ينتظر عدد كبير من أصحاب المعاشات الزيادة الجديدة حال قدوم شهر يوليو المقبل التى تشكل أهمية كبيرة لديهم فى تحس

السيسي,المعاشات,العلاوات الخمس,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,الزيادة للمعاشات

الأحد 9 أغسطس 2020 - 16:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قبل صرفها بعشرة أيام

تعرف على قيمة الزيادة الجديدة في المعاشات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ينتظر عدد كبير من أصحاب المعاشات الزيادة الجديدة بقدوم شهر يوليو المقبل، والتي تشكل أهمية كبيرة لديهم في تحسين الأحوال المعيشية، بعد أن أقر مجلس النواب، برئاسة الدكتور علي عبد العال، قانونين لزيادة المعاشات بداية من شهر يوليو المقبل، ممثلا في العلاوة الدورية، إضافة إلى العلاوات الخمس، حيث خصصت الدولة 100 مليار جنيه لزيادة الأجور والمعاشات لتكون بشرى سارة لأصحاب المعاشات، الذين ينتظرون قدوم شهر يوليو حتى يحصلوا على هذه الزيادة التي يتبقى على صرفها 10 أيام.



 

ويستعرض "اليوم الجديد" الزيادة الجديدة لأصحاب المعاشات في السطور التالية:

العلاوة الدورية

تحددت نسبة زيادة المعاش المقررة بالمادة (35) من القانون، بما لا يقل عن معدل التضخم ولا يزيد على 15 % بما يتوافق مع الدراسات التي تمت لفض التشابكات المالية مع الخزانة العامة للدولة، وتقرر تحديد نسبة العلاوة الدورية بواقع 14%.

العلاوات الخمس

تم تحديد صرف علاوة بنسبة 80% من قيمة العلاوة الخاصة (العلاوات الخمس) لأصحاب المعاشات المتقاعدين في الفترة من 2006 إلى 2015، وصرف الفروق المالية المستحقة بحد أقصى عن خمس سنوات، وتحقيق المساواة بين أصحاب المعاشات فيما قبل وبعد 1/7/2006.

ويذكر أن نسبة الخصم المقرر تطبيقها وفقًا لمشروع قانون الحكومة (التكافل الاجتماعي لمواجهة التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا)، والذي نص ضمن مواده على خصم 0.5 % من أصحاب المعاشات، لمن يقل راتبه عن 2000 جنيه.

صرف العلاوات الخمس بقرار رئاسي

وفي وقت سابق، أكدت نيفين القباج، وزيرة التضامن، أن ال14%، هي قيمة الزيادة في العلاوات الخمس لأصحاب المعاشات، لافتة أن صرف العلاوات الخمس بقرار رئاسي وليس بحكم قضائي، وذلك لدعم أصحاب المعاشات خلال الأزمة التي تمر بها مصر والعالم حلال الفترة الحالية جراء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والذي ظهر في مدينة ووهان الصينية، منتصف ديسمبر الماضي، وسرعان ما تفشى في الدول الأخرى تاركًا خلفه آلاف الإصابات والوفيات.

ومن جهة أخرى، أكدت نيفين، أن الوزارة لا تفكر في الوقت الحالي في فتح الحضانات وهناك صعوبة في ذلك هذا الشهر، وستكون البداية بفتح حضانات التأهيل وأصحاب التوحد والعلاج.

وكشفت الدكتورة نيفين القباج، أن الوزارة تسعى لتقديم تيسيرات للحضانات العلاجية لدعمها، لافتة أن هناك مشروع الألف حضانة من أجل فتح حضانات أكثر، وأن قرار فتح الحضانات العادية سيكون في الوقت المناسب.