السودان يبحث سير المفاوضات مع أمريكاأصدرت الحكومة السودانية بيانا لها حول سد النهضة اليوم الأربعاء قالت فيه

مصر,قضية,السودان,رئيس الوزراء,أمريكا,إثيوبيا,سد النهضة,المفاوضات,اثيوبيا

السبت 19 سبتمبر 2020 - 05:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السودان: نسعى للتوصل لاتفاق مرضي بشأن سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

أصدرت الحكومة السودانية بيانًا لها حول سد النهضة اليوم الأربعاء، قالت فيه إن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بحث خلال اتصال هاتفي مساء الثلاثاء، سير مفاوضات سد النهضة الإثيوبي مع وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوشين.

وأشار خلال الاتصال الهاتفي إلى الدور الذي تلعبه السودان في التوصل لاتفاق يرضي الدول الثلاث في قضية سد النهضة، كما أكد حمدوك لمنوشين أن السودان كطرف أصيل في هذه القضية ستستمر في مواصلة جهودها من أجل الوصول لاتفاق مرضي لجميع الأطراف.

ووفقًا لوكالة سكاي نيوز أشاد الوزير الأمريكي بجهود السودان المبذولة كطرف وسيط، للتوصل لاتفاق بين الدول الثلاث الأطراف مصر وإثيوبيا والسودان فيما يخص ملف قضية سد النهضة جاء هذا بعد تصريحات لوزير الري والموارد المائية السوداني.

تصريحات وزير الري السوداني

قال وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، في تصريحات سابقة، إن الآثار الإيجابية لسد النهضة على السودان يمكن أن تتحول إلى مخاطر، إذا لم يتم التوصل لاتفاق بشأن الملء الأول والتشغيل.

وخلال تصريحاته أقر ياسر عباس بوجود احتمالية وجود أضرار تتعلق بالتشغيل غير الآمن للخزانات السودانية، إذا لم يتم التنسيق وتبادل البيانات مع الجانب الإثيوبي.

و اعتبر عباس خلال مخاطبته لممثلي المجلس المركزي لقوي الحرية والتغيير بالوزارة، أن قضية سد النهضة يمكن أن تكون مبادرة تعاون إقليمي بين الدول الثلاث والتي تتمثل فى توفير الطاقة من إثيوبيا والغذاء من السوان باستغلال الأراضي الزراعية ورأس المال الاستثمار الصناعي من مصر، بجانب إنشاء سوق مشتركة تعزز هذا التكامل.

وأضاف وزير الري السوداني تجديده على التأكيد بأهمية الوصول إلى اتفاقية ملزمة قانونًا فى قضية ملء وتشغيل سد النهضة، دون الإضطرار إلى توزيع حصص مياه النيل الأزرق.

وقدم رئيس الجهاز الفني ضالح حمد ورقة حول مفاوضات سد النهضة بعنوان “سد النهضة الآثار والمفاوضات الجارية”، استعرض من خلالها آلية السودان الداخلية لإدارة التفاوض ونتائج دراسات آثار السد ومفاوضات الملء والتشغيل.

واعتبر صالح أن المفاوضات قطعت نحو 90 إلى 95% من الجوانب الفنية، التي تتعلق بأمان وسلامة السد وآليات التنسيق والآثار الاجتماعية والبيئية.