لاشك أن آمال وأحلام الأردوغان التركي قد تحطمت علي يد مصر ورئيسها وفشل فشلا ذريعا في إقناع المجتمع الدولي أن م

السيسي,ليبيا,مصر,تركيا,الرئيس السيسي,اردوغان

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 01:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
العنجهية التركية والحرب النفسية 

العنجهية التركية والحرب النفسية 

لاشك أن آمال وأحلام الأردوغان التركي قد تحطمت علي يد مصر ورئيسها وفشل فشلاً ذريعا في إقناع المجتمع الدولي أن ما حدث في مصر انقلاب يستوجب العقوبات الدولية وأصبح موقفه حرج بعدما عرف حجمه الدولي عندما انصرفت الدول عن محاولاته المكشوفة والمفضوحة للنيل من مصر، وأمام شعبية الرئيس السيسي الجارفة في الداخل والخارج، فشلت كل مساعي هذا الأردوغان.



وبات الأمر أبعد من ذلك حيث هددت مصر، بحنكتها، الورقة الرابحة التي يستمد منها قوته وهي الغاز التي تصدره لأوروبا بعد اتفاقيات ترسيم الحدود التي شرعت مصر في تنفيذها، وحقل ظهرالمصري المكتشف مؤخراً وباتت العنجهية متصدرة الموقف!! كيف لدولة كانت تحت الحكم التركي ذات يوم أن تكسر هيبتنا الدولية وتحرق أوراقنا الرابحة وتقطع يد توسعاتنا الخارجية؟ وكيف يسمح بأن تكون ليبيا دولة؟ للأسف بات واضحا أن هذا المعتوه يتنفس مليشيات ولا يريد سوي الخراب للدول العربية.

تصور هذا الأردوغان أنه هقادر على إعادة الخلافة العثمانية المزعومة، وعندما فشلت كل مساعيه في مصر لم يجد أمامه سوي ليبيا التي مهد لاحتلال إخواني خائن، السراج العميل الذي لم يستح من أن يستنجد بقوى الاحتلال التركي  لتحتل بلاده، بعد أن كانت على وشك أن تنتهي من جحيم الحرب ويحكمها أبنائها بأنفسهم.

 

يتصور أردوغان أنه وضع يده في شمال القارة الإفريقية، محاولا الاستفادة من ثرواتها الهائلة مستغلا في ذلك، خيانة السراج، والضغط بورقة الاتجار بالبشر، واللاجئين الذين باتوا يمثلون صداعا مزمنا في رأس الدول الأوروبية، ومستغلا عضويته في حلف الناتو الذي يستمد منه القوه في التوسع خارج تركيا!! ، وطبعاً لا يخفى على أحد أن جماعة الإخوان الإرهابية وقيادتها الدولية تحارب من أجل ألا تخسر أرضها الأخيرة.

نسي هؤلاء أن كل الآمال التوسعية والاستعمارية عبرالتاريخ كانت تتحطم علي يد الإمبراطورية المصرية، وأن مصر لا تنظر خلفها ولا يعنيها تلك الحرب النفسية التي تدق طبولها تركيا بعنجهية أردوغانية. 

نسيت تلك القنوات التي يديرها المحتل التركي وتنطق فيها ألسن – للأسف مصرية- أن هذا الشعب وقت الجد يلتف خلف قياددته، ويثق فيها ويدعمها حتى لو "هيجوع". 

الحرب النفسية القذرة التي يشنها أبواق النظام التركي لن تنجح، ولابد أن ننتصر فيها، فيا أيها المصريون كونوا على قلب رجل واحد خلف قيادتكم السياسية الواعية، وثقوا من قدرتنا على مواجهة التحديات التي تحيطنا.

أوعوا تنسوا أننا وقت الحرب كلنا جنود، ووقت السلم كلنا إخوة، وقت الضيق كلنا منفقون.

تحيا مصر مرفوعة الرأس مشحوذة الهمم تتحطم على حدودها مطامع الطغاة الاستعماريين.