أصيب الشاب شادي أحمد شاكر الابن الأصغر لليوتيوبر الشهيرة ماما سناء بفيروس كورونا المستجد وبعد ثبوت.. المزيد

الأطباء,وفاة,فيس بوك,الصحة,نتيجة,الإسعاف,كورونا,فيروس كورونا,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار مصر الآن,ماما سناء,اليوتيوبير ماما سناء,ابن اليوتيوبر ماما سناء,شادي أحمد شاكر,إصابة ابن ماما سناء

الجمعة 3 يوليو 2020 - 16:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ترك المستشفى وخضع للعزل المنزلي

إصابة الابن الأصغر لليوتيوبر "ماما سناء" بفيروس كورونا

ماما سناء وابنها
ماما سناء وابنها

أٌصيب الشاب شادي أحمد شاكر، الابن الأصغر لليوتيوبر الشهيرة ماما سناء، بفيروس كورونا المستجد، وبعد ثبوت إصابته نقل إلى مستشفى عزل كفر الدوار، ولكنه لم يقض بها إلا ساعات قليلة، حيث تقرر نقله إلى العزل المنزلي، بعد توقيع إقرار بالالتزام بتطبيق شروط العزل المنزلي، وتناول العلاج المقرر من وزارة الصحة، الذي حصل عليه من مستشفى العزل.



وتم نقل شادي شاكر، 22 عاما، إلى مستشفى كفر الدوار العام، الذي تم تخصيصه لعلاج المصابين بفيروس كورونا.

ونفى محمد شاكر، الابن الأكبر لليوتيوبر الراحلة ماما سناء، إصابة أي أحد من أفراد أسرته بفيروس كورونا، وذلك خلال فيديوهاته الأخيرة، غير أن مصادر طبية بالبحيرة أكدت إصابة الأخ الأصغر، وخضوعه للعزل المنزلي.

 

 

 

وفاة اليوتيوبر ماما سناء

توفيت الخميس الماضي، سناء عبد الحميد اليوتيوبر الشهيرة بـ"ماما سناء"، وذلك بعد صراع مع المرض، وأعلن نجلها أحمد محمد شاكر، خبر وفاتها، قائلًا: "إنا لله وإنا إليه راجعون والدتي ماما سناء توفت إلى رحمة الله".

وكشف محمد أحمد شاكر نجل ماما سناء، تفاصيل معاناة والدته في أيامها الأخيرة من خلال فيديو نشره على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا: "والدتي كانت تٌعاني من أعراض كحة شديدة ومع استمرار الأعراض وعدم استجابتها للعلاج، ذهبنا إلى الطبيب الذي طلب إجراء بعض الفحوصات، وبالفعل تم إجراء الفحوصات، وعرضها على الطبيب الذي اشتبه في إصابتها بفيروس كورونا ونصحنا بسرعة التوجه لأقرب مستشفى حميات".

وأضاف: توجهت إلى أقرب مستشفى حميات برفقة والدتي وشقيقي، لكنه لم أجد مكانا أو عناية مركزة لحجزها في المستشفى، ونصحتني الطبيبة العاملة بالمستشفى بعزل والدتي في المنزل أو التوجه لإحدى المستشفيات بكفر الدوار، وتوجهنا للمستشفى وعندما وصلنا رفض العاملون بالمستشفى استقبال الحالة كما تم منعنا من دخول المستشفى.

وأكد أنه تم التواصل مع أحد الأطباء لاستشارته، وتم شراء الأدوات الطبية اللازمة وجهاز التنفس الصناعي، استعدادًا لمعالجة والدته بالمنزل، مشيرًا إلى أنه اتصل بخط 105 أكثر من 200 مرة ولم يجد ردا.

وقال: بالرغم من استقرار الحالة إلا أنها ساءت بشكل ملحوظ يوم الأربعاء الماضي، لذلك توجهنا مرة أخرى للمستشفى، مضيفا أنه تم طلب مساعدتهم في دخول والدته لكنه لم يلقى استجابة، متابعا: بقول للدكتور أمي بتموت قالي هعملها إيه؟، دخلتها الاستقبال وكانت على جهاز الأكسجين، وكان نسبة الأكسجين في الدم 40%.

وأوضح أنه بعد محاولات عديدة لجعل الطبيب يتعامل مع حالة والدتي، استجاب وبدأ في مباشرة حالتها ولكن كانت قد فقدت حياتها، وفي تمام الساعة السابعة صباحًا تلقيت مكالمة هاتفية من وكيل وزارة الصحة لإبلاغي بوصول الإسعاف حيث تواصلت معه الدكتورة هالة زايد، لكني أبلغته بوفاة والدتي.