انطلقت امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2019-2020 اليوم الأحد وتستمر حتى 21 يوليو المقبل وأدى الطلاب

الثانوية العامة,امتحانات الثانوية العامة,اللغة العربية,التربية والتعليم,امتحان العربي

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 09:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في زمن كورونا

أولياء أمور يروون كواليس أول أيام امتحانات الثانوية

امتحانات الثانوية العامة
امتحانات الثانوية العامة

انطلقت امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2019-2020، اليوم الأحد، وتستمر حتى 21 يوليو المقبل، وأدى الطلاب الامتحان في مادة اللغة العربية، وسط إجراءات احترازية مشددة كانت قد أقرتها وزارة التربية والتعليم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.



وحاورت “اليوم الجديد” مجموعة من أولياء أمور الطلاب والطالبات؛ للوقوف على كواليس مشهد أولى أيام امتحانات الثانوية العامة. 

• تجمعات أولياء الأمور مشكلة كبيرة

قالت صفاء منتصر، إحدى أولياء الأمور من الجيزة، إن ابنها طمأنها بعد أداءه لامتحان اللغة العربية، والذي أعرب بدوره عن سعادته من "سهولته".

وأضافت "منتصر"، أن المشكلة الوحيدة الآن تكمن في وجود تجمعات كبيرة لأولياء الأمور أمام المدارس مثلما كان يحدث كل عام، بالرغم من كثرة التحذيرات المسبقة، معلقة: "مفيش لا وعي ولا مسؤلية، والمفروض كان يبقى فيه تدخل من الشرطة".

وتابعت: "إحنا عارفين إن السنة دي مختلفة عن أي سنة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، واللي بيحصل ده ماينفعش وفيه خطر على أولادنا"، مطالبة الآباء والأمهات بـ"ضرورة التفكير في الصالح العام وترك التقاليد جانبًا؛ حماية للطلاب وتقليل نسبة المخاطر أو تفشي العدوى بالفيروس بين الأبناء". 

• بوابة التعقيم مش شغّالة

بينما قالت إحدى أولياء الأمور -رفضت ذكر اسمها- "عندنا في مدينة بنها، مدرسة الثانوية للبنات مكنش فيه تعقيم للطالبات، وبوابة التعقيم مش شغالة، والآخر يقولوا كله تمام!".

• الخوف مُضاعف وظروف الامتحانات صعبة

وأعربت عبير عبدالمنعم، ولية أمر، عن سعادتها بامتحان اللغة العربية اليوم، قائلة: "الحمد لله الامتحان سهل ومباشر"، موضحة: "ابنتي كلمتني بعد الامتحان وكانت مبسوطة جدا".

وأضافت "عبدالمنعم"، أن "امتحانات الثانوية العامة هذا العام تأتي في ظروف صعبة جدًا، أولها تفشي فيروس كورونا المستجد، وثانيها ارتفاع درجة حرارة الجو في مثل هذا التوقيت من العام، وخاصة أن الامتحانات بدأت متأخرة هذا العام وستمتد حتى آخر شهر يوليو المقبل (في ذروة حرّ الصيف)".

وتابعت: "توتُرنا كأولياء أمور دلوقتي بقى مضاعف، من ناحية بسبب القلق من صعوبة الامتحانات، ومن ناحية تانية الخوف على أولادنا من العدوى بفيروس كورونا". 

• زحمة أمام المدارس

أما دنيا الهاجري، ولية أمر من محافظة الجيزة، أضافت أن "الدنيا كانت زحمة موت قدام المدرسة اللي كانت بتمتحن فيها ابنتي، اللي طلعت بالعافية".

وتابعت: "وكمان كان فيه ناس واقفة بره تاخد رأيهم من الإدارة في الامتحان".

• عايزين تدخل الرئيس

وأعربت أصالة محمد، ولية أمر من القاهرة، عن غضبها قائلة: "الوضع داخل اللجان لازم يكون ليه وقفة، الديسكات وحشة ومش نظيفة، ومفيش تعقيم ولا أي حاجة"، متابعة: "بجد لازم يكون فيه تدخل من الرئيس عبدالفتاح السيسي".

وأضافت: "الحمد لله، إحنا باعتين مع الولاد كحل ومنظفات"، مستطردة: "الوزير باع الوهم لينا.. ربنا يسترها في اللي جاي".

ووافقتها في الرأي هند عبدالوهاب، قائلة: "فعلا لجنة ابني مكنش فيها تعقيم، والولد كان خارج مش مبسوط".

• ذنب أبنائنا في رقبة الوزير

زينب محمد، ولية أمر من مصر الجديدة، قالت إن "ابنتها أخبرتها أن الامتحان الحمد لله سهل، لكن كان هناك بعض النقاط التي تحتاج إلى تركيز".

أما بالنسبه للجان، أوضحت: "أحب أقول لوزير التربية والتعليم (حسبي الله ونعم الوكيل)، أولا مفيش تعقيم للجان، أنا بنتي قعدت تمسح التراب من على الديسك، وثانيا المراقبون اللي لابس كمامة واللي مش لابس، حتى رئيس اللجنة نفسه مش لابس كمامة، وثالثا الطلبة أغلبهم مش لابس كمامة، ورابعا مفيش توزيع كمامات زي ما اتقال، ولا توزيع جل"، مستطردة: "دي حتى المراقبة اللي كانت واقفة عليها استلفت كمامة للطالبة اللي مش معاها كمامة!".

وتابعت: "أي طالب هيحصله حاجة ذنبه هيبقى في رقبة الوزير.. ربنا يحمي أولادنا ويحفظهم.. لنا الله وهو خير حافظ".

• التزام بالإجراءات الوقائية

أما إكرام الفيل، إحدى أولياء الأمور، أشادت بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي تم اتخاذها للوقاية من فيروس كورونا المستجد في لجنة ابنتها، موضحة: "في لجنة ابنتي، كانوا بيعدوا من مكان التعقيم اتنين واقفين يقيسوا الحرارة، واتنين يوزعوا الكمامة وجيل تعقيم وكيس القدم لكل ملاحظ وطالبة، وكل طالبة بتقف تلبس قدامنا، ووزعوا عليهم في اللجنة غطاء الوجه البلاستيك".

• أول مرة نشوف المدرسة نظيفة

وأضافت جهاد أحمد، ولية أمر: "المدرسة اللي امتحنت فيها بنتي فعلا اتعقمت، وبنتي بتقول (أول مرة أشوف المدرسة نظيفة كده)"، متابعة: "المفروض بقى البنات تحافظ عليها وعلى النظافة والتباعد، على الأقل لو مش خايفة على غيرك خافي على نفسك يا بنتي".

وتابعت: "والله إدارة المدرسة محترمين جدا، وريقهم نشف على البنات علشان يبعدوا عن بعض في الطابور أثناء الدخول الصبح، بجانب إن أولياء الأمور كانوا متكدسين بشكل سيء"، مستنكرة: "بجد نفسي أعرف امتى هنتعامل برقي وتحضر؟!".

• نصف كلام الوزير لم يُنفذ

أما محمد حسن رضوان، ولي أمر، قال: "في مدرسة الشهيد حميدة بمحافظة الفيوم، لم يكن هناك أي كمامات ولا جل"، متابعا: "نصف كلام الوزير لم يُنفذ".

• لا التزام بارتداء الكمامات

وأضافت "أم إبراهيم"، ولية أمر: "الامتحان كويس، بس مفيش حاجة من اللي الوزير قالها في موضوع التعقيم دي حصلت مع الأسف".

وتابعت: "حتى في اللجنة، كان كله من غير كمامة، وكله نزل الكمامة من على وشه، غير التزاحم الرهيب اللي كان قدام اللجنة"، لتضيف أمل كامل: "اللجان فوق بعضها، ومفيش تباعد بين الديسكات أصلا، ومفيش تعقيم، والديسكات مش نظيفة".

• الكمامة سلموها بعد الامتحان

ومن جانبها، قالت فاطمة أحمد: "الحمد لله الامتحان متوسط، بس إحنا هنا في عين شمس مهزلة في مدرسة محمد عبده، الديسكات مليانة تراب، والكمامة سلموها بعد الامتحان، مع كيس جل".

وتابعت: "أنتِ داخلة من غير كمامة عادي، وجهاز التعقيم أساسا بايظ، طبعا ما إحنا مش من مدينة نصر ولا مصر الجديدة"، مستطردة: "حسبي الله ونعم الوكيل، وكمان مفيش أمن، وأولياء الأمور عاملين زحام".

• المراقب بيلحس صباعه

وأضافت هدى عبدالمقصود: "بوابات التعقيم كانت عطلانة، ومفيش جوانتي، ومفيش كحول، والديسكات مردومة تراب، ومفيش كمامة"، متابعة: "والمراقب بيلحس صباعه مع توزيع كل ورقة!".