أعلنت الكنيسة الإنجيلية بمصر وعلى رأسها الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة دعمها الكامل لكل القرارات

السيسي,ليبيا,مصر,القوات المسلحة,الهجرة,الكنيسة الإنجيلية

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 18:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الكنيسة الإنجيلية تدعم القيادة السياسية في قراراتها الأمنية

القس أندريه زكي
القس أندريه زكي

أعلنت الكنيسة الإنجيلية بمصر وعلى رأسها الدكتور القس أندريه زكي، رئيسُ الطائفة، دعمَها الكاملَ لكلِّ القراراتِ التي تتخذُها القيادةُ السياسيةُ المصريةُ الوطنيةُ، والتي من شأنِها حمايةُ حدودِها والدفاعُ عن أمنِها القوميّ، لافتة إلى أن  مصر تمرُّ  ببعض التحديات التي تهدِّدُ الدولةَ المصريةَ، وتواجهُ سيادتَها.



وتابعت الكنيسة الإنجيلية بمصر، في بيان لها، مساء الأحد: "إنَّ ﻣﺎ ﺗﻌﻴﺸـﻪ ﺑﻼدُﻧﺎ العظيمةُ ﻣﻦ اﺳــﺘﻘﺮارٍ هو من ثمارِ العملِ المخلصِ والتخطيطِ، واﻹرادةِ اﻟﻘﻮﻳﺔ من اﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻗﻴﺎدةً وﺷــﻌﺒًﺎ، بجانب صلابة وشجاعة القواتِ المسلَّحةِ المصريَّة الباسلة، والتي تمتدُّ جذورُ انتصاراتِها إلى عمقِ التاريخ.

وأختتمت: "نصلِّي إلى الله أن يحميَها من كلِّ الشرور في دفاعِها عن الحقوقِ التاريخيةِ للشعبِ المصريّ، وفي مواجهةِ من يهدِّدُ سيادةَ ومقوماتِ الدولةِ المصريَّة".

الرئيس السيسي: مصر على استعداد لتدريب شباب القبائل الليبية

وكان  الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، قد أكد أن الجاهزية والاستعداد القتالي بات أمرًا حتميًا في ظل التحديات الحالية، لافتًا أن مصر على استعداد لتدريب شباب القبائل الليبية لمواجهة المليشيات المسلحة، حفاظًا على دولة ليبيا وشعبها بهدف الوصول إلى حل للأزمة الليبية، لافتًا أن مبادرة إعلان القاهرة تتسق مع كل الجهود الدولية.

وأوضح أن ما شاهده من جاهزية واستعداد قتالي عالي للقوات يعد فخرًا واعتزازًا منه ومن شعب مصر لما وصلت إليه القوات المسلحة من تأهيل وإعداد وامتلاك لمنظومة متطورة من نظم التسليح والمعدات القتالية التي تجعلها قادرة على الوفاء بتنفيذ أي من المهام التي تكلف بها لحماية وتأمين البلاد شعبًا ومقدرات وأرضًا من كافة التحديات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن بحدوده البرية والبحرية والجوية ومجالها الحيوية.

 

 

وأكد السيسي، أن الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات صار أمرًا ضروريًا وحيويًا في ظل حالة عدم الاستقرار والاضطراب التي تسود المنطقة العربية، ولا توفر المناخ الملائم لجهود تحقيق الاستقرار والأمن والتعاون اللازمة لإقامة بيئة مناسبة تلبي الطموحات للبناء والتنمية بعيدًا عن الصراعات التي تزهق أرواح ودماء الشعوب وتهدر مقدرات أبنائها، وتسمح بالتدخلات غير الشرعية التي تقوض إقامة السلام المستدام، وتسمح بالاستيلاء على مقدرات الشعوب، وتسهم في انتشار الميليشيات المسلحة الإرهابية الساعية إلى نشر أفكار التطرف وتغذية العنف والإرهاب وزيادة الظواهر السلبية المتعدية للحدود والأوطان مثل الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة بأبعادها من تهريب سلاح ومخدرات والإتجار في البشر.

وشدد أن مصر تصبر ولا تتردد أو تخشى التدخل، لكن مصر ترى أن التدخل في شؤون الدول قد يكون له تأثير سلبي على تلك الدول، لكن ما يحدث في ليبيا محاولات بقوة السلاح، ومصر تقف مانعة لذلك، مشددًا: "اللي هيحاول يقرب للخط دا مش هيعدي شرق ولا هيعدي غرب".