كشفت البعثة الأثرية المصرية أثناء أعمال مشروع ترميم وإحياء طريق المواكب الكبرى المعروف باسم طريق الكباش عن

الآثار,مصطفى وزيري,كشف أثري,السياحة والآثار,طريق الكباش,بعثات أثرية

الخميس 13 أغسطس 2020 - 19:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

من العصر الروماني.. اكتشاف أفران حرق بطريق الكباش

صورة من الكشف الأثري
صورة من الكشف الأثري

كشفت البعثة الأثرية المصرية أثناء أعمال مشروع ترميم وإحياء طريق المواكب الكبرى المعروف باسم "طريق الكباش"، عن عدد من أفران للحرق دائرية الشكل من الطوب اللبن عليها آثار حرق، وسور ضخم من الطوب اللبن من العصر الروماني والمتأخر.  



وأوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في بيان صحفي صادر عن وزارة السياحة والآثار اليوم الإثنين، أن هذه الأفران والسور تم العثور عليهم في منطقة نجع أبو عصبة، وربما كانت تستخدم الأفران في تصنيع الفخار أو الفيانس، أما السور فوجد غرب طريق المواكب الخاص بمعبد خونسو، وطوله حوالي 30 مترا، وارتفاعه مترين ونصف، وعرضه 3 أمتار، ويتكون من 17 مدماك من الطوب اللبن.

وقد عثرت البعثة أيضا، على جدار تم بناءه من 3 مداميك من كتل من الحجر الرملي، وهو امتداد للجدار الذي كان يحمي الضفة الشرقية للنيل من تغير مناسيب نهر النيل خلال مواسم الفيضان والتحاريق، ويمتد هذا الجدار من أمام معبد الكرنك شمالاً وحتى معبد الأقصر جنوباً بمحاذاة طريق المواكب الكبرى بطول حوالي 3 كيلومترات.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن فريق العمل قد التزم باتخاذ كل تدابير الوقاية والحماية اللازمة من فيروس كورونا المستجد، أثناء الأعمال، حيث التزم كل العاملين بالمشروع بارتداء الكمامات واتخاذ مسافات التباعد الاجتماعي أثناء القيام بأعمال الحفر.

جدير بالذكر أن أعمال الحفائر بمناطق متفرقة من طريق الكباش مستمرة منذ عام 2017، وذلك للكشف عن جميع الكباش الموجودة به في إطار مشروع إحياء الطريق تمهيدا لافتتاحه قريبا.