" قد ذكر ما يؤكد أن اسم الخليفة المتوكل كان محفورا في الحجر في نص تسجيلي على شريط يحيط بفوهة البئر من أعلاها، ومعه تاريخ بنائها في رجب سنة 247هـ، وأن البئر قد بنيت على يدي أحمد بن محمد الحاسب.