شيخ الكرة أو البركة.. هكذا يلقب الأسطورة الفرنسية ذو الأصول الجزائرية زين الدين زيدان ونجم كرة القدم

فرنسا,يوفنتوس,ريال مدريد,زين الدين زيدان,الدوري الإسباني,زيزو

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 15:56
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في عيد مولده الـ48

عبقرية تحولت لـ"بركة".. زيدان أسطورة ريال مدريد دائما

زين الدين زيدان
زين الدين زيدان

"شيخ الكرة أو البركة".. هكذا يُلقب الأسطورة الفرنسية ذو الأصول الجزائرية زين الدين زيدان ونجم كرة القدم والمدير الفني الحالي لريال مدريد الإسباني، والذي يحتفل اليوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو من عام 2020، بيوم مولده الـ48، 48 عامًا شهدت إنجازات كبيرة في كرة القدم سواء لاعب كرة قدم أو كمدرب مساعد وأخيرًا مديرًا فنيًا يكتب التاريخ، ويُلقب الجماهير زين الدين زيدان بـ"البركة" بسبب قرارته التي في أغلب الأوقات تكون صائبة بشكل كبير، حتى إذا كانت غير متوقعة.



زيزو.. 48 عامًا من الإنجاز

بالإضافة إلى كونه مسلم، فدائمًا ما يعلق عشاق كرة القدم على أن زيدن الدين زيدان "مبروك"، فقبل المباريات الكبرى دائمًا ما يظهر إصابات للاعبي الفرق المنافسة، وهو أمر ليس لزيدان علاقة به، ولكن الجماهير تربط الأحداث بحس فكاهي.

"كان، وبوردو" تلك هي الفرق التي بدأ فيها زيدان مسيرته في فرنسا، بداية من موسم 1989، حتى 1996، قبل أن يحترف في صفوف نادي يوفنتوس الإيطالي وبقى معه لمدة 5 أعوام.

نجح زيدان التتويج مع يوفنتوس بلقبي دوري إيطالي، و2 سوبر إيطالي، بالإضافة بكأس الإنتركونتينينتال، وكأس سوبر أوروبي.

وفي موسم 2001 انتقل زيدان إلى ريال مدريد ليواصل كتابة التاريخ، وكانت أغلى لاعب في العالم بذلك الوقت.

مسيرة تألق جديدة كتبها زيدان مع الميرنجي، ولم يخرج منه حتى الآن، ونجح زيزو من الفوز بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، وكأس السوبر الأوروبي مرة، كذلك الدوري الإسباني والسوب الإسباني كل منهما مرة، بالإضافة لبطولة كأس الإنتركونتينينتال.

وتوج زيدان بجائزة أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات أعوام 1998، 2000، و2003.

 

مسيرة تاريخية في مجال التدريب

وبعد  اعتزاله اللعب في 2006، انتقل زيدان لمجال التدريب داخل ريال مدريد، فتدرج في فئات الناشئين بريال مدريد، وكان مساعدًا للمدرب الفرنسي كارلو أنشيلوتي، ومديرًا للعلاقات بفترة البرتغالي جوزيه مورينيو.

اكتسب زيدان خبرات كبيرة، وبدأ مسيرة تدريب منفردة مع الفريق الأول لريال مدريد منذ 2016، وكانت مسيرة تاريخية، حقق فيها إنجازًا عالميًا بالتتويج بدوري أبطال أوروبا 3 مرات ممتالية، وهو ما لم يحدث مع أي مدرب في العالم، بالإضافة إلى بطولة الدوري الإسباني مرة.

وبعد تتويج باللقب الثالث لدوري أبطال أوروبا، قرر زيدان الابتعاد عن ريال مدريد، ورحل عنه حتى لا يمحو التاريخ الذي كتبه بحروف من ذهب، قبل أن يعود بعدها بموسم واحد ولكن بشروطه كـ"أفضل مدرب في العالم" وقتها.

وتميز زين الدين زيدان بعبقريته ليس داخل المباريات فقط، بل وفي قرارته الخارجية أيضًا ويعتبر هذه العبقرية سببًا في تسميته بـ"البركة"، فربما قرار رحيله عن يوفنتوس إلى ريال مدريد كان بداية العبقرية، مرورًا باعتزاله اللعب الدولي في 2004، قبل أن يتراجع ويقود الديوك لوصافة كأس العالم في 2006.

 

 

قرارات خاطئة.. النطحة الشهيرة

في أفضل مواسم زين الدين زيدان عام 1998، شارك زيدان في كأس العالم مع منتخب فرنسا، وفي المباراة الثانية أمام المملكة العربية السعودية، تلقى زيزو للطرد و البطاقة الحمراء، وكذلك الإيقاف لمدة مباراتين.

جاءت العقوبة بعدما تعدى زيدان على فؤاد أنور لاعب منتخب السعودية، وبعدها في المباراة النهائية قاد زيدان الديوك، وتوج المنتخب بالمونديال أمام البرازيل بالفوز بثلاثية نظيفة، سجل زيدان منهم هدفان برأسية.

وفي عام 2006، كان لزيدان واقعة شهيرة، عندما قام بـ"نطح" لاعب منتخب إيطاليا ماركو مارتيراتزي، وألقه أرضًا، وهو ما أدى إلى خروجه من المباراة بعد بطاقة حمراء من حكم المباراة.

وعقب المباراة، قال زيدان أن ماركو مارتيراتزي سبه بالدين، وهو ما أثار غصبه الشديد وقام بهذه الواقعة.