نشر موقع أحوال تركية تقرير نص على أن حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج دفع لأردوغان 12 مليار دولار.

السيسي,ليبيا,تركيا,المصري,وزير الخارجية,الأمن,السراج,اخبار مصر,اخر اخبار العالم,اخبار ليبيا,إعلان القاهرة,بلاد بره,دور تركيا في ليبيا

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 07:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لدعم وجوده في ليبيا

"الوفاق" تدفع 12 مليار دولار لأردوغان

السراج وأردوغان
السراج وأردوغان

نشر موقع أحوال تركية، تقرير نص على أن حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج، دفعت للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، 12 مليار دولار كمساعدات مالية لتركيا، لاستمرار الدعم التركي لمليشيات الوفاق واستمرار إرسال المرتزقة لإذكاء الصراع في ليبيا، بما يهدف لتقويض كافة الجهود الرامية إلى حل الأزمة عبر المسارات السياسية.



حكومة الوفاق تدفع 12 مليار دولار لتركيا

وأكد موقع أحوال تركية، في تقرير صدر اليوم الإثنين، أن فايز السراج دفع أربعة مليارات دولار كسيولة للبنك المركزي التركي، حيث تمر البلاد بأزمة اقتصادية في ظل تفاقم جائحة فيروس كورونا.

والتقى فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي، مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، الأربعاء الماضي، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين في شتى المجالات.

وصرح مسؤول تركي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، لموقع ميدل إيست أونلاين، بأن المسؤولين الأتراك وحكومة الوفاق الوطني، اتفقا على التعاون في شتى المشروعات بما يضمن تصدير الموارد الليبية لكافة الأسواق العالمية، بما يكشف عن أطماع تركيا في ليبيا والتي تتمثل بشكل رئيسي في السيطرة على مقدارت النفط، والتنقيب عن غاز شرق المتوسط.

وذكر موقع ميدل إيست أونلاين، أن المسؤولين الليبين والأتراك ناقشوا أيضًا المدفوعات المستحقة للشركات التركية لأعمال الطاقة والبناء السابقة في ليبيا.

وفي سياق آخر، صرح مصدر مطلع بالحكومة التركية، لوكالة رويترز للأنباء، الأسبوع الماضي، بأن تركيا تسعى لإنشاء قواعد عسكرية دائمة في ليبيا، ولا سيما في الوطية ومصراتة.

يذكر أن تركيا دعمت حكومة الوفاق بالأسلحة والمرتزقة في الآونة الأخيرة، ورفض الطرفان بنود إعلان القاهرة الذي طرحه الرئيس عبد الفتاح السيسي مطلع شهر يونيو الجاري، واستمروا في التصعيد العسكري.

وهدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت الماضي، بالتدخل العسكري المباشر في ليبيا، في حال محاولة حكومة الوفاق المدعومة من تركيا دخول سرت أو الجفرة، بما يهدد الأمن القومي المصري.

يذكر أن تركيا تمر بأزمة اقتصادية منذ مارس الماضي في ظل تفشي فيروس كورونا بها واحتلالها المركز الثاني عشر عالميًا، بما دفع البنك المركزي التركي لإنفاق عشرات المليارات من الدولارات من احتياطاته من العملة الأجنبية خلال العام الجاري؛ لدعم الليرة التركية التي انخفضت إلى مستوى قياسي منذ أوائل شهر مايو الماضي.