المصريون غارقون لا محالة في أزمة سد النهضة ليس غرقا في المياه لكن في القلق وانتظار نتائج المفاوضات التي لا تز

مصر,سد النهضة,أثيوبيا,محمد نصر علام

السبت 15 أغسطس 2020 - 07:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المصريون ينتظرون نتائج المفاوضات

علام: مصر لن تقبل حلولا جزئية في أزمة السد

محمد نصر علام وزير الري الأسبق
محمد نصر علام وزير الري الأسبق

قال الدكتور محمد نصر علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق، إن مصر نظاما وشعبا لن يقبلا بأي حل جزئي ينتقص من حقوق أو كرامة البلاد في أزمة سد النهضة، مؤكدا أن التصريحات  الاستفزازية من إثيوبيا لن تنجح في جر مصر لخطأ من أي نوع.

وأضاف: المصريون غارقون لا محالة في أزمة سد النهضة، ليس غرقا في المياه لكن في القلق وانتظار نتائج المفاوضات التي لا تزال مستمرة رغم تعثرها، والتفكير في الخطوات المقبلة بين مصر وإثيوبيا، ومدى خطورة الموقف المصري حال استمرار السلطات الإثيوبية في تعنتها.

 

وأشار إلى أن مصر لا تزال تحاول في خط التفاوض، حفاظا على العلاقات بين البلدين، واحتراما للمجتمع الدولي ومجلس الأمن الذي تم اللجوء له مؤخرا، وتابع: “لكننا لا نخشى إلا الله”.

وأوضح أنه ربما يتعين على السلطات المصرية في وقت لاحق اتخاذ إجراءات من شأنها توضيح الرفض المصري للموقف الإثيوبي أمام العالم، مؤكدا أن توجهات النظام السياسي الإثيوبي في الأزمة الراهنة يمنح دلالات واضحة على أنه نظام عدو للدولة المصرية، مما يمنحنا الحق في اتخاذ إجراءات تصعيدية لاحقا.

ولفت علام إلى أنه يتعين على الدولة المصرية التحلي بالصبر وبذل المزيد في المفاوضات رغم التعنت الإثيوبي، "لأن هذا الأمر يمنحنا ظهير دولي جيد، وعلينا استغلال الوضع الحالي للضغط على إثيوبيا لتحقيق الأمن المائي لمصر". 

وعن إعلان إثيوبيا دولة عدوة حال فشل المفاوضات والإصرار على ملء السد، أكد علام أنه لا يستطيع تحديد ما إذا كان إعلان مصر أن إثيوبيا دولة عدوة أمرا إيجابيا أم لا فيما يتعلق بأزمة سد النهضة الراهنة، التي تشهد تعنت من الجانب الإثيوبي.

وأضاف علام أن الشعب الإثيوبي ليس شعبا عدائيا، بل أن بينه وبين الشعب المصري ما يستحق تجذير أواصر الود وتعميقها وليس العمل على إضاعتها، مشددا على انه لا بد من عدم خلط الأوراق ببعضها.

يذكر أن وزير الخارجية الإثيوبي، جيدو أندارجاشيو، أعلن اليوم أن إثيوبيا لن تقبل أبدًا أي اتفاق يقيد حقوقها المائية في نهر النيل من خلال المفاوضات الحالية بين مصر والسودان وإثيوبيا في هذا الصدد، مشددا على أنه لا يمكن لقوة داخلية أو خارجية أن تمنع إثيوبيا من ملء السد المققر له أول يوليو المقبل.