تركت بصمة في ظهورها كمذيعة للبرامج الرياضة عبر قنوات أون سبورت ودي إم سي سبورت إنها الإعلامية.. المزيد

اون سبورت,قناة الاهلي,امل صالح,انستا لايف شو,الاعلام الرياضي

الإثنين 6 يوليو 2020 - 11:07
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد إطلاقه عبر الإعلام الرقمي..

حوار| أمل صالح: أتمنى عرض إنستا لايف شو على قناة جماهيرية

الإعلامية أمل صالح
الإعلامية أمل صالح

تركت بصمة كبيرة عند الجمهور بعد ظهورها كمذيعة في البرامج الرياضة عبر قنوات أون سبورت، ودي إم سي سبورت، وكانت من أوائل العنصر النسائي في الإعلام الرياضي، لتواصل الآن وضع بصماتها بفكرة جديدة عبر العالم الرقمي، إنها أمل صالح.



وتعد أمل صالح من أبرز المذيعات اللاتي عملن في الوسط الرياضي، قبل أن تبتعد عن الشاشات خلال السنوات الماضية، ولكنها عادت لتواصل بصمتها من خلال تقديم برنامج عبر تطبيق تداول الصور والفيديوهات "إنستجرام"، وهو إنستا لايف شو، والمتهم بالرياضة بشكل عام

 

وحرصت جريدة اليوم الجديد على محاورة أمل صالح، من أجل الحديث عن برنامجها إنستا لايف شو، ومعرفة بداياتها في مجال الإعلام الرياضي، وحتى ما قبل دخولها في عالم الرياضة وكرة القدم.

 

 

وخلال الحوار التالي، تتحدث أمل عن العديد من الأمور التي تخص حياتها المهنية، وبرنامجها عبر إنستجرام.

في البداية.. كيف كانت بدايتك في الإعلام؟

بدأيتي في مجال الإعلام كانت خلال دراستي الجامعية، فمنذ صغري كنت أريد أن أكون صحفية ومذيعة، وفي المرحلة الثانوية سألت نفسي ماذا أريد أن أكون؟، فكانت رغبتي أن أكون صحفية أو أعمل بالسلك الدبلوماسي في الخارجية المصرية، وبعد الثانوية العامة قررت الدخول في مجال الإعلام.

 

 

ما الذي شدك لتكونِ صحفية أو مذيعة؟

طموحي كان أن أصبح مذيعة غير تقليدية، وفكرت أبدأ من تحت أوي، فبدأت من أولى جامعة وعملت في جرائد ومجلات كثيرة جدًا حتى تخرجت، وبعدها عملت في إحدى الجرائد الكبيرة في مصر منذ 2007 حتى 2015، وعلمت بجميع الأقسام؛ الأخبار والتحقيقات والتحقيقات الاستقصائية وحتى عملت كمراسلة.

وتواجدت في مناطق حروب ونزاعات بسوريا وليبيا، وأيضًا غزة في فلسطين، بالإضافة لمجموعة من التحقيقات على الحدود الدولية بين مصر وليبيا، وأيضًا الحدود السورية التركية، وكذلك لبنان في المخيمات الفلسطينية والسورية ومخيمات السوريين في الأردن.

 وقمت بسلسلة حوارات مع قيادات حماس وقت الحرب الفيدرالية قبل حظرها الآن، ومجموعة حوارات مع زوجات أعضاء الأحزاب في تونس.

 

وكيف بدأتِ في التليفزيون؟

انتقلت من العمل كصحفية إلى مراسلة تليفزيونية، وبدأت مراسلة في مجموعة قنوات مثل "الغد العربي والنهار وبي بي سي"، وقنوات بي بي سي اختاروني ضمن أقوى 100 امراة في 2014، وقدمت معهم 5 حلقات ضمن الموسم.

وبعدها قررت تحقيق حلمي كمذيعة، فبدأت في قناة "دي إم سي سبورت"، ثم "أون سبورت" لمدة سنتين تقريبًا، وبعدها حصلت على منحة في لندن ببريطانيا لدراسة الإعلام الرقمي أو السوشيال ميديا، لأن الإعلام الرقمي هو المؤثر في المستقبل.

ولم أجد فرصة في السوق المحلي المصري، فقررت الاتجاه للمستقبل وهو التكنولوجيا، لحين إيجاد فرصة جديدة تناسبني سواء في الإعلام المحلي المصري أو العالمي، لأن طموحي هو الانطلاق من المحلية إلى العالمية.

لماذا اخترتِ الإعلام الرياضي؟

الأمر ليس كرة القدم، أنا دائمًا أبحث عن التحديات، فمثلًا أنا بنت وعملت كمراسل حربي، وذهبت إلى مناطق حروب ونزاعات ومخيمات اللاجئين، وتأمين الحدود، بالإضافة لتغطية تداعيات فض الاعتصام عقب ثورة 30 يوينو في شمال سيناء لأنها بؤرة الإرهاب، وكانت سيناء تصنف منطقة حرب بسبب الهجمات الإرهابية وكل يوم يذهب شهداء من الجيش، وكذلك تغطيتي للحدود المصرية الليبية، فقمت بتحقيق استقصائي عن خط سير هروب جماعة الإخوان الإرهابية عن طريق ليبيا والحدود، فأنا دائمًا مهتمة بالتميز والاختلاف.

وقتها كان فيه كثير من مذيعات التوك شو والسياسة، ولكن الرياضة كان عدد المذيعات فيها قليل فقررت أن أكون مذيعة رياضة مميزة، والحمد لله ظهرت بصمتي وتأثر الناس، وهذا كان رأي الناس في الشارع وزمايلي المراسلين، وكانوا يتصلون بي من أجل تهنئتي ويقولون لي إنني مؤثرة مع الناس في الشارع، وهذا يظهر عند حضوري لأي إيفينت أو حتى مناسبة اجتماعية، فأجد ردود فعل إيجابية جدًا من الناس.

ما هي المشاكل التي أبعدتك عن الشاشة في الفترة الماضية؟

لا يوجد أي مشاكل، ولكنها مرحلة وانتهت، وأدين بالفضل لكل من ساعدني ووقف بجانبي وأعطاني الفرصة، وإنك تكون مذيعًا ليست مسألة سهلة أبدًا.

أنا بحاول أصنع فرصتي دايمًا بنفسي، فهي مرحلة وانتهت والآن أنا في مرحلة جديدة ببدأ في المرحلة دي دلوقتي في دبي بحاول أخلق فرصة جديدة للوصول لطموحي وهو العالمية، فبدأت مشروع جديد على السوشيال ميديا من خلال إنستا لايف شو، لأن أنا مؤمنة إن السوشيال ميديا هي المستقبل وأعتقد أن ده تحدي أكبر من تحدي مجرد إنك تكون مذيع.

ما سبب عدم تواجدك في قناة جديد بعد أون سبورت؟

لم أجد الفرصة المناسبة التي تحقق لي طموحي وتعطيني الإشباع الكامل لأكون محاورة مختلفة، دائمًا أتمنى أن أكون محاورة جيدة ليس مجرد مذيعة جالسة على كرسي فقط، أنا بعشق فن الحوار فلم أجد الفرصة بعد، التي ترضي طموحي وترضيني أنا شخصيًا وتعطيني المساحة كاملة لأثبت قدرتي وأثبت مكاني على كرسي المذيعة.

ما هي فكرة برنامج إنستا لايف شو؟ ومن أبرز الضيوف به؟

تدور فكرة البرنامج على استضافة ضيف من خلال البث المباشر عبر لايف إنستجرام، وأقوم بمحاورة الضيف والحديثه معه عن أبرز القضايا الرياضية التي تخص مجاله، بالإضافة إلى الاستعانة أحيانًا بأسئلة المشاهدين من خلال اللايف.

أما الضيوف أسعى لاستضافة الشخصيات البارزة في مجال كرة القدم والرياضات المختلفة، وكذلك الإعلام الرياضي، ومن أبرز هؤلاء محمد فضل عضو اللجنة الخماسية لاتحاد الكرة، وهيثم فاروق نجم الزمالك، ونادر السيد، وأحمد عادل عبد المنعم، ومصطفى عفروتو، ومحمد أبو العلا، وعمر دسوقي، وتامر عبد الحميد، وعلي غزال، ودودو الجباس، وعمرو جمال، وأحمد مجدي وهاني العجيزي.

كما قمت أيضًا باستضافة هادية حسني وزياد السيسي وعمرو السوهاجي وإسلام سالم، وهاني حتحوت، وكريم سعيد، وآلاء عمر، وعبد الرحمن مجدي، بالإضافة إلى بعض النجوم العالمية مثل نجم توتنهام السابق والمرشح لرئاسة اتحاد الكرة الدولي رامون فيجا.

بعد العديد من الحلقات.. ما تقييمك لتجربة إنستا لايف شو؟

أتمنى أن يحقق البرنامج صدى كبير، حتى الآن الحمد لله هناك ردود أفعال جيدة، ونسبة المتابعة تزيد، والفيدباك عنه جيدة جدًا، وبحاول استضافة جميع الفئات، فهو برنامج رياضي خاص بكل الألعاب الرياضية ليس فقط كرة القدم، وبالفعل استضافت أسماء كبيرة مصرية وعالمية، ولاعبين مصريين محترفين، بالإضافة إلى صحفيين وإعلاميين وكذلك لاعبين مميزين، فالبرنامج ليس مقتصرًا على لعبة معينة أو جنسية معينة.

 

 

كيف أتتك فكرة "إنستا لايف شو"؟

أنا مؤمنة بالتكنولوجيا وأنها هي المستقبل، والجميع حاليًا يقوم بعمل فيديوهات على السوشيال ميديا، ولعشقي لفن الحوار فقررت أبدأ بشيء حواري والحقيقة حتى الآن 95% من الضيوف سواء لاعبين كرة حاليين أو سابقين أو من محللين صحفيين أو من الرياضات المختلفة طلبتهم معايا ووافقوا الحمدلله، فلم يبخل أحد علي بوقته بل كانوا متحمسين جدًا لسمعتي كمذيعة رياضية وهذا هو الورث بتاعي.

كيف يتم التواصل مع ضيوف إنستا لايف شو؟

التواصل مع الضيوف هو مجهود ذاتي بحت، فأنا ليس معي معدين من الصحفيين الزملاء، ولكن أتواصل مع الضيوف شخصيًا سواء بالاتصال بهم أو التواصل معهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم أجد صعوبة كبيرة حتى الآن مع الضيوف فأغلبهم رحب بالظهور معي بشكل كبير.

وظهور الضيوف معي في اللايف بدون أي مقابل، حيث أن البرنامج بمجهود ذاتي بحت، وأحب أشكرهم على موافقتهم.

ماذا تتمنى بشأن برنامجك إنستا لايف شو؟

أتمنى توصيل البرنامج وفكرته إلى شاشة محترمة تدعمه بشكل كامل، وتدعم شغفي في الحوار، أنا أبحث عن من يؤمن بي كمحاورة وليس كأنثى على الشاشة.

هل غيابك عن الشاشة في السنوات القليلة الماضية جعل أمرًا ما يفوتك في رحلتك المهنية؟

لا بالعكس، فأنا كنت في منحة بلندن، فلم يفتني أي شيء.

الفكرة هل أنت على الشاشة أم لا؟

الحمد لله رغم أني بعيدة عن الشاشة لكن الناس تتحدث معي وتتذكرني والناس مؤمنة بقدراتي، سواء على مستوى الجمهور في الشارع أو على مستوى الأساتذة الكبار.

أنا درست واشتغلت على نفسي كثيرًا، ودائمًا بشتغل على نفسي أكثر وأكثر فبتعلم لغة جديدة، وبثقل قدراتي المهنية والصحفية، وأفتح آفاقًا جديدة في الشغل سواء في كان الديجيتال أو الفكرة المطروحة، لأني دائمًا أرى أن البطل ليس الصحفي أو المذيع بل هي الفكرة التي يقدمها.

والفكرة إذا كانت جيدة ومقدمة بشكل جيد جدًا فأنت موجود، وأنا دائمًا أحاول جاهدة إثبات أني صحفية ومذيعة يعتمد عليها في الحوار.