دعاء المريض لنفسه بالشفاء يستحب للمسلم الإكثار من الدعاء لأنه في حد ذاته عبادة يشعر المسلم... المزيد

الزواج,الدعاء,فضل الدعاء,أدعية مستجابة,الدعاء المستجاب,شروط استجابة الدعاء,أدعية مستجابة للمريض,دعاء المريض لنفسه بالشفاء,دعاء المريض لنفسه,أدعية المريض لنفسه بالشفاء,أفضل ادعية المريض لنفسه

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 00:56
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

دعاء المريض لنفسه بالشفاء.. تعرف على أفضل الأدعية المستجابة

دعاء المريض لنفسه بالشفاء
دعاء المريض لنفسه بالشفاء

دعاء المريض لنفسه بالشفاء، يستحب للمسلم الإكثار من الدعاء، لأنه في حد ذاته عبادة يشعر المسلم من خلالها بلذة الصلة، والتعلق بالله سبحانه وتعالى، والقرب منه، ونستعرض في تقريرنا أفضل أدعية المريض لنفسه بالشفاء.



دعاء المريض لنفسه بالشفاء

الدعاء وسيلة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، فعن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة رضي اللّه عنهما، أنّهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنّه قال: "من قال: لا إله إلّا الله، والله أكبر، صدّقه ربّه، فقال: لا إله إلّا أنا وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، قال: يقول: لا إله إلّا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلّا الله له الملك وله الحمد، قال: لا إله إلّا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلّا الله ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله، قال لا إله إلّا أنا ولا حول ولا قوّة إلاّ بي، وكان يقول: من قالها في مرضه، ثمّ مات، لم تطعمه النّار".

أقرأ أيضاً.. تعرف على أفضل الأدعية للشفاء العاجل عند زيارة المريض

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا بأس بالرّقى ما لم تكن شركاً"، وإن أنفع الرقية وأكثرها تأثيراً رقية الإنسان لنفسه، وسورة الفاتحة من أنفع ما يقرأ على المريض، وذلك لما تضمنته هذه السورة العظيمة من إخلاص العبودية لله، والثناء عليه عزّ وجلّ، وتفويض الأمر كله إليه، والاستعانة به، والتوكّل عليه، وسؤاله مجامع النعم.

وعند رقية المريض يقال: "بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك".

أقرأ أيضاً.. دعاء الزواج من شخص معين.. تعرف على أفضل الأدعية المستجابة

وتتبين أهمية الدعاء في قول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: "وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ".

ومن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة المريض أن يرقيه، ويدعو له بالشفاء، فعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا أتى مريضاً، أو أُتي به إليه، قال: "أذْهِب البأس، رب النّاس، اشفِ وأنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقماً".

- "إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين، اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير".

شروط قبول الدعاء

1ـ الإخلاص لله في الدعاء، وحضور القلب أثناء الدعاء.

2ـ اليقين بالإجابة والحزم، وعدم الاستعجال بالإجابة، والإلحاح بالدعاء.

3ـ تحرّي أوقات الاستجابة والدعاء في الأماكن الشريفة، البدء بحمد الله وثنائه والصلاة على رسول الله.

4ـ الدعاء في جميع الأحوال سواء في الشدّة أو الرخاء، والتضرع لله تعالى.

5ـ استقبال القبلة ورفع الأيدي وعدم الاعتداء بالدعاء، وأن يبدأ الداعي بالدعاء لنفسه أولًا ثم لغيره.

6ـ عدم الدعاء بإثم أو قطيعة.