تاريخ مصر السينمائي مليء بالحكايات الشيقة ومن بينها حكاية رفض كمال الشناوي تقبيل الفنانة كاميليا..المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الإثنين 6 يوليو 2020 - 10:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كمال الشناوي يرفض تقبيل كاميليا.. وترد عليه "اشمعني أنا"

كمال الشناوي وكاميليا
كمال الشناوي وكاميليا

تاريخ مصر السينمائي مليء بالحكايات الشيقة، ومن بينها حكاية رفض كمال الشناوي تقبيل الفنانة كاميليا أثناء تصوير فيلم "شارع البهلوان" في عام 1949، حينما طلب المخرج صلاح أبو سيف من كمال الشناوي تقبيل كاميليا، حيث يقتضي دوره في الرواية فعل ذلك لكنه رفضه، وحاول جاهدا إلا يرضخ لطلبات المخرج، وما أن علمت كاميليا بالواقعة من أحد العاملين حتي ثارت وهاجت، وقالت “اشمعني أنا”.



الحكاية يرويها المخرج العبقري صلاح أبو سيف قائلا: عندما أقبل رمضان في عز الصيف، والحر الشديد، والصيف يضاعف متاعب الصائم، وكنا علي وشك أن ننتهي من الفيلم عندما صادفت أشكالا طريفة، فقد طلبت من الأستاذ كمال الشناوي، أن يقبل المرحومة الفنانة كاميليا كما يقتضي دوره في الرواية، ولكن كمال رفض قائلا: أنا صايم مش ممكن أبوسها.

ورحت أحاول أقناع كمال بأن قبلة التمثيل ليست حراما لأنها والله أعلم، إداء عمل يتكسب منه، ورحت أستعرض له المتاعب التي سيسببها تعطيل عمل يوم كامل، واستحالة رجوع العمال بعد الأفطار لأنهم يتخمون بالطعام، ولأن من الظلم أن نجبرهم على العمل طيلة اليوم.

وفي هذه الأثناء خرجت كاميليا من غرفة الماكياج، وعرفت من أحد العمال أن الأستاذ كمال الشناوي يرفض أن يقبلها، ولم يقل لها العامل أن رفضه سببه صيامه، فثارت بدورها وعندما اقتنع كمال بوجهة نظري قلت لكاميليا، يالله حانبتدي"

فقالت: نبتدي أزاي أنا كمان مش حاخليه يبوسني، هو بيقول لا ليه، هو يطول.

قلت لها: يا كاميليا هو صايم، وعلشان كده مش عاوز يبوسك وأنا أقنعته والحكاية انتهت.

قالت: لا ما انتهتش، أنا عندي كرامة ومش حاخليه يبوسني.

وجعلت أهدئها حتي أقتنعت بعد مجهود كبير.

وكان العمال من الصائمين ينظرون إلي كمال الشناوي وكاميليا شزرا وكأنهم يريدون الفتك بهما لأنهما سبب المتاعب.

وسجلنا المشهد بعد كل هذا وكانت القبلة من أحسن القبلات التي أخرجتها علي الشاشة، كانت عنيفة وقوية، حتي أنه عندما عرض الفيلم علي الرقابة مد يده إلي مقصه وحذف القبلة من الفيلم ولم تظهر مع عرض الفيلم في السينما.

الفيلم تم عرضه في دور السينما في 12 ديسمبر 1949، بطولة كمال الشناوي، وكاميليا، ولولا صدقي، وحسن فايق، وإسماعيل يس، زينات صدقي.