قرر اللواء هشام آمنة محافظ البحيرة إحالة مدير مستشفى مبرة كفر الدوار وطبيبين بالمستشفى إلى النيابة العامة

الأطباء,وفاة,فيس بوك,الصحة,الإسعاف

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 20:40
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بتهمة الإهمال

إحالة مدير مستشفى وطبيبين للنيابة في واقعة "ماما سناء"

ماما سناء
ماما سناء

قرر اللواء هشام آمنة محافظ البحيرة، إحالة مدير مستشفى مبرة كفر الدوار وطبيبين بالمستشفى إلى النيابة العامة، على خلفية اتهامهم بالإهمال في واقعة وفاة سناء عبدالحميد النجار، 65 سنة، الشهيرة بـ"ماما سناء"، يوم الأربعاء الماضي.



جاء ذلك بناء على المذكرة المقدمة من وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، في واقعة وفاة "ماما سناء" بقسم الاستقبال بمستشفى مبرة كفر الدوار، إضافة إلى شكوى ذويها بسوء معاملة الفريق الطبي لها.

كما تقدم المحافظ بخالص العزاء لأسرة الفقيدة، داعيا أن يلهمهم الله عز وجل الصبر والسلوان، مؤكدًا أنه لن يسمح بوجود أي تخاذل في أداء العمل، وسيجري عقاب جميع المقصرين.

تفاصيل واقعة وفاة ماما سناء

وأوضح "محمد أحمد شاكر” نجل ماما سناء ، تفاصيل معاناة والدته في أيامها الأخيرة من خلال فيديو نشره على موقع «فيس بوك»، قائلًا: «والدتي كانت تعاني من أعراض كحة شديدة ومع استمرار الأعراض وعدم استجابتها للعلاج، ذهبنا إلى الطبيب الذي طلب إجراء بعض الفحوصات، وبالفعل تم إجراء الفحوصات، وعرضها على الطبيب الذي اشتبه في إصابتها بفيروس كورونا ونصحنا بسرعة التوجه لأقرب مستشفى حميات».

وأضاف: «بالفعل توجهت إلى أقرب مستشفى حميات بصحبة والدتي وشقيقي، لكنه لم أجد مكانا أو عناية مركزة لحجزها في المستشفى، ونصحتني الطبيبة العاملة بالمستشفى بعزل والدتي في المنزل أو التوجه لإحدى المستشفيات بكفر الدوار، وتوجهنا للمستشفى وعندما وصلنا رفض العاملون بالمستشفى استقبال الحالة كما تم منعنا من دخول المستشفى».

وتابع: «تواصلت مع أحد الأطباء واستشرته بخصوص الحالة وقمت بشراء الأدوات الطبية اللازمة وجهاز التنفس الصناعي، استعدادًا لمعالجة أمي بالمنزل»، مشيرًا إلى أنه اتصل بخط 105 أكثر من 200 مرة ولم يجبه أحد.

واستكمل: «رغم استقرار الحالة إلا أنها ساءت بشكل ملحوظ يوم الأربعاء الماضي، لذلك توجهنا مرة أخرى للمستشفى.. وزعقت عشان يدخلوها ومحدش رضي يشيلها معايا، وبقول للدكتور أمي بتموت قالي هعملها إيه؟، دخلتها الاستقبال وكانت على جهاز الأكسجين، وكان نسبة الأكسجين في الدم 40%».

وأضاف: «بعد محاولات عديدة لجعل الطبيب يتعامل مع حالة والدتي، استجاب وبدأ في مباشرة حالتها ولكن كانت قد فقدت حياتها، وفي تمام الساعة السابعة صباحًا تلقيت مكالمة هاتفية من وكيل وزارة الصحة لإبلاغي بوصول الإسعاف حيث تواصلت معه الدكتورة هالة زايد، لكني أبلغته بوفاة والدتي».