أجرى سامح شكري وزير الخارجية اليوم 22 يونيو الجاري اتصالا هاتفيا مع الوزير المسؤول عن الشؤون.. المزيد

مصر,السودان,جامعة الدول العربية,المصري,وزير الخارجية,سامح شكري

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 07:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تناول مجمل العلاقات..

تفاصيل اتصال وزير الخارجية مع نظيره العماني

تفاصيل اتصال وزير الخارجية مع نظيره العماني
تفاصيل اتصال وزير الخارجية مع نظيره العماني

أجرى سامح شكري، وزير الخارجية، اليوم الإثنين، اتصالًا هاتفيًا مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي، واستعرض الوزيران خلاله مُجمل العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وسُبل الدفع قُدمًا بمجالات التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، وبما يعكس عمق العلاقات القائمة بين الشعبين الشقيقين.



وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي بِاسم وزارة الخارجية، بأنه تم التشاور بين الجانين بشأن مجمل القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع في المنطقة، كما تم التطرق إلى الموضوعات المتوقع مناقشتها في جلسة مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، والمقرر عقدها يوم غدًا الثلاثاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، خاصة في ضوء رئاسة الوزير العُماني للدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

 

شكري يوضح موقف مص من مفاوضات سد النهضة

وفي سياق آخر، قال سامح شكري، في مقابلة أجرها مع وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، مساء أمس الأحد، إن هدف مصر من رفع ملف سد النهضة إلى مجلس الأمن، هو منع إثيوبيا من اتخاذ خطوات جديدة وأحادية للبدء في ملء السد دون التوصل لاتفاق ملزم بين الأطراف الثلاثة، وذلك عقب فشل المفاوضات التي عقدتها الدول الثلاثة الأسبوع الماضي على مستوى وزراء الري؛ بسبب التعنت الإثيوبي ورفضه إدراج آليه لحل النزاعات أو كمية المياه المتدفقة في فترات الجفاف ضمن بنود الشق القانوني للاتفاقية.

وأشار وزير الخارجية إلى أن مسؤولية مجلس الأمن تتمثل معالجة أي تهديد وثيق الصلة بالأمن والسلم الدوليين، وأن الإجرءات الأحادية التي قد تتخذها إثيوبيا تنطوي على مثل هذا التهديد، فهي تهدد الأمن القومي والمائي لمصر.

وحذر شكري إثيوبيا من ملء خزان سد النهضة دون التوصل لاتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا، موضحًا أن هذا الأمر ينتهك إعلان المبادئ لعام 2015، والذي تستند إليه المحادثات التالية، ويقوض أمال العودة للمفاوضات مرة أخرى.

وأكد أن مصر لا تسعى لعمل قسري من قِبل مجلس الأمن، بل المطالبة بإعادة إثيوبيا لمفاوضات سد النهضة من أجل التوصل لحل عادل ومتوازن، وحثها على الامتناع عن أي فعل يضر بمصالح دول المصب.