صرح سامح شكري بأن هدف مصر من رفع ملف سد النهضة الإثيوبي لمجلس الأمن هو منع إثيوبيا من الملء الأحادي للسد.

السيسي,مصر,السودان,المصري,وزير الخارجية,سامح شكري,الشعب المصري,الأمن,إثيوبيا,سد النهضة,اخبار مصر,اخر اخبار العالم,بلاد بره,سد النهضة الإثيوبي,اخبار سد النهضة الإثيوبي,وزير الخارجية الإثيوبي

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 15:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الخارجية توضح موقف مصر من التصعيد العسكري بشأن سد النهضة

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

صرح سامح شكري، وزير الخارجية المصري، بأن هدف مصر من رفع ملف سد النهضة الإثيوبي لمجلس الأمن هو منع إثيوبيا من اتخاذ خطوات جديدة وأحادية للبدء في ملء سد النهضة دون التوصل لاتفاق ملزم بين الأطراف الثلاثة، وذلك عقب فشل المفاوضات التي عقدتها الدول الثلاثة الأسبوع الماضي على مستوى وزراء الري؛ بسبب التعنت الإثيوبي ورفضه إدراج آليه لحل النزاعات أو كمية المياه المتدفقة في فترات الجفاف ضمن بنود الشق القانوني للاتفاقية. 



سامح شكري يوضح موقف مصر من ملف سد النهضة بعد اللجوء لمجلس الأمن

وقال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، في مقابلة أجرها مع وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، مساء أمس الأحد، إن مصر تطالب مجلس الأمن بالاطلاع بمسؤوليته ومنع إثيوبيا من الإقدام على ملء سد النهضة بشكل أحادي بعد فشل المفاوضات، متهمًا إثيوبيا بإذكاء العداء بين البلدين.

ولفت وزير الخارجية المصري، إلى أن مسؤولية مجلس الأمن هي معالجة أي تهديد وثيق الصلة بالأمن والسلم الدوليين، وأن الإجرءات الأحادية التي قد تتخذها إثيوبيا تنطوي على مثل هذا التهديد، فهي تهدد الأمن القومي والمائي لمصر.

وحذر سامح شكري، من ملء خزان سد النهضة دون التوصل لاتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا، مؤكدًا أن هذا الأمر ينتهك إعلان المبادئ لعام 2015، والذي تستند إليه المحادثات التالية، ويقوض أمال العودة للمفاوضات.

وأكد سامح شكري، أن مصر لا تسعى لعمل قسري من قِبل مجلس الأمن، بل المطالبة بإعادة إثيوبيا لمفاوضات سد النهضة من أجل التوصل لحل عادل ومتوازن وحثها على الامتناع عن أي فعل أحادي يضر بمصالح دول المصب، مشيرًا إلى أن ملء سد النهضة دون التوصل الاتفاق سيكون له تداعيات خطيرة تهدد الأمن والسلم الدوليين.

شكري يوضح إمكانية اللجوء لحل عسكري في ملف سد النهضة

أوضح سامح شكري، أن مصر لم تهدد بالقيام بعمل عسكري في ملف سد النهضة، وسعت بكافة السبل لإقرار حل سياسي، وعملت على إقناع الشعب المصري بأن إثيوبيا لها الحق في بناء السد لتحقيق أهدافها التنموية.

وعلق على إمكانية القيام بعمل عسكري لحل أزمة سد النهضة، قائلًا: إن مصر لم تشر أبدًا خلال الست سنوات الماضية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر لمثل هذه الاحتمالات.

وتابع: إذا لم يستطع مجلس الأمن إعادة إثيوبيا لطاولة المفاوضات ومنعها من ملء سد النهضة قبل التوصل لاتفاق، فسوف نجد أنفسنا في وضع يتعين علينا التعامل معه، فعندما يحين الوقت سنكون صريحين وواضحين للغاية حيال الإجراء الذي سنتخذه.

ودعا وزير الخارجية المصري، الولايات المتحدة الأمريكية وأعضاء مجلس الأمن الآخرين وكافة الدول الأفريقية؛ للمساهدة في التوصل الاتفاق بشأن سد النهضة يأخذ اعتباره مصالح الدول الثلاث.

وأفاد سامح شكري، بأن إثيوبيا تتراجع عن النقاط التي تم التوافق بشأنها مسبقًا حول ملء سد النهضة، مضيفًا: لقد أثبتنا مرونة وكنا مريحين في العديد من المناسبات، لكن لم توجد إرادة مماثلة من جانب إثيوبيا.

ووصف تصريحات نظيره الإثيوبي جيدو أندارجاشيو، الخاصة بملء سد النهضة قبل التوصل لاتفاق بأنها مخيبة للآمال، وتؤدي إلى تصاعد العداء الذي تم إنشاؤه عن قصد، مؤكدًا أن البدء في ملء خزان سد النهضة حاليًا يبرهن على رغبة إثيوبيا في التحكم في تدفق المياه و وويحدد كمية المياه التي تصل لدولتي المصب.

ويذكر أن وزير خارجية إثيوبيا، أعلن الجمعة الماضية، الشروع في ملء خزان سد النهضة خلال موسم الأمطار المقبل، والمقرر أن يبدأ في شهر يوليو المقبل، دون التوصل الاتفاق يحكم كيفية ملء السد وتشغيله، تزامنًا مع لجوء مصر لمجلس الأمن لحل الأزمة.

الخارجية المصرية تتحدى إثيوبيا باستئناف المفاوضات حال التزامها بعدم الملء الأحادي

علقت وزارة الخارجية المصرية، على تصريحات وزير الخارجية الإثيوبي التي أعلنها أمس، والخاصة بأن لجوء مصر لمجلس الأمن هروب من التفاوض، وأن الشكوى التي رفعتها مصر لمجلس الأمن لن تؤثر على عملية ملء سد النهضة الشهر المقبل.

وذكرت الخارجية المصرية، في بيان رسمي صدر اليوم الإثنين، أن مصر انخرطت في المسار التفاوضي بحسن نية على مدار العشر سنوات الماضية، بهدف الوصول لاتفاق يراعي مصالح الأطراف الثلاثة.

ووجه سامح شكري، التحدي لإثيوبيا باستئناف المفاوضات فور إعلان إثيوبيا الالتزام بتعهدادتها الدولية والتراجع عن عملية الملء الأحادي لسد النهضة.